مجلة مرفوع من الخدمة

الخميس، 27 يناير 2011

حتى لا تصبح الإجابة هي تونس


حتى لا تصبح الإجابة هي تونس
قبل أن تسقط مصر على طبق من فضة في يد البرادعي أو نور أو الإخوان

أرجوك حتى لا تصبح الإجابة هي تونس وندخل في نفق مظلم لا نعلم ماذا نخرج منه وحتى لا تسقط مصر في يد من لا نعلم وقبل أن ينضم للمتظاهرين العاديين في الشوارع سكان العشوائيات والمخربين ولو ردا على البلطجية الذين اعتدوا على المتظاهرين في القاهرة ورأيناهم بأشكالهم المعلومة والمعروفة دون مواربة
حتى يظل النظام قائما وتعود مصر إلى طبيعتها : مصر اليوم مختلفة كلية عن كل ما عرفناه ومن في الشوارع ليسوا قلة مندسة وليسوا غير معبرين عن أحد كما قال صفوت الشريف الذي يستعير كلماته من أدبيات الستينات ، مصر مختلفة كلية ومن في الشارع هم رأس جبل الثلج ولكن مازال هناك أمل حتى الآن

الصحافة المصرية تتعاطي المخدرات في يوم الغضب وصحف العالم تضع أحداث مصر في صفحتها الرئيسية


الصحافة المصرية تتعاطي المخدرات في يوم الغضب وصحف العالم تضع أحداث مصر في صفحتها الرئيسية
الأهرام مانشيتها احداث لبنان
جميعنا نعلم أن الصحافة المصرية لا هي حرة ولا هي مستقلة وأنها في ظل حالة من إنسداد الشرايين الذي تعانيه بحكم أصحاب الأعمار المتقدمة التى ترأس تحريرها أصبحت مصابة بتصلب الشرايين وربما بضعف النظر والسمع لكن يبدو أنه مؤخرا بدأت في تناول المخدرات لأن من يطالعها يدرك جيدا أنها تفعل ما يفعله أسوء حشاش أو متعاطي عندما تفر من العالم الحقيقي إلى عالم افتراضي خاص بها عبر حجر شيشة أو حقنة مخدرة أو ماشابه فعندما تطالعنا اليوم الجرائد المصرية واضعة على صدر صفحاتها مانشيتات تتحدث عن يوم الغضب بسبب مشكلة نادي الزمالك وأخرى تفرد صفحتها الأولي لأحداث بيروت بينما أسف مكاتبهم الوثيرة تندلع أحداث تحتاج إلى تغطيتهم وتدخلهم فإننا نكون أمام صحافة أصبحت تعشق تناول المخدرات 
لن أطيل عليكم لكن سأكتفي بعرض ما نشرته باقي صحف العالم التى وضعت مصر وأحداثها في صفحتها الأولي بينما إكتفت صحيفة مصر القومي الأولي بالحديث عن لبنان ومشكلة نادي الزمالك
أترككم مع الصور فهي أبلغ تعبير

اليوم عيد ميلاد خالد سعيد الذي أصابت الجميع لعنته : عمرو أديب اختفي وخيري رمضان يخشي الظهور العلنى وعيد الشرطة فقد معناه


اليوم عيد ميلاد خالد سعيد الذي أصابت الجميع لعنته : عمرو أديب اختفي وخيري رمضان يخشي الظهور العلنى وعيد الشرطة فقد معناه
خالد سعيد مواليد 27 يناير
اليوم يكمل خالد سعيد عامه التاسع والعشرين.... خالد سعيد يكمل عامه التاسع والعشرين لأننا نؤمن أنه لم يمت لأن شهيد الإسكندرية الذي قتل على يد من تجندهم الشرطة من المخبرين القادمين من أقاصي الريف الفقير ليمارسوا كل أشكال الفساد والتربح في المدن لم يحاسبوا بعد ولم يحالوا حتى للقضاء بتهمة حقيقية ليس لأزمة تخص القضاء ولكن لتواطؤ واضح شارك فيه ضباط كثيرون للتغطية على هؤلاء ومن خلفهم لكن هل كان يتخيل أحدا من هؤلاء أن خالد سعيد الذي حالوا بينه وبين حقه في القصاص سيصبح الآن هو من يهددهم ويدق عروشهم وقلاعهم بقوة ؟
خالد سعيد يبدو أنه ظلم كما لم يظلم أحدا من قبل في موته الذي باغته في الشارع السلبي الذي رفض التدخل لإنقاذ الفتى الصغير من يد من يفترض فيهم أنهم حماة الأمن ثم ظلم خالد سعيد بعد موته عندما قدمه الإعلام الحكومي وصحفه (التعبيرية ) على أنه مجرد حشاش ومسجل خطر بينما قدمه مقدمي برامج التوك شو المدفوع مقدما مثل خالد رمضان والراحل عن شاشة الفضائيات عمرو أديب على أنه مجرد حشاش وانتصروا لمجموعة من المنحرفين
ولأن الله حق ورسوله حق ومسيحه حق وتوراته حق فإن الله لا يرضي أن يستقر الظلم منسيا فأصبح مجرد ذكر اسم خالد سعيد مثيرا للرجفة في أوصال من اعتادوا معاملة المواطنين بنفس الطريقة وليصبح يوم موته موعدا لصحوة الحقوق المدنية للمواطنين ويصبح خالد سعيد إسما وصورة هي الأشهر في مصر دون دعاية مدفوعة ولا لافتات يتبرع بها رجال الأعمال ولا إعلانات تليفزيونية

الصحافة الإسرائيلية تغطي أحداث مصر والإعلام المصري يهتم بأحداث الصين والتبت


الصحافة الإسرائيلية تغطي أحداث مصر والإعلام المصري يهتم بأحداث الصين والتبت
ملف فيديو وصور لأحداث اليوم الثاني الذي تجاهلته وسائل إعلام الحكومة
نظيف لم يظهر والشريف يقول أن التغيير لا يحدث بضغطة على زر والطوفان يتواصل
ألسنة اللهب تتصاعد من مبنى حى الأربعين بالسويس
الصحافة الإسرائيلية يبدو أنها أصبحت تهتم بأخبار مصر أكثر مما تهتم وسائل الإعلام المصرية بأخبار مصر فبينما إكتفت القنوات الإخبارية المصرية بالإهتمام بأخبار فيضانات البرازيل ومعدل النمو في الصين وجدت إسرائيل داخل مصر من الأخبار ما يثير إهتمامها إلى الدرجة التى تسائلت فيها الصحيفة صراحة:
هل نظام مبارك في خطر؟
صفوت الشريف وتصريحات لا معنى لها
تحت هذا العنوان تقول الصحيفة الإسرائيلة يسرائيل هيوم عبر موقعها الإلكتروني ونسختها المطبوعة:

هل خرجت الأمور عن حدود السيطرة في مصر


هل خرجت الأمور عن حدود السيطرة في مصر
السويس تحترق ووسط القاهرة منطقة مطاردات وزجاجات المولوتوف دخلت حيز الإستخدام

حتى الأن لا يمكن أن تكون لغة الكلمة هي المعبرة عن الحدث لكن الصورة الفوتوغرافية والفيديوهات الصغيرة التى أصبحت وسائل الإعلام تحصل عليها من المتظاهرين أنفسهم والتى يصورونها بموبايلاتهم وكاميراتهم الخاصة هي ما تنقل الخبر
والخبر حتى اللحظة لا يبشر بخير بالأوضاع في السويس أصبحت خارج حدود السيطرة بعد أن دخل إلى المعادلة حاليا سكان العشوائيات والمخربين وزجاجات المولوتوف وحولوا السويس إلى منطقة حرب تدور فيها الإشتباكات من بيت إلى بيت ويقودهم رجل عمره 90 عاما كان هو قائد المقاومة في السويس أثناء حرب أكتوبر 1973 لكن هذه المرة الجنود هم أبناء نفس الوطن وأيضا يعانون همه وربما بهم هموم تفوق ما يحمله المتظاهرون فجنود الشرطة نعلم جميعا ظروفهم المعيشية الصعبة وتشوقهم إلى العودة إلى أراضيهم وأهاليهم (أحياء) وليسوا جثثا هامدة كما أن المتظاهرين في النهاية لا يريدون هم أيضا سوى العودة أحياء وربما ببعض المكاسب التى ربما ....ربما تضمن لهم رغيف العيش على أقل تقدير بعيدا عن من يقفز على الأحداث ليعتلي ناصية الحدث في اللحظة الأخيرة

الأربعاء، 26 يناير 2011

وقائع وتفاصيل أحداث يوم الغضب في مصر صوت وصورة


وقائع وتفاصيل أحداث يوم الغضب في مصر صوت وصورة
حكومة نظيف لن تكون قادرة سوى على الرحيل

كثيرة هي الأخطاء التى أدت بمصر إلى ما آلت إليه في هذه اللحظة ، وكثيرة هي الإحتمالات التى أصبحت مفتوحة لكل شئ وسواء كان الأمر كما تحدثنا من قبل وراءه أيادي خفية تعبث بحنكة في مقدرات هذه البقعة من العالم وبدأت بسيناريو موفق وسريع للغاية في تونس بينما مازالت سيناريوهات أخرى تسير على قدم وساق في السودان والجزائر وبقاع أخرى من المنطقة إلا أن مصر حتى وإن كانت تتعرض لشئ من العبث والتحركات الخفية لكننا لا يمكن أن ننكر أن كل ما حدث ويحدث ليست الأيدي الخفية فقط هي المسؤولة عنه بقدر ما أسهم في نجاح المخطط غياب الرؤية عن الحزب الحاكم وفقدان المصداقية التى ميزت وزارة نظيف وإحالة كل أوراق اللعبة إلى الأمن فقط مثقلين كاهله بعبء كل الوزارات الفاشلة التى يكتفي وزراءها بتقسيم الأراضي وقضاء وقت ممتع في مطار القاهرة وحفلات الإستقبال
حتى اللحظة مازلت أثق أننا لن ننزلق إلى ما إنزلقت إليه تونس وقد نشهد مزيدا من الإضطرابات ومزيدا من الإحتقان لكن مصر لن تتحول إلى تونس أخرى خاصة أن مصر لم تعرف ثقافة الثورات الشعبية على مدار تاريخها لكن الأمر يحتاج إلى شئ من الحكمة وشئ من التعامل السريع من حكومة لا ندري بالضبط ما هي مهامها فبينما كانت المظاهرات والأحداث تندلع في كل مكان في مصر لم نعرف ماذا يقوم به نظيف ووزراءه تحديدا ، هل ينتظرون تعليمات عليا أم أنهم يتعاملون مع الأمر بإعتباره قضية أمنية تخص وزارة الداخلية فقط وقد أثبت نظيف وحكومته مرة أخرى وأخيرة أنه غير قادر على عمل شئ سوى الرحيل غير مأسوف عليه

الثلاثاء، 25 يناير 2011

مرة أخرى وزارة الثقافة تقرر معاقبة المبدعين على إبداعهم


مرة أخرى وزارة الثقافة تقرر معاقبة المبدعين على إبداعهم
لم ينجح أحد هي العبارة التى ترفعها وزارة الثقافة في وجه مخرجي مصر
الوزارة تعاملت مع المخرجين وكتاب السيناريو على طريقة (ليمون يا كلاب)
أحمد رشوان مخرج فيلم بصرة الذي قررت لجنة الموظفين في الوزارة أنه لا فائدة منه  
يبدو أن كل شئ في مصر يحتاج إلى لجان واللجان تحتاج إلى لجان منبثقة حتى في الإبداع لم يدعه الموظف المصري لحاله لكنه أصر على أن يخضعه لرؤيته الذاتية التى تحكمها في أحسن الأحوال ثقافته الضعيفة وعقد نقصه الموروثة وإحساسه أنه فرعون المصغر في مملكته وعلى الجميع خارجها مراعاة فروق التفكير
وزارة الثقافة كانت قد حصلت على منحة أخيرا من شخص لا يحب القيام بالمنح بقدر ما يجيد فن الأخذ دون رد لكن الوزارة في لحظة قدرية حصلت على منحة من وزارة المالية ووزيرها بطرس غالي قدرها عشرين مليون جنيه من د.بطرس  غالي وزير المالية لدعم انتاج افلام سينمائية متميزة بعد اول  تجربة خاضتها الوزارة في مجال الانتاج حيث انتجت فيلم المسافر  الذي لم يعرض بعد
ويبدو أن الوزارة التى وجدت نفسها قادرة على التحكم تماما في العملية الإبداعية من خلال مبلغ العشرين مليون جنيه أصابها المبلغ بكثير من النشوة التى جعلتها تتعامل مع المبدعين تماما كما تتعامل أجهزة الحكم المحلي مع المشردين الذين الذين يطالبون بشقة تقيهم شر التشرد ، وعلى نفس الطريقة فقد شكلت الوزارة لجنة لتقييم السيناريوهات المقدمة التى وصل عددها إلى 67 سيناريو وكانت النتيجة في النهاية لم ينجح أحد
النتيجة لم تفاجئنى شخصيا خاصة أننى كنت مدركا أن الوزارة كانت تحت ضغوط كبيرة من المخرجين وكتاب السيناريو الذين وجدوا أن الوزارة أنفقت المنحة السابقة على فيلم المسافر وكانت وجهة نظرهم أن المنحة يمكن أن تقدم لدعم إنتاج عدد من الأفلام بدلا من إنتاج فيلم واحد عالي التكلفة وهو الأمر الذي يبدو أن الوزارة وضعته في اعتبارها وهي تشكل اللجنة التى أرادت أن تقول للمبدعين: سننتج فيلما واحدا ونحن أسياد قرارنا

الاثنين، 24 يناير 2011

بالتفاصيل والأسماء والصور: مرفوع من الخدمة تكشف المخطط الماسوني لإسقاط النظام في مصر


بالتفاصيل والأسماء والصور: مرفوع من الخدمة تكشف المخطط الماسوني لإسقاط النظام في مصر
أصابع الماسونية من تونس إلى السودان مرورا بمصر
قناة الجزيرة التى حكمت تونس على الهواء مباشرة
تفاصيل إنضمام الإخوان للماسونية
شعار الماسونية في مصر
2011 هو العام الحاسم منذ الدقيقة الأولي لبداياته، تفجير كنيسة القديسين، تفجيرات روسيا، ثورة تونس، اضطرابات ألبانيا، تفجير مطار موسكو، فضيحة وثائق المفاوضات الفلسطينية، انفصال السودان والإتجاه علانية لإنفصال دارفور ، اضطرابات الجزائر وقبل كل شئ الحديث الذي لا يهدأ سوى ليثور علانية حول إعادة إنتاج نموذج الثورة التونسية في مصر بعد أن تم اختبار النموذج الأول في تونس
نبدأ بما يخصنا تحديدا وهي مصر ولكن البداية فيما يخص مصر تبدأ من خارج حدودها بمئات الأميال:
كلنا يعلم أن هناك شئ من التنافر في العلاقة بين مصر والحكومة المقالة التى تحكم غزة وأنه في سبيل القضاء على كثير من مظاهر التسيب ودخول السلاح والمخدرات لمصر لجأت الحكومة المصرية لبناء جدار عازل لتتغلب به على مشكلة الأنفاق التى يزرعها الفلسطينيون بأسرع مما نزرع الأرض وكان أكثر المتضررين قيادات حماس وبعض مديري أجهزتها السرية خالد مصطفي وممتاز دغش

السبت، 22 يناير 2011

مرفوع من الخدمة يطفئ أول شمعة


مرفوع من الخدمة يطفئ أول شمعة
عام من المعارك والنجاحات وعام قادم يحمل لكم المزيد
170000 زائر للموقع الرئيسي 41000 زائر للموقع الإنجليزي واطلاق أول خدمة أفلام وثائقية بث مباشر

في مثل هذا اليوم بدأ مرفوع من الخدمة رحلته إلى عالم التدوين ، لم نكن مثل الآخرين نرفع شعارات لا تعبر عن واقع الحال وتنادي بالخرافات لكننا كنا من البداية محددين: مرفوع من الخدمة موقع مصري ومصري فقط لا ينسب مصر لتجمعات ومحيطات لا علاقة لها بها سوى القرارات الفوقية للباحثين عن الشعبية حتى لو كانت مصر من سيدفع الثمن
من البداية قلنا أننا لا نؤمن بالقومية العربية ولا نحب حتى هذه الكلمة التى تسببت في إرهاق الشعوب بحثا عن مجد الحكام فتجاوب معنا حتى غير المصريين من الخليج الذي راسلنى كثيرون منه مقدرين لما نقول معربين عن رغبتهم هم أيضا في فض وقطع هذه العلاقات التى لا تقوم إلا على القرارات الفوقية ومفضلين عليها العلاقات التى تقوم على تبادل المصالح والبرجماتية السياسية

الأربعاء، 19 يناير 2011

ليلي الطرابلسي الرمز الجنسي الذي حكم تونس وغادرها حاملا معه غطاء الذهب التونسي

ليلي الطرابلسي الرمز الجنسي الذي حكم تونس وغادرها حاملا معه غطاء الذهب التونسي
أسرار استيلاء ليلي الطرابلسي على ملايين ياسر عرفات وطرد زوجته من تونس
وقائع آخر 60 دقيقة في قصر الرئاسة التونسي قبل سقوط النظام

لم يكن أحد من الحكام العرب سواء من كانوا في الحكم أو من رحلوا عنه يتمنون أن يسقط النظام التونسي ليس حبا فيه فكثير منهم له خلافات جوهرية مع شكل النظام في تونس ولكن المثير أن نظام الحكم في تونس مثل بسقوطه كارثة ليس فيما يخص فكرة إنتشار عدوى الثورة لكن الكارثة تتمثل في كم الأسرار التى أصبحت متاحة حول حكام العرب وانحرافاتهم والتى يبدو أن تونس كانت لسبب أو لآخر مطلعة عليها والأن حان وقت كشف كل الأسرار
أول المضارين من حملة كشف أسرار ما بعد السقوط هو الزعيم الفلسطينى الراحل ياسر عرفات الذي سرعان ما تسربت معلومات بسيطة تخصه سرعان ما تحولت إلى أسرار وفضائح تهدد سمعة الزعيم الذي يتباكي عليه الفلسطينيون حتى اليوم

السبت، 15 يناير 2011

الخطر القادم في الإسكندرية: حديقة الحيوان قد تتحول في لحظة إلى كارثة بيولوجية


الخطر القادم في الإسكندرية: حديقة الحيوان قد تتحول في لحظة إلى كارثة بيولوجية
بؤرة صالحة لتصدير أنفلونزا الخنازير والطيور إلى كل مصر تحت سمع المسؤولين
أخر اختراعات المصريين الدب يأكل بواقي الخبز والأسد يتضور جوعا
ادارة الحديقة تكتفي بالجلوس في مكاتبها 
تصوير: ياسمين المرادني
لم أكن أتصور أن رحلة سريعة إلى حديقة الحيوان في الإسكندرية يمكن أن تكشف كل هذا القدر من الفساد والإهمال والتربح ففي النهاية هي مجرد حديقة حيوان لكن ما عايشته على مدار 3 ساعات كان أقل ما يقال عنه أنه تجربة أليمة بداية من شعورك بالشفقة على الحيوانات التى شاء حظها العاثر أن يستقر بها المطاف في حديقة حيوان الإسكندرية عوضا عن أي حديقة حيوان أخري في أي مكان من العالم وليس إنتهاء بمعاملة الأدميين من الزوار بإعتبارهم ليسوا أفضل من الحيوانات عبر دورات المياة القذرة والملاهي التى تتعطل كل ألعابها بصفة دورية ناهيك عن حالات الإستغلال الظاهرة للعيان دون تدخل من إدارة الحديقة التى يبدو أنها تستمتع بالبقاء في مكاتبها المجاورة تماما للمكان الذي يحتجزون فيه الحمير المصادرة والتى يقدمونها بعد ذبحها كطعام لباقي حيوانات الحديقة

الخميس، 6 يناير 2011

مرة أخرى مرفوع من الخدمة تنشر ما خافت الفجر من نشره حول حادث كنيسة الإسكندرية


أسرار الليلة التى غاب فيها أمن الإسكندرية عن الوعى
حوداث طائفية من 2005 وحتى الليلة التى غاب فيها أمن الإسكندرية عن الوعى- مذبحة خليل حمادة نتجت عن شحنة متفجرات تزن 70 كليو جرام-الأمن إعترض على ثلاثة إقتراحات لدفن جثث الأقباط قبل أن يسمح بالدفن فى دير مار مينا
الأقباط هتفوا ضد عادل لبيب ولم يتحرشوا به
سر الآذان عقب التفجيرات
أشلاء المسلمين دفنت فى دير مار مينا إلى جوار شهداء الأقباط

بقلم :تامر صلاح الدين
فى مشهد حقيقى ودام عقب التفجيرات التى هزت شرق الإسكندرية بعد منتصف ليل الجمعة الماضية  وأودت بحياة 29 مصريا بينهم ثلاثة وعشرون قبطى وستة مسلمين حمل الشباب المسيحى المصدوم الجثث والأشلاء والجرحى إلى داخل كنيسة القديسين مارمرقس وبطرس الرسول بشارع خليل حمادة بمنطقة سيدى بشر رافضين أن تحمل سيارات الإسعاف الجثث دون سبب مبرر الأمر الذى دفع القساوسة الموجودين إلى محاولة تهداة الشباب دون جدوى وأخيرا إضطر الأنبا باخوميوس مطران البحيرة إلى مهاتفة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية فاتحا ميكروفون هاتفه ليوجه البطريرك تعليماته إلى الشباب الذين لم يستجيبوا أيضا  لقائدهم وزعيمهم الروحى الوحيد .. سبق مشهد العصيان هذا مقدمات كثيرة لابد من ذكرها

الاثنين، 3 يناير 2011

عندما تبحث عن الفاعل في تفجير الكنيسة فتذكر حزب الله وحماس والوهابيين و الإخوان


عندما تبحث عن الفاعل في تفجير الكنيسة فتذكر حزب الله وحماس والوهابيين و الإخوان
هل أصبحت إسرائيل هي المسؤولة عن سمك القرش والفاكهة المسرطنة وتفجير الكنيسة
ربما كان تفجير الكنيسة هو الثمن الذي تدفعه مصر لتصبح دولة مدنية
 
بعيدا عن الأحزان التى تحيط بمصر مع الدقائق الأولي للعام الجديد الذي كان الجميع يتمنى أن يكون أفضل ولو بعض الشئ من العام المنصرم الذي كان محملا بكثير من الهموم والكثير من الإخفاقات والإنتكاسات سواء بالنسبة للعالم من حولنا أو بالنسبة لمصر على وجه الخصوص الذي شهدت خلاله تراجع كان واقعا لكننا شهدنا نتيجته خلال هذا العام في كل المجالات سواء الإقتصاد أو الأداء السياسي أو حتى على مستوى القبول الإجتماعي والدولي
بعيدا عن كل هذا جاء العام الجديد ليذكرنا بكل أخطائنا التى ارتكبناها على مدار عقود بدأت منذ ثورة ناصر نبي الناصرية الذي لا يموت
انفجار الكنيسة في الإسكندرية ليس سوى حلقة في سلسلة من حلقات الفشل في التعامل والتعالي على الأحداث واستخدام القبضة الأمنية لحل كل المشاكل التى تحيط بالدولة وهو نهج بدأه ناصر مع ثورته الوليدة وأصبح دستورا لكل من أتي بعده