مجلة مرفوع من الخدمة

السبت، 31 يوليو، 2010

اكش ان شاء الله


اكش ان شاء الله


كما نعتز بموقعنا فإننا نعتز بإبداعات متابعينا وعندما تصلنا مقالة واعدة فإننا لا نتردد في نشرها مهما كانت مثيرة للجدل وقد سعدت عندما وجدت على بريدي الإلكتروني هذا الصباح مقالة عميقة ساخرة بقلم القارئ فادي أمين ولأن المقال يستحق نشره فإننا ننشره على مرفوع من الخدمة

اكش ان شاء الله
بقلم القارئ: فادي أمين
في سينماهم سوف تجد الجو مشحون كباقي مواقع تصوير غيرهم لكن التوتر هنا ستجده مختلفا قليلا، فالمخرج متوسطا موقع التصوير الآن في عصبية يصيح أنه لن يتأخر عن أداة صلاة العصر أكثر من ذلك، وعلى بعد عشرين مترا منه تجد الممثلة التي تقوم بدور أخت البطل ترفض مصافحة زميل لها.. يشعر بالإهانة ويذهب إلى الكارافان مسرعا وكأنه فتاة صفعت لتوها.. جميع العاملين هنا ممن يحملون علامة الصلاة في مقدمة وجوههم، سوف تجدها واضحة وبشدة في وجوه العاملين خلف الكاميرا وليس هناك أكبر ولا أغرب من زبيبة شيخ إبراهيم مدير التصوير الذي استحالت زبيبته إلى اللون الرمادي وقد ملأت جبهته كلها، لكنك سوف تحتاج إلى قليل من التركيز والمهارة لكي تلحظها في وجوه الممثلين فبودرة التصوير تخفي ما تخفي عن غير قصد ومنهم من يخفيها عن قصد حتى لا يبتعد عنهم جمهور السينما الذي ركل كل شيء خلفه لمدة ساعتان من أجل القليل من المتعة بدار العرض.

الأربعاء، 28 يوليو، 2010

حرب الأندروير في غزة


حرب الأندروير في غزة
ما يطبق اليوم في غزة مرشح للتطبيق في مصر على يد الوفد والإخوان


أحد أفلام الراحلين فؤاد المهندس وعبد المنعم مدبولي دارت عقدتها الدرامية حول عشق الأحذية بصورة كوميدية تماما فكانت العقدة الرئيسية لبطل الفيلم هو عشقه لأحذية النساء وهو ما يحاول طيلة الفيلم التخلص منه عن طريق دكتور خشبة الطبيب النفسيى الذي يسقط بدوره في نفس العقدة بعد عدة جلسات علاجية مع البطل
الفيلم الكوميدي الجديد تدور أحداثه في غزة ، غزة التى سقطت تحت سيطرة حماس عبر صناديق الإنتخاب ثم ذهبت هذه الصناديق إلى غير رجعة
وعلى عادة الإسلاميين في كل مكان يسطون على مقاليد الحكم فيه فهم يصلون إلى الحكم عن أي طريق :صناديق الإنتخاب، انقلاب، ثورة..ثم تبدأ المرحلة الثانية من المخطط الكلاسيكي وهو البقاء في السلطة للأبد
وما أن تبدأ رحلة البقاء في السلطة حتى تبدأ كلاسيكيات الأفكار اليمينية في الظهور ، في إيران وصل الخومينى إلى الحكم عبر حرب شرائط الكاسيت التى عادت به إلى طهران وما أن عاد حتى استقر وبدأ في فرض الشادور(شكل من أشكال الحجاب لكنه النسخة الإيرانية) ، أما في السودان فحدث ولا حرج عن عقوبات الجلد من أجل إرتداء إمرأة لبنطلون جينز ، أفغانستان بالطبع لا تحتاج لتعليق فقد فعلوا كل شئ دون إستثناء
أما حماس فقد بدأت بمحاولة فاشلة لفرض الزي الإسلامي على المحاميات وطلبة المدارس لكن يبدو أن المقاومة لحركة فرض زيهم المحدد بائت بالفشل فإتجهت حماس إلى فرض الحجاب على الفتارين

الثلاثاء، 27 يوليو، 2010

تأجيل محاكمة قتلة خالد سعيد ليوم ٢٥ سبتمبر والمحكمة تقرر مباشرة التحقيق بنفسها


تأجيل محاكمة قتلة خالد سعيد ليوم ٢٥ سبتمبر والمحكمة تقرر مباشرة التحقيق بنفسها 

معتز مطر مقدم برنامج محطة مصر يمنع من دخول قاعة المحاكمة


قررت محكمة جنايات الإسكندرية تأجيل قضية قتلة خالد سعيد شهيد الإسكندرية إلى يوم 25 سبتمبر بعد جلسة عاصفة داخل وخارج المحكمة
مطالب المحامين تركزت حول تعديل قرار الإحالة والوصف وهو ما أجلته المحكمة لأنها ستباشر التحقيق بنفسها وستستمع لجميع الشهود ومناقشة الطب الشرعي من جديد
خارج المحكمة كانت الأمور مشتعلة فقد انتقل عدد من مواطنى الأقاليم دون مبرر معروف للتظاهر أمام المحكمة رافعين لافتات تتهم نشطاء خالد سعيد بالعمالة وحاولوا الإحتكاك بهم دون جدوي كما حاولوا منعهم من الوقوف أمام المحكمة لكن ناشطي خالد سعيد استطاعوا احباط مخططات هؤلاء تماما مما دفع هؤلاء إلى ترديد هتافات لا علاقة لها بالقضية مثل : خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود
المواطنين الذين جري حشدهم من الأقاليم يبدو انهم لم يلقنوا هتافات أكثر جدوي أو انهم ليسوا على دراية

بث حي لوقائع أولى جلسات محاكمة قتلة خالد سعيد

بث حي لوقائع أولى جلسات محاكمة قتلة خالد سعيد

شاهد وقائع محاكمة قتلة خالد سعيد في بث مباشر من داخل قاعة المحكمة والذي تقدمه جريدة اليوم السابع الغراء
الفيديو في الداخل


آخر التطورات من خارج محكمة جنايات الإسكندرية لجلسة محاكمة قتلة خالد سعيد


آخر التطورات من خارج محكمة جنايات الإسكندرية لجلسة محاكمة قتلة خالد سعيد


واجه الشباب الناشطين بعض الصعوبات للوقوف أمام المحكمة في البداية وواجهوا مظاهرات مضادة يبدو أن الحزب الوطنى أو آخرين قد دبروها لإجهاض وقفة شباب خالد سعيد أمام المحكمة مع محاولات لمنع الناشطين من الوقوف أمام المحكمة لكن في النهاية نجح الناشطين المؤيدين لخالد سعيد في احتلال أماكن متميزة أمام المحكمة وأخذوا يرددون هتافات وليدة اللحظة وليس الهتافات التى كان متفقا عليها مثل:
بص شوف شباب مصر اهو
ولا شرعى ولا طب ...التقرير كدب فى كدب ...التقرير كدب فى كدب ..التقرير كدب

مظاهرات المخبرين أمام محكمة جنايات الإسكندرية


مظاهرات المخبرين أمام محكمة جنايات الإسكندرية
دقائق قبل جلسة محاكمة قتلة خالد سعيد


يبدو أن هناك محاولة لإجهاض ما يقوم به الناشطون من تظاهرات ووقفات خارج محكمة جنايات الإسكندرية لكن الإجهاض هذه المرة لا يتم عبر مهاجمة الناشطين ولكن بتسيير مظاهرات مضادة لعدد من المخبرين والمرشدين يحملون جميعا لافتات بنفس الحجم وبنفس الخط والألوان ووجوههم تدل عليهم من حيث أنها ليست نفس الوجوه التى عهدناها لنشطاء الفيسبوك لكنها نفس الوجوه الغليظة والملابس التى تصرف بالجملة والتى يقوم مرتدوها برفع لافتات قد لا يجيدون قرائتها لمجرد محاولة منع نشطاء خالد سعيد من الظهور لكن الصورة مبتكدبش 

خالد سعيد الصورة حتطلع حلوة


خالد سعيد الصورة حتطلع حلوة
قبل جلسة محاكمة قتلة خالد سعيد من أمام محكمة جنايات الإسكندرية


الصورة مأخوذة منذ دقائق من أمام محكمة جنايات الإسكندرية التى تنظر بعد قليل قضية مقتل شهيد الإسكندرية خالد سعيد
الصورة تعبر أفضل من مليون كلمة وإسكندرية ومصر كلها تقف خارج قاعة المحكمة تنتظر القصاص ليس من المخبرين فقط ولكن من كل من ساهم أو شارك في إزهاق روح الشهيد خالد سعيد سواء بالأمر المباشر أو بالتدليس أو بالتقارير الزائفة وحتى بخيانة أمانة الكلمة وأمانة الإعلام
خالد سعيد نعدك : الصورة حتطلع حلوة وننتظر القصاص

الاثنين، 26 يوليو، 2010

خبراء دوليين :تقرير د/السباعي سطحي ،يتناقض مع المعايير العلمية، غير مهنى على الإطلاق


كبيرا الاطباء الشرعيين في البرتغال والدنمارك:
تقرير د/السباعي سطحي ،يتناقض مع المعايير العلمية، غير مهنى على الإطلاق
النتيجة التى خلص لها تقرير السباعي للوفاة بالإسفكسيا لا تجد ما يدعمها


صدق أو لا تصدق هذا هو تقرير الطب الشرعي الذي وضعه دكتور السباعي
غدا تدخل قضية مقتل شهيد الإسكندرية خالد سعيد منحنى آخر بعد نجاح جهود النشطاء الذي فتح التحقيق في مقتل خالد سعيد من جديد وأعاد الجثة للتشريح ثانية ثم تحويل المتهمين لمحكمة الجنايات غدا
ورغم أن تقرير الطب الشرعي الأول كان أثار العديد من علامات الدهشة والغضب فإن تقرير كبير الأطباء الشرعيين الثاني لم يفعل سوى أن زاد الغضب المتأجج في نفوس الجميع خاصة أن دكتور السباعي كبير الأطباء الشرعيين لم يتحرج من أن يدلي بدلوه في القضية قاطعا بوفاة خالد سعيد بإسفكسيا الخنق قبل مناظرته الجثة ثم أصدر تقريرا وصفه الكثيرون بأنه تقرير قاصر
وإذا إبتعدنا ولو مؤقتا عن تاريخ السباعي في الطب الشرعي والإتهامات العديدة الموجهه له على الصعيد المهنى فيجب أن نذكر أن قضية خالد سعيد تحديدا أدت إلى ظهور الطب الشرعي المصري ليس في أفضل حالاته
المحامين يدخلون غدا حلبة صراع قانوني عنيف للغاية يخذلهم فيه تقرير طب شرعي سيطلبون مناقشة من وضعه مناقشة تفصيلية وهي مناقشة لن يقوم بها المحامون بل سيقوم بها خبراء متخصصون قادرون على إكتشاف أي أخطاء تمت أو ضعف مهنى حدث لذلك نضع أمامكم رأي إثنين من كبار رجال الطب الشرعي في العالم د/دوارتو نونو فييرا، كبير الأطباء الشرعيين وأستاذ الطب الشرعي وعلوم الطب الشرعي، ورئيس المعهد الوطني للطب الشرعي في البرتغال ود. جورجين ل. طومسون، كبير الأطباء الشرعيين وأستاذ الطب الشرعي ورئيس معهد الطب الشرعي في أودنسا – الدانمارك وذلك بعد أن اطلعوا على الملابسات كلها فأصدرا هذا التقرير

خالد سعيد يدعو مصر لحضور أولى جلسات محاكمة قتلته


خالد سعيد يدعو مصر لحضور أولى جلسات محاكمة قتلته
خط سير الجلسة الأولي للمحاكمة والمفاجآت المتوقعة
كليب فيديو قادر على تغيير تكييف القضية بالكامل إلى القتل العمد


مرة أخرى يأبي خالد أن يواري الثرى في صمت دون ان يوجه نداءا جديدا لكل مصر يدعوها فيه لحضور أولى جلسات محاكمة القتلة الذين سلبوه حياته فإنطلقت الدعوة مرة أخرى لتنظيم وقفة أمام المحكمة التى تنظر القضية غدا من الثامنة صباحا تضامنا مع روح الشهيد ومطالبة بالثأر من قتلته
وقائمة المتهمين في قضية خالد سعيد لا تقف من وجهة نظر عائلته ومحاميه والناشطين ومن وجهة نظرنا الشخصية أيضا عند إثنان من المجرمين المقدمين غدا للمحاكمة لكنها تطال أيضا ضباط قسم سيدي جابر الذين فعلوا كل شئ خلال الأيام الماضية ليحاولوا النجاة بفعلتهم التى ارتكبوها لأسباب لابد سنعرفها يقينا وليس تخمينا مع سير القضية بداية من التزوير والتدليس الحادث من أول يوم في القضية وليس إنتهاء بالضغوط التى مورست على شهود الواقعة بعد إعادة فتح التحقيق في مقتل خالد سعيد
قائمة الإتهام لا تقتصر على المقدمين للمحاكمة لكن في النهاية أول الغيث قطرة ولا شك أنه لكما ضاقت السبل بالمجرمين سيبدأون الحديث عن انهم مجرد منفذين لأوامر من هم أعلى منهم سلطة وهو ما تبحث عنه عائلة خالد سعيد وناشطي قضيته محددين اسماء بعينها تشمل عماد عبد الظاهر ومحمد ثابت وأحمد عثمان ضباط قسم سيدى جابر والأخير له ملف مثقل في إستخدام التعذيب وتجاوز القانون بينما محمد ثابت تكفل مشكورا بتوصيل دليل الإدانة في تزوير الكارتة الجنائية إلى النيابة ظنا منه أنه سيعود من النيابة مصحوبا بالسلامة فيما أنكر عماد عبد الظاهر علمه بالواقعة من الأساس محاولين الدفع في اتجاه أن القضية أولا واخيرا تخص المخبرين المتهمين فقط

السبت، 24 يوليو، 2010

الإخوان المسلمين وحبيب العادلي


الإخوان المسلمين وحبيب العادلي
هل أصبح الإخوان بكل تاريخهم الأسود حماة الشعب المصري
لن تفرضوا سروالكم ولحيتكم وحجابكم على مصر لأنكم تعادون وزير الداخلية


لن يحكمنا هذا الرجل

فجأة أصبح الإخوان المسلمين هم حراس الوطن والقائم على حمايته بين ليلة وضحاها رغم أننا ما عانينا في تاريخنا مثلما عانينا من إرهاب الإخوان وجناحهم العسكري الذي ينكرون وجوده مرة ويترأون منه مرة ويظهرونه على أنه خارج عنهم مرات
الإخوان الذين كانوا ومازالوا السبب الأول لتأخر تطبيق الديمقراطية الكاملة في مصر والذين استخدمهم كل من حكم مصر كفزاعة عند الحاجة واستخدمهم السادات بجنازيرهم ولحاهم الكثة لضرب الحركة الطلابية أصبحوا مدافعين عن مصر
الإخوان الذين يعتمدون طريقة في تفسير القرآن تميل إلى اعتباره حمال أوجه ويكيلون في كل الأمور بألف مكيال ويأكلون على كل الموائد بداية من مائدة الإحتلال البريطاني في الإسماعيلية والذي أنتج تنظيمهم الإرهابي في النهاية مرورا بموائد القصر الملكي دون أن يفوتهم محاولة الأكل على مائدة جمال عبد الناصر حتى كادوا يأكلون الدولة بالكامل في زمن السادات أصبحوا هم حماة الوطن
الإخوان الذين تحالفوا مع كل الأحزاب ضد كل الأحزاب وعقدوا كل الإتفاقات لا لشئ إلا طمعا في الوصول لسلطة لا يستحقونها أصبحوا حماة الوطن ودرعه والمدافعين عن حقوق الإنسان فيه
وبكل تاريخ الإخوان الأسود ومحاولاتهم المستمرة فرض سروالهم ولحيتهم وزيهم الموحد على نساء ورجال مصر أصبحوا مدافعين عن الحرية

مين اللي يقدر ساعة يحبس مصر


مين اللي يقدر ساعة يحبس مصر
ألبوم صور ثورة الصمت 23 يوليو 2010 وليس 1952


كلمة ككلمات كثيرة نرددها فنختصر فيها رغم قصرها واقع الحال تماما مثلما قال الصديق الشاعر حمدي زيدان من قبل :مسافة الحلم وراجع
الآن وبعد ما شاهدته من ثورة الصمت التى وضعت اسمها بديلا لثورة 23 يوليو التى لا أشعر تجاهها بأي تعاطف ، الآن فقط صدقت مقولة: مين يقدر ساعة يحبس مصر
ولأننى صدقت هذه المقولة فيمكننى أن أعيد ثانية :مسافة الحلم وراجع ...نعم مجرد مسافة الحلم فها هو الحلم يتحقق والمعارضة التى كنا نظنها لا تأتي إلا من الإخوان معجونة بأجندة غريبة علينا أتت أخيرا من هذا الرحم العجيب الذي بقدر ما تضع فيه ملوثات بقدر ما يأتي جنينه نضرا يافعا وها هو الجنين قد شب عن الطوق شبابا وفتيات قرروا أن مصر تستحق أكثر وقرروا أن الحرية لها أسلحة أقوى وأمضى تأثيرا من أسلحة عسكر يوليو وثورتهم لا أعادها الله ، فصمت الشباب كان مسموعا عبر العالم كله وصورة خالد سعيد أصبحت هي الصورة الأكثر انتشارا في العالم كله وإسم خالد سعيد أصبح رمزا لجيل جديد من الشباب قادر على طرح أجندة مغايرة تماما لكل الأجندات المطروحة كتبت على أوراق كشاكيل المحاضرات وعلى قهاوي وسط البلد
أما لماذا آمنت بالمقولة: مين يقدر ساعة يحبس مصر فستعرف السبب عندما تشاهد صور شباب مصر يوم 23 يوليو سنة 2010 وليس 1952 ، هم دون دبابة ولا بندقية ولا نفير يجمع ولا ضوضاء ...فقط الصمت 

الجمعة، 23 يوليو، 2010

رسالة إلى الإخوان المسلمين: نحن مصريين فماذا تكونون


رسالة إلى الإخوان المسلمين: نحن مصريين فماذا تكونون
إبتعدوا بإنتهازيتكم عن قضية خالد سعيد حتى لا تلوثوه
نحن نختلف مع نظام يقبل بوجود الأخر ولا يزعم أنه خليفة الله على الأرض


كعادتهم دائما ينقضون كالجوارح على جثة القتيل بعد أن تكون فارقت الحياة يحاولون أن يحققوا أكبر مكسب من الغنيمة التى لا تكلفهم لا حربا ولا قتالا وتبشرهم بنصر مجاني
الصيد قد يتغير لكنهم أبدا لا يغيرون طباعهم منذ أن هتفوا مؤيدين لإسماعيل صدقي ومستشهدين بالقرآن مرورا بتحالفهم مع القصر ومن قبله مع الإحتلال البريطاني ثم التحالف قصير الأمد مع ثورة يوليو وتحالفهم غير المنكور مع السادات ضد الناصريين وليس إنتهاء بتحالف قديم لا ينفك مع الوهابيين على الجانب الآخر في جزيرة الملح المحصورة بين البحر والصحراء
الإخوان المسلمين لا يتغيرون مهما تغير الزمن فإذا كانت الكلمة السحرية هي الديمقراطية تحدثوا عن الشوري وإذا كان البرادعي يمكن أن يمهد طريقا لهم جمعوا له التوقيعات وإذا ضعف الحكم أخرجوا جهازهم السري والجماعات المنشقة عنهم علانية والمؤتمرة بأوامرهم في الخفاء لتصطاد الجميع شرطة وشعبا
وكعادتهم أيضا يجيدون البقاء على مسافة من الإعتقال فيما يخص مرشدهم العام بينما يضحون بكل كوادرهم الصغيرة في سبيل نصر مرحلى أو إتقاء شر مستطير
ولأنهم لم ينجحوا في خداع أحد سوى المهمشين وسكان العشوائيات التى تسللوا إليها منتحلين دور الدولة من خلال خدمات العلاج والمدارس وغيرها وتسللوا إلى بعض رموز المجمتعم من خلال الدعم الإنتخابي والدفع للأمام إقتصاديا عبر معابر وطرق اقتصادية ممهدة بأموال النفط فإنهم هذه المرة يحاولون ممارسة عملية سطو على قضية خالد سعيد شهيد الإسكندرية
وخالد سعيد لم يكن منضما للإخوان ولا كان حتى قريبا منهم بالثقافة ولا التوجه ولا هم يروق لهم من هم على شاكلة خالد سعيد لأنهم يعشقون النموذج المتشدد الغارق في جهله وغارق في ترديد الأحاديث وصلاة الفجر وقيام الليل

الخميس، 22 يوليو، 2010

رسالة القارئة سهام كمال أحد مطاريد الخصخصة


رسالة القارئة سهام كمال أحد مطاريد الخصخصة
صراعا محموما لدفع فواتير الماء والكهرباء والتليفون ب390 جنيه


الرسالة التالية وصلتنى من القارئة سهام كمال ، ليست شكوى بقدر ما هي تأريخ لكارثة نعاني منها جميعا وهي الخصخصة دون منطق حاكم للأمر لتتحول الخصخة إلى مجرد عملية بيع غير منظم يحقق منها سماسرة الخصخة الملايين بينما يشقى المضارين لتوفير جنيهات قليلة تكفيهم العوز ويدخلون صراعا محموما لدفع فواتير الماء والكهرباء والتليفون
سهام كمال ليست سوى واحدة من كثيرين تنتنظر الحل من ...لا أدري فيبدو أن لا أحد يملك الحل ومن يملكه لا يريد أن يزعج نفسه لكن نشر رسالة سهام كمال ربما يوقظ ضمير البعض أو ينبه البعض لذلك ننشرها
نص الرسالة كما وردت إلينا

نفسى يصل صوتى الى كل مسئول تسبب فى خصخصة الشركات خصوصا الكسبانة
حيث انى اصبحت من ضحايا الخصخصة  فانا اعمل فى شركة النصر للملابس والمنسوجات  كابو
اعمل منذ عام 88 وقضيت فيها ايام جميلة جدا وكنا فريق عمل دائم بينهم محبة وود
إلى  ان تم خصخصتنا فى 97 ومن بعدها بدات الماساة يوم مابعيت الشركة كان ربحها  20مليون الان من سىء الى اسوا بسبب محسوبيات الادارة اللى تغيرت مرات عديدة
انا مؤهلى ليسانس اداب ونظرا لظروفى الحالية فانا ليس لى معين سوى الله وباحاول ادعم نفسى بالعلم حصلت على دبلومة من كلية تجارة محاسبة آلية وحاسب الى بتقدير جيد كما حصلت على شهادة اى سى دى ال الدولية وبالرغم من ان الجميع بيشهد بكفائتى الا اننى من ضحايا الخصخصة اجر الاساسى بعدد 22سنة خدمة 390 جنيه مرتبى بينقص مش بيزيد قولى لى اعمل ايه لكى اعيش فى هذه الحياة عيشة كريمة وبما يرضى الله المتطلبات الاساسية بس  فاتورة كهرباء ومياه وتليفون بتاخد حوالى150جنيه

الأربعاء، 21 يوليو، 2010

تطورات قضية خالد سعيد قبل جلسة المحاكمة الأولي للمخبرين (ملف كامل)


تطورات قضية خالد سعيد  قبل جلسة المحاكمة الأولي للمخبرين (ملف كامل)
أسرار بلاغ تامر السيد صديق خالد سعيد ضد الضابط أحمد عثمان
هل يدفع المخبرين بأنهم مجرد منفذين للأوامر فقط عندما تضيق الدائرة
لماذا يتحدث دفاع المخبرين عن الإشاعات ولا يتطرق للقضية
لماذا إعترض الرائد محمد ثابت على تحريز النيابة للكارتة الجنائية لخالد سعيد
هل يمكن صدور قرار بحظر النشر في القضية


صور المخبرين المتهمين في قضية خالد سعيد

قضية خالد سعيد شهيد الطوارئ لا تنتهى وكل يوم تكتسب دفعا جديدا سواء عبر الناشطين الذين يريدون أن تتسع القضية لتشمل أسماء لم تذكر في قرار الإحالة أو عبر سخافات ينطق بها دفاع المخبرين فيزيد الطين بلة وله كل العذر فقد تسلم أوراق قضية صدر فيها الحكم مقدما والمتهمين لا يختلفون كثيرا عن المسجلين الخطرين مع كل العداء الذي يحمله الشعب المصري لوظيفة المخبر وكل المرارة التى ينظر بها لوظيفة أمين الشرطة
دفاع خالد سعيد يبدو أنه قرر أن يترافع أمام المحكمة بطريقة الصوت العالي والتلميح والإدعاء على الغير وعبارات الغمز واللمز وهو ما بدا ظاهرا من البداية بالحديث الكاذب حول يهودية شقيق خالد سعيد ثم الحديث عن تهييج أمريكا وكلها كما نرى أشياء جرى الرد عليها حتى قبل أن تعقد المحكمة لكن المثير للدهشة هو ما يسبق جلسة المحكمة من تحركات يمكن أن نرى فيها أن ضباط قسم سيدى جابر بدأوا التصرف على طريقة : يا روح ما بعدك روح
في البداية كانت هناك شكوى من ترهيب الأهالي في منطقة الحادث وحثهم على عدم الشهادة خاصة أن القضية مازالت مفتوحة لكل الإحتمالات ومن الممكن أن يزج بإسم أي ضابط في القضية لتبدأ سلسلة أخرى من عمليات استدعاء الشهود لا سيما وأن هناك إجماع من الأهالي على أن قسم سيدي جابر مارس على مدار سنوات سياسة أمنية قاسية في منطقة سلطته مما أوغر صدور الأهالي على القسم حتى قبل مقتل خالد سعيد
الجديد أن عمليات ترهيب الشهود التى بدأت بتهديد إبن صاحب السيبر بعد خروجه من غرفة رئيس النيابة وهو ما اضطره للعودة لرئيس النيابة ليأخذ تعهدا على ضباط سيدي جابر بعدم التعرض مازالت تتواصل ولكن بصورة مختلفة

الاثنين، 19 يوليو، 2010

إعلام المخبرين ويهودية شقيق خالد سعيد


إعلام المخبرين ويهودية شقيق خالد سعيد
إغتالوا خالد سعيد بلفافة بانجو ويحاولون إغتيال شقيقة بصورة مزورة
المزورون قدموا صورة مزورة ونحن نقدم الصورة الحقيقية التى عبثوا بها

 صورة أحمد  سعيد قبل تزويرها

صورة أحمد  سعيد بعد تزويرها


سؤال يراودني منذ مدة طويلة: هل ما تشيعه أوساط الدولة الإعلامية عن يهودية خالد سعيد وما يؤكده مرتضى منصور وغيره ناتج عن عمد وسوء نية أم عن جهل وضيق افق
السادة الذين يديرون المعركة الإعلامية سواء متطوعين أو بحكم عملهم فشلوا تماما في تقديم خالد سعيد كمدمن وشهيد للبانجو فلجأوا إلى حيلة جديدة بقدر خستها وسخافتها بقدر ما فيها من جهل وضيق أفق قد يكون مرده إلى أن أحدا منهم لم يغادر الأراضي المصرية من قبل ولا يعرف شيئا عن الدول الأخري وقد يكون نتيجة لجهل معلوم منهم بأي لغة سوى اللغة العربية التى يجيدونها لماما
شيئا من التوضيح حول فكرة تغيير الإسم والديانة التى يتحدثون عنها كي لا تختلط الأمور أكثر مما هي مختلطة أثناء بحثهم العصبى عن مخرج فنقول ما لا يعلمون عن قوانين بعض الدول وفرضيات الحياة فيها

هل من حقنا أن نقول وداعا د/ أحمد نظيف ووزارته الميمونة


هل من حقنا أن نقول وداعا د/ أحمد نظيف ووزارته الميمونة
حصاد الوزارة قبل الرحيل:
7 مليون عاطل ،9 مليون عانس،25 مليون أمي ومثلهم تحت خط الفقر، عشرة ملايين مكتئب


كل سكان مصر المحروسة يعلمون أن خروج وزارة نظيف من الحكم أصبحت قاب قوسين أو أدنى وأن وزارة د/نظيف يتعامل معها الجميع بإعتبارها وزارة آيلة للسقوط وفي إنتظار حكم الإزالة الذي تأخر كثيرا
وزارة د/ أحمد نظيف حققت نجاحات لا شك فقد استطاعت الوصول أن تجمع مصر كلها على قلب رجل واحد يجأر بالدعاء والشكوى طالبا من الله أن يغيثه من هذه الوزارة التى استطاعت أن تحطم كل أرقام موسوعة جينس للأرقام القياسية فحولت شعب مصر إلى مصفوفة  ذكية رقمية عبارة عن سبعة ملايين عاطل وتسعة ملايين عانس و خمس وعشرين مليون أمي ومثلهم تحت خط الفقر وأصابت مصر بالإكتئاب فوصل عدد مرضى الإكتئاب النفسيى إلى عشرة ملايين مكتئب
وعبقرية د/نظيف تتجلي في أروع صورها في حالة الإجماع الوطنى التى حققتها حول رجاء واحد وهو رحيل هذه الوزارة التى يشكوا منها الجميع حتى سكان المنتزة

الأحد، 18 يوليو، 2010

مع هشام يونس و ضد كل مرفوع من الخدمة


مع هشام يونس و ضد كل مرفوع من الخدمة

أهريشي محمد – المغرب.

كثير هو العنف الممارس عبر الأنترنيت و بشكل مجاني، نأسف له و على أصحابه، و نتعجب كيف يجد فرد ما من الشجاعة ما يكفيه – أمام نفسه فقط – للاختباء وراء حاسوب ما، و في نقطة ما من العالم، ليقوم بسب و شتم الآخرين، و أيا كانت الدوافع فلن تبرر هكذا فعل، لأنه يبقى خسيسا في كل الأحوال، و أيا كانت الحجج لإقناعنا بموضوعية الدوافع فإنها في حقيقتها لا تنفصل عن الذات المندفعة بعيدا عن الأخلاق و عن العقل.

لنقارن هنا بين حالتين:

حالة شعوب كان بينها ما كان من عداوة قد يخيل للعقول الصغيرة أنها مما لا يمحوه الزمان أبدا، كيف لا؟ و ما بينها ليس مجرد سب و شتم و أحداث شغب، و إنما أنهار من الدماء و أطنان من المآسي الأخرى، و مع ذلك استطاعت هذه الشعوب تجاوز كل ذلك الماضي الأليم و دفنه، لتنسج فيما بينها اليوم علاقات صداقة متينة صنعت بها حاضرا مزدهرا و دولا و اتحادات  قوية فاعلة على الساحة الدولية، و الأمثلة كثيرة.

مجالات الحوار الأمازيغي المصري


مجالات الحوار الأمازيغي المصري للكاتب أهريشي محمد

بقلم :أهريشي محمد – المغرب

نترك الخطوة الأولى من حوارنا المصري الأمازيغي تردد أصداءها في كل أفق وجدت فيه من يهتم، و ننتظر رجع الصدى أن يبلور كتابة ما وعدنا به من نقاش، نترك الخطوة الأولى ماضية على دربها و نتبعها بخطوة ثانية.

و على نهج سابقتها سأحاول هنا استكمال رسم الإطار العام لحوارنا هذا، و ذلك باستجلاء ما أراه من أوجه و مجالات الحوار الأمازيغي المصري.

معلوم أن كل حوار يستلزم من بين ما يستلزم أن يلتقي المتحاورون حول مواضيع و قضايا التقت و اشتركت فيها اهتماماتهم مسبقا، و إلا لا يتصور لحوار عدم هذا الشرط أن يقوم، و إذا قام لا أخاله قد يدوم، فعلى ما، و حول ماذا يمكن أن نتحاور كأمازيغ و مصريين؟

السبت، 17 يوليو، 2010

خالد سعيد ليس يهوديا يا صحافة الأكاذيب


خالد سعيد ليس يهوديا يا صحافة الأكاذيب
حتى لو كان خالد سعيد يهوديا فلن يغير ذلك في الأمر شيئا
هل إرتدت جريدة المساء تنتحل شخصية أسامة بن لادن وتقرر إعلان الجهاد ضد أسرة خالد سعيد
بين إنتهازية الإخوان وأكاذيب المساء لا عزاء للشرفاء


عندما يمسك أنصاف المتعلمين بالقلم تأتى الكلمات مختنقة ..فاجرة ..تتعري من كل رداء حتى تلفت النظر لجسد داعرة عجوز لازالت تضع المساحيق على وجه ضاعت ملامحه بفعل إدمان السهر
وعندما تتحول الصحيفة إلى بوتيك وصالة التحرير إلى ماخور وقتها لا تنتظر سوى كلمات السكاري التى لا تحتاج دليل عندما تكذب أو تخرج من خيالها المريض قصصا لا يصدقها حتى من ألفها وهو نشوان بخمر رخيصة يتناولها وهو يتجاهل طعمها السئ بإبتلاع قطع المزة المنتظرة على مائدة متسخة من ليلة سابقة
تحديدا هذا هو وضع الصحيفة التى تستبيح الكذب دون دليل ودون منطق وحتى لا تجيد فن التلاعب بالأخبار ولهذا تسقط الصحف ويتراجع توزيعها ولا يبقى لها من الإعلانات سوى ما تجود به الدولة للإبقاء على بوق مدفوع الأجر تستخدمه كما تستخدم الساقطات في أجواء الإنتخابات وكما يحيون الأموات من قبورهم ليصوتوا فإنهم يحافظون على صحف ميتة إكلينيكيا لمجرد أنها تخصهم ولا شئ غير ذلك
موقف جريدة المساء في قضية خالد سعيد يمكن إعتباره إمتدادا للشقيقة والأم الجمهورية التى افتضحت أكاذيبها على الهواء لكن يبدو أن جريدة المساء التى لا يقرأها سوى بائع الصحف عندما يطول به المقام طيلة النهار وفي النهاية لا يجد من المرتجع المعهود سوى هذه الجريدة ذات الإخراج السئ والتنظيم الأسوء
المساء يبدو أنها تحاول الظهور على الساحة بإجتذاب الأعداء فلا مبرر لما فعلت سوى ذلك وقد يكون الأمر جريا على مظاهرة تقام أمامها كي تخرج صارخة بأنها تتعرض لسهام الحاقدين وأصحاب المصالح وتحاول ارتداء ثوب بطولة أكبر من مقاساها بكثير

عن المرأة والحجاب


عن المرأة والحجاب


بقلم:ياسر يونس
في خضم الجدل المحتدم حول الحجاب ينبغي تسليط الضوء على عدة نقاط.
لقد تربت النساء في مجتمع ذكوري أبوي يحاول باستماتة المحافظة على مكتسباته في مواجهة الحداثة والتنوير وقد صب في عقل المرأة أنها عورة لابد من سترها وعوملت كمعادل موضوعي لفكرة الشيطان.
وفي المقابل يلوح لها بجزرة الدرة المكنونة والجوهرة المصونة إذا التزمت بالحجاب وقرت في بيتها.

وفي اعتقادي أن المحجبات نوعان، المحجبة التي نشأت فوجدت هذا الزي هو المقبول في المجتمع فارتدته واستمرت في ارتدائه، والمحجبة المنظمة في تيار الإسلام السياسي على سبيل الاقتناع بارتداء الحجاب كواجب شرعي والإعلان السياسي المنتشر في كل مكان من البيت إلى الشارع إلى التليفزيون ، وهذا الإعلان السياسي له أهمية بالغة لتيار الإسلام السياسي وهذا هو جوهر القضية الحقيقي رغم المراوغة والمواربة، فهو إعلان دائم ورسالة تبين مدى الانتشار في المجتمع كما أنه جزء من منظومة فكرية متكاملة. ولعل هذا يفسر مدى شراسة أنصار ذلك التيار في الرد على من يعارض الحجاب، ففي معارضته تقويض لجهد استمر سنين وأتى ثماره دعاية ودعوة وفرضاً لرؤيتهم.

الجمعة، 16 يوليو، 2010

جهاز الأمن الذي يحكم سوريا


جهاز الأمن الذي يحكم سوريا
نسخة باهتة من الأجهزة السوفيتية العتيقة
نجاح داخلي يخنق الأنفاس وفشل خارجي يثير الإشمئزاز
الأمن يحكم كل شئ : الجامعة والمصنع والشركة وأيضا الفن


عندما يريد الأمن في أي دولة من دول العالم استدعاء شخص ما للحديث عن أمر أو إجراء استجواب فإن الطريقة معروفة، خطاب استدعاء أو زيارة من أحد أفراد قسم شرطة أو ما شابه لكن في سوريا الأمر يختلف تماما
في سوريا الأمن لا يحتاج لكل ذلك وهو من قبيل التوفير للوقت والوقود لا يرسل مندوبين ولا يطلب من أحد الأقسام أن يبلغ فلانا أنه مدعو لزيارة الأمن لكنه بكل بساطة يكتفي بمكالمة تليفونية عصبية آمرة تخبر الشخص المراد أنه يجب أن يتواجد في مبنى الأمن المحدد في تمام الساعة كذا ...انتهى الأمر
لكن هل يمكن أن يكون الأمر مجرد دعابة من صديق على طريقة الكاميرا الخفية..بالطبع لا فكل ما يخص الأمن في سوريا لا يبعث على الضحك ولا يقترب منه أحد فلو جاءك هذا الإتصال فتأكد أن الأمن هو المتصل فلا أحد في كل أرجاء سوريا يجرؤ على انتحال صفة الأمن ولو عبر أسلاك الهاتف
وفي مجتمع محكوم بقوة بوليسية مرعبة لا تعترف لا بالقانون ولا بأي حقوق لأي كان سوى حق التحري والإستجواب تتحول ساعات الإنتظار حتى الموعد المحدد إلى موت بطئ يزيدها أن كودار الأمن السوري تتعمد بشئ من السادية أن يفصل دائما بين مكالمة الإستدعاء وبين الموعد المحدد يوم كامل يقضيه الضحية في تذكر كل ما فعله في حياته مفتشا عن شئ قد يكون دافعا لقوى الأمن لإستدعائه


الخميس، 15 يوليو، 2010

خالد سعيد ينهى أسطورة مرتضى منصور


خالد سعيد ينهى أسطورة مرتضى منصور
معركة مرتضى منصور محكوما فيها بالخسارة هذه المرة
هل أصابت لعنة خالد سعيد مرتضى منصور


يبدو أن خالد سعيد شهيد الإسكندرية سيواصل هوايته في التى بدأها بعد قتله والمتمثلة في إنهاء أساطير ونجوم سطعت في سماء مصر ونالت شهرتها على أرض مصر وأصبح أصحابها نجوم معروفة بالإسم والشكل ربما أكثر من نجوم السينما
خالد سعيد الذي وضع كل مقدمي برامج التوك شو المصري في قفص الإتهام والإدانة فيما عدا قليل و قام بعملية فرز شاملة للجرائد التى كان يظنها البعض مستقلة وجرائد أخري تعامل معها الناس لفترة بإعتبارها وقورة مازال يمارس هوايته التى ربما يذهب ضحيتها هذه المرة المحامي المصري الأشهر مرتضى منصور
مرتضي منصور ليس مجرد محامي فوق العادة لكنه وصل إلى أوج مجده وسلطانه بعد النصر الكاسح الذي حققه على أحمد شوبير وأجبره على البقاء في منزله يستجدي القيام بمداخلة تليفونية في برنامج فلا يجاب إلى ذلك
مرتضي منصور تردد منذ أيام خبر مفاده أنه سيقوم بالدفاع عن المخبرين المتهمين في قضية خالد سعيد و قد استنكر ناشطوا خالد سعيد الخبر واستبعدوا قيام مرتضي منصور بذلك لكن مساء الثلاثاء أعلنت منى الشاذلي في برنامجها العاشرة مساء أن لديها جديد في قضية خالد سعيد وكان هذا الجديد هو اتصال تليفوني متعذر بسبب ضعف الإرسال مع مرتضي منصور ليجيب عن السؤال : هل سيترافع عن المخبرين أم لا
مرتضي لم يجب على السؤال صراحة ربما بسبب حالة الخط التليفوني لكنه تحدث عن أن بعض أقارب المخبرين من البحيرة حملوا له أوراق القضية وأنه لم يقطع فيها بعد وعند سؤاله عن أتعابه التى لا يقدر المخبرين على دفعها أجاب بأنه كثيرا ما يقبل قضايا مجانا
في لحظة واحدة تحولت صفحة خالد سعيد إلى جيش جرار يهاجم مرتضي منصور خاصة عندما تحدث البعض عن أن مرتضي منصور ظهر اليوم في حلقة برنامج بلدنا بالمصري وتحدث عن أن شقيق خالد سعيد ترك الإسلام وأنه بسبب ذلك تسانده أمريكا في قضية شقيقه خالد سعيد

الأربعاء، 14 يوليو، 2010

هل تحول الوفد من حزب ليبرالي إلى حزب بدوي


هل تحول الوفد من حزب ليبرالي إلى حزب بدوي
هل تؤثر إرتباطات البدوي برأس المال السعودي على حزب الوفد (الليبرالي)
لماذا اختار البدوي تجاهل كل القضايا وتفرغ لتوقيع عقود الإحتراف للمنضمين لحزبه


حزب الوفد ذلك الحزب الليبرالي الذي تأسس دون قرار ودون استئذان من لجنة شئون الأحزاب بل كنتيجة طبيعية لإفراز ومخاض سياسي بدأ مع ثورة 1919 ثم ظهر كحزب من رحم الأحداث لا من رحم لجنة شئون الأحزاب وعندما عاد مرة أخرى بعد عودة الحياة الحزبية إلى مصر لم يبتعد عن الشكل الذي نشأ عليه إلا عندما تحالف مع الإخوان المسلمين لخوض الإنتخابات
واستمر الحزب يواجه رياح السياسية المصرية حتى أصابه ما أصاب باقي الأحزاب من عزلة وبعد عن العمل على الأرض والإكتفاء بوجود الجريدة إلى أن دارت معركة حزب الوفد الشهيرة بالنيران والسيوف وكان خروج نعمان جمعة هو النتيجة المباشرة لها
السيد البدوي في لحظة قدرية قرر أن حزب الوفد يحتاجه وأن العائلة الأباظية لابد أن ترحل وتحرك السيد البدوي على كافة المستويات حتى وصل بالفعل لرئاسة حزب الوفد مبشرا بعهد جديد للوفد لكن العهد الجديد أصبح عهدا مشكوكا فيه وفي أسباب بدايته فالبدوي أولا وأخيرا رجل أعمال يعرف كيف يربح كل شئ برأس مال صغير وهو عندما يعطي من وقته لحزب الوفد فلابد أن لهذا الوقت مقابل خاصة أن البدوي وقته بالفعل يساوي ذهبا ومن الصعب تقسيمة على قناة الحياة التى يملكها وشركات سيجما والمسار وأوزمو فارم مالم يكن هناك فائدة حقيقية وراء الأمر

الثلاثاء، 13 يوليو، 2010

التحقيق مع ضباط قسم سيدي جابر في واقعة تزوير الكارتة الجنائية لخالد سعيد الأسبوع القادم

التحقيق مع ضباط قسم سيدي جابر في واقعة تزوير الكارتة الجنائية لخالد سعيد الأسبوع القادم
فيديو:محامي خالد سعيد: خالد ليس خط الصعيد والمخبرين نفذوا أوامر رؤسائهم
الإعلام الرسمي يواصل السقوط وتغطية معتز مطر تحظي تسحب البساط من تحت أقدام الجميع


ربما يجفف القضاء دموع هذه الأم
في تطور مفاجئ أمر المحامي العام لنيابات شرق الإسكندرية بنسخ صورة من التحقيقات والأوراق في قضية مقتل خالد سعيد شهيد الإسكندرية لبدأ تحقيق منفصل مع ضباط قسم سيدي جابر في واقعة التزوير في اوراق رسمية والخاصة بتزوير كارت التسجيل الجنائي الذي قدمه الرائد محمد ثابت إلى النيابة محاولا إثبات أن خالد سعيد كان مسجلا جنائيا وهو ما طعن عليه في وقتها الدفاع بدعوى تزوير الكارت وإلصاق صورتين على الكارت كذلك ذكر معلومات غير حقيقية وتخص قضايا سبق الفصل فيها بالبراءة
هذا وقد تم النسخ بالفعل لأوراق القضية و قيد برقم 263/2010
النيابة من جانبها تحفظت على كارت التسجيل الجنائي رغم الإعتراض من الرائد محمد ثابت ومحاولته إستعادة كارت التسجيل الجنائي من النيابة إلا أن رئيس النيابة أصر على تحريز كارت التسجيل الجنائي وسط حالة عصبية انتابت الرائد محمد ثابت
الجديد أنه مع صدور أمر الإحالة الخاص بقضية مقتل خالد سعيد إلى محكمة الجنايات شعر الكثيرون بالإحباط لخلو أمر الإحالة من اسم أي ضابط من قريب أو بعيد لكن قرار فتح التحقيق في واقعة التزوير من شأنه أن يفجر الكثير من المفاجآت خاصة أن هناك ربط سيتم بين القضيتين ، الأولى الخاصة بمقتل خالد سعيد والثانية الخاصة بتزوير المحرر الرسمي لأن الغرض الوحيد لذلك هو التستر على تصرفات مخبرين سيدي جابر وحمايتهم
محامي خالد سعيد الاستاذ محمود البكري قال أن الرائد محمد ثابت صاحب كليب الفيديو المعروف والذي قدم كارتة التسجيل الجنائي المطعون عليها بالتزوير حاول أن يصور خالد سعيد على أنه (خط الصعيد)

الاثنين، 12 يوليو، 2010

خالد سعيد هو إختبار الطب الشرعي في عين شمس


خالد سعيد هو إختبار الطب الشرعي في عين شمس
خالد سعيد تحول إلى قضية وإمتحان لطلبة الطب في جامعة عين شمس


ورقة الإمتحان
اليوم كان خالد سعيد هذا الغائب الحاضر الذي يأبي إلا أن يكون في كل مكان في مصر حاضرا على ورقة الأسئلة في كلية طب عين شمس في مادة الطب الشرعي فجاء الإختبار كله تقريبا عن خالد سعيد ، الأسئلة كانت حول الفحص الخارجي لجثة يدور حولها الجدل للفرق بين شخص مات مخنوق بإسفكسيا الخنق وآخر مات من شدة الضرب
الأمر ليس دعابة لكن يبدو أن خالد سعيد سيحيا بالفعل أكثر من جلاده

الشعوب التى تعشق الخمور لا تؤجل حقها إلى يوم القيامة


الشعوب التى تعشق الخمور لا تؤجل حقها إلى يوم القيامة
ثقافة الخمور بديلا عن ثقافة الحشيش
الخمور وأنواعها ونسب الكحول فيها


هناك شعوب تشعر أنها تحيا على أطراف أصابعها ، سريعة الحركة سريعة الغضب لكنها أيضا شعوب لا تركن إلى النوم ولا تنتظر الإنصاف بعد الموت
والشعوب التى لا تنتظر الإنصاف بعد الموت تحب الحياة تماما كما تحب إمرأة جميلة ، ولأنها جميلة فلابد أن تكتمل لحظات أنوثتها دون نقصان ببعض التوابل ، موسيقي،سينوغرافيا المكان، رائحة الورد وأيضا بعض الخمور المعتقة
ولأننا نضع الحشيش في مرتبة أعلى بحكم موروث ثقافي دينى المنشأ فقد رفضنا الخمور رفضا صريحا وإكتفينا بالإلتصاق بدخان الحشيش جريا وراء سماح دينى مشكوك فيه وكانت النتيجة أننا بعشقنا للحشيش تحولنا لكائنات هوائية تعشق نفخ الدخان في السماء دون أن تحرك قدما ولأن المحبوب يصبغ على العاشق بعضا من صفاته فقد اصطبغ الشعب كله بصبغة الحشيش فصار كسولا يحرك جسده نصف النائم بصعوبة بحثا عن نسمة هواء بدلا من أن يمد يده ليضغط زر المروحة وحتى عندما يتعرض لإهانة يستطيع تجاوزها من باب (الشتيمة ما بتلزقش و كل عيش وإبعد عن الشر وغنيله)
ولأن الحشيش يشتعل ببطء و ينطفئ بسرعة فإن غضبتنا سرعان ما تزول كما بدأت وحماسنا ما أن يشتعل حتى يصيبنا النسيان فلا نتذكر أننا كنا متحمسين ولا لماذا كان هذا الحماس ونواصل نفخ الدخان في السماء
على النقيض الشعوب التى تعشق الزجاجات المنداة والأكواب المليئة بالثلج لا ينفخون دخانهم في السماء بل يدفعونه داخل محركاتهم ليواصل دفعهم للأمام وهم لا يتعاملون مع الإساءة على أنها (مبتلزقش وكل عيش وإبعد عن الشر وغنيله) لكنهم يدركون أن الإساءة لا تمحي وأن أكل العيش ليس من الضروري أن يكون معجونا بالمهانة وأن الشر إذا حاولت تجنبه فإنه مثل العفريت كلما إبتعدت عنه أكثر فإنه يعتبرها دعوة لا يجوز رفضها

مجالات الحوار الأمازيغي المصري



مجالات الحوار الأمازيغي المصري

أهريشي محمد – المغرب

نترك الخطوة الأولى من حوارنا المصري الأمازيغي تردد أصداءها في كل أفق وجدت فيه من يهتم، و ننتظر رجع الصدى أن يبلور كتابة ما وعدنا به من نقاش، نترك الخطوة الأولى ماضية على دربها و نتبعها بخطوة ثانية.

و على نهج سابقتها سأحاول هنا استكمال رسم الإطار العام لحوارنا هذا، و ذلك باستجلاء ما أراه من أوجه و مجالات الحوار الأمازيغي المصري.

معلوم أن كل حوار يستلزم من بين ما يستلزم أن يلتقي المتحاورون حول مواضيع و قضايا التقت و اشتركت فيها اهتماماتهم مسبقا، و إلا لا يتصور لحوار عدم هذا الشرط أن يقوم، و إذا قام لا أخاله قد يدوم، فعلى ما، و حول ماذا يمكن أن نتحاور كأمازيغ و مصريين؟

شرفاء الداخلية يقودون مبادرة الحل مع ناشطي خالد سعيد


شرفاء الداخلية يقودون مبادرة الحل مع ناشطي خالد سعيد
من الحوار إلى التقارب إلى مكالمات التليفون بعيدا عن البيانات الرسمية
تحية لكتيبة الشرفاء من ضباط الشرطة التى قادت المبادرة : محمد أبو العز، سمير مراد ، محمد مصطفي فرغلي ، محمد نصار


اعتدنا أن يكون الفيسبوك والمواقع الإجتماعية ساحة لتصفية الحسابات التى لم ننجح لتصفيتها على أرض الواقع
اعتدنا أيضا أن يكون الفيسبوك في الفترة الأخيرة حزبا فاعلا في العمل السياسي يقود الرأي العام في غياب إعلام رسمي لا يردد سوى ما يستشعر أن المسؤولين يريدون سماعه وهو بطبيعة الحال إعلام ينتحل صفة المعارضة من باب إنتحال الشخصية لكنه في النهاية يمارس شكل من أشكال الديكور السياسي
الجديد هذه المرة هي المبادرة التى يقودها مجموعة من الضباط الشرفاء بوزارة الداخلية قرروا في البداية أن يبدأوا حملة غير رسمية لتحسين صورة ضباط الشرطة بعد قضية شهيد الإسكندرية خالد سعيد لكنهم قادوا حوارا بينهم وبين ناشطي الفيسبوك والمتعاطفين مع قضية خالد سعيد ثم تركوا تماما فكرة تحسين الصورة إلى فكرة الإقتراب من مواطنيهم
الأمر لم يكن سهلا فقد تحملوا والحق يقال تجاوزات لا حد لها وصلت أحيانا إلى مستوى الشتائم وتحملوا غضبا فشل الناشطين في توجيهه نحو آخرين على أرض الشارع فوجهوه إلى هؤلاء الضباط ، غضبوا أحيانا ومارسوا الحوار أحيانا لكن في النهاية حدث ما كان يجب أن يحدث وما يجب أن يحدث وهو ...التقارب

الأحد، 11 يوليو، 2010

نتيجة الثانوية العامة عام 2010


نتيجة الثانوية العامة عام 2010


لمعرفة نتيجة الثانوية العامة بمرحلتيها الأولي والثانية عبر الرابط التالي مع ضرورة توافر اسم الطالب ورقم الجلوس

السبت، 10 يوليو، 2010

بعد وقفة الحداد الثالثة على خالد سعيد : التظاهر على أوراق النقد


بعد وقفة الحداد الثالثة على خالد سعيد : التظاهر على أوراق النقد
حملة المليون ورقة فلوس التى أطلقها رفاق خالد سعيد بدأت
لا ندري ما هو شكل الإعتراض القادم لكنه سيكون جديدا

 أول ورقة مالية في الحملة
في مصر نخشي كل جديد وما لا نعرفه هو الخطر عينه لذلك أصبحت الدولة أعصابها مكشوفة دون غطاء من جلد يغطيها تثيرها نسمات الهواء فتصبح دولة عصبية متوترة عنيفة تحاول أن تخفي قلة حيلتها بمزيد من العنف والصوت العالي
الدولة راهنت من البداية في قضية خالد سعيد على فرس رهان خسران وتوقعت أن بيان الداخلية الذي كتب بلغة ثورة يوليو قادر على التعامل مع أصحاب ثورة الفيسبوك وتويتر فكانت النتيجة أنها قدمت لهم دليل الإدانة على طبق من ذهب
والدولة عندما جيشت قواها الأمنية لتواجه غضبة الفيسبوك نست أنها مثل ديناصور كبير جدا قوي جدا لكنه لفرط قوته وحجمه الضخم يعاني صعوبة في الحركة وبطء في اتخاذ القرار وهو ما ادركه شباب الفيسبوك وتعاملوا معه كما يتعاملون مع ألعاب الفيديو جيم فالدولة تلعب معركتها خارج ارضها وعلى ملعبهم والمعركة في النهاية تدور على الإنترنت بأكثر مما تدور على أرصفة الشوارع

الجمعة، 9 يوليو، 2010

عندما تمارس الأهرام الصحافة بمنطق جهة التمويل تحدد سياسة التحرير


عندما تمارس الأهرام الصحافة بمنطق جهة التمويل تحدد سياسة التحرير
كان على الأهرام أن تقتضي بأبو الهول وتكف عن الكلام
مازلنا نتسائل هل يقرأ أحد هذه الجرائد


صحفي أو كاتب لا أعرفه ولا أريد أن أعرفه قرر أن يمارس ما يقبض راتبه من أجله فكتب مقالة بعنوان (شباب مصر ليسوا على الفيسبوك) ينتقد فيها تحركات الشباب المصري على الموقع الإجتماعي الشهير وإنفعالهم بقضي خالد سعيد
ويبدو أن هناك كثيرون مثل رئيس تحرير الجمهورية الذي لا يعرف العد أو أنه ضعيف في الحساب أو أنه يحتاج إلى تغييرا النظارة التى جعلته يرى ألاف المشاركين في مظاهرة سيدي جابر مجرد 400 ويقسم بأنه رأي بثينة كامل تمنع الناس من الصلاة بينما كانت تعد برنامجها في القاهرة
يبدو أن كاتب مقال الأهرام هو أيضا يحتاج إلى نظارة سياسية أو إعادة تعليم تجعله يدرك أن هناك حدث يحدث وأن من ينادون بقضية خالد سعيد قد تجمعوا على الفيسبوك لكنهم مارسوا الفعل على أرض الواقع ووفقا لقياس هذا الرجل يمكننا أن نقول أيضا (صحفيوا مصر ليسوا على صفحات الأهرام) لكننا لن ننزلق لسخافات هذا الرجل ونفعل كما يفعل ونكتفي بنشر المقال سئ الصياغة لنعرض لكم كيف يمكن لشخص يصعب عليه صياغة مقال أن يجد طريقه إلى صحيفة قومية لمجرد أنه يحاول الدفاع عن الخطأ
السؤال الذي أجدنى مضطرا لأن أسأله هو هل أصبحت الأهرام تمارس الصحافة بمنطق سياسة التحرير تحددها جهة التمويل خاصة أننا نعرف أن الأهرام توزع معظم نسخها (بالإجبار) عبر اشتراكات حكومية ونعرف أننا لا نشتري الأهرام إلا إذا كنا قد نشرنا إعلانا في اعلانات الجمعة فإذا كانت الأهرام هي الأخري قد أصبحت على هذه الحال فخير لها أن تقتضي بأبو الهول وتكف عن الكلام