مجلة مرفوع من الخدمة

الأحد، 26 ديسمبر، 2010

عاجل : حل مجلس ادارة مدرسة الليسية وفصل مديرها بالإسكندرية


عاجل : حل مجلس ادارة مدرسة الليسية وفصل مديرها بالإسكندرية
جوليا تعود إلى مدرستها ثانية بعد أن رحل عنها الفساد

لأننا نؤمن أنه ما ضاع حق وراءه مطالب ولأننا نعلم أن حق أطفالنا لا يجوز التنازل عنه تحت أي سبب وأي مبرر حتى لو كان المبرر المصري المزمن : معلش
فإننا لم نسكت على الظلم الواقع على طلبة مدرسة الليسيه ولم تكن ابنتى جوليا هي حالة فردية أشرنا إليها في مقال سابق لكنها كانت واحدة من ألاف التلاميذ اللذين نعهد بهم لمدارس لا نأتمنها على أطفالنا لكن الفارق أننا عندما وجدنا أن مدرسة الليسيه ومديرها بالإسكندرية ليس فوق مستوى الشبهات ولا يصلح هو أو إدارته لإدارة مدرسة بهذا الحجم والعراقة فإننا لم ندخر جهدا مخاطبين كل الجهات المسؤولة ومحركين الدعوات القضائية ضد المدرسة وضده بصفة شخصية إلى أن جاء الخير أخيرا بحل مجلس ادارة مدرسة الليسه أمس وفصل مديرها مع مزيد من التحقيقات التى سنواليها قانونا ضده حتى يعود الحق لأصحابة

الاثنين، 20 ديسمبر، 2010

محاكمة مؤسس ويكليكس لأنه يكره الواقي الذكري


محاكمة مؤسس ويكليكس لأنه يكره الواقي الذكري
البنوك الإلكترونية أغلقت حسابات تبرعاته ففضح العالم كله
تفاصيل الصفقة التى سينال من خلالها جوليان أسانج حريته من السجن

عندما تتحول المعلومة الى طلقة رصاص والكلمة إلى صاروخ عابر للقارات فإن كل مبادئ حرية الرأي وحقوق الإنسان تصبح على المحك دفعة واحدة حتى في أعتى البلاد الديمقراطية في العالم وهي أي هذه البلاد هي التى سمحت من البداية بأن ينال الجميع الحق المتساوي في المعرفة واعتبرتها حقا أصيلا طبق لحرية تداول المعلومات لكن لا أمريكا ولا بريطانيا ولا غيرهم كانوا يعرفون أن لسان الفضائيات والصحف الذي يستطيعون ممارسة بعض السيطرة عليه ووضع بعض الخطوط الحمراء الذكية ، لم يعرفوا أن هناك شكلا آخر من الإعلام سيسحب البساط من تحت أقدام الجميع وهذا الإعلام غير خاضع لحسابات معقدة وأجندات تشبه دفاتر حسابات البنوك وكان أول من مارس الحق في التسريب والتغريد خارج السرب وخارج كل الخطوط الحمراء هو جوليان أسانج مؤسس أسطورة الحرية الجديدة (ويكيليكس)

السبت، 11 ديسمبر، 2010

عندما تبكي مصر وتحتفل قطر


عندما تبكي مصر وتحتفل قطر
قطر تنظم كأس العالم لأنها لا تملك عباقرة يديرون شؤونها
من مهرجان الدوحة السينمائي إلى مهرجان القاهرة :ليس بالتاريخ وحده تحيا الأوطان

عندما يتحول الوطن إلى سبوبة والمنصب إلى لقمة عيش ويختزل كل شئ لحظة لا تنتهى نسميها منذ عقود (عنق الزجاجة) فإننا لابد أن نعلن للجميع أننا أصبحنا غير موجودين او على الأقل غير جديرين بالوجود
البداية مع فيلم مصري يضطهد الجميع مخرجه ، لماذا لأنه ببساطة يغرد خارج السرب ولا يريد أن ينظم قصائد الشعر في مدح إله السينما الأول ممدوح الليثى .... النتيجة أن فيلمه الذي تبرأ منه موظفي السينما والمبدعين بدرجة موظف في إنتظار الترقية ، فيلمه هذا كان الشئ الوحيد الذي يمكنه أن يحمل اسم مصر التى نبحث عن أي شئ يحمل اسمها حاليا في المهرجان الذي أقيم في القاهرة باهتا خاويا ملئ كعادته بالحسابات والتربيطات ويمكن ببساطة أيضا أن نعلن لكم أن مهرجان القاهرة السينمائي أصبح ميتا إكلينيكيا بعد أن أصبح مجرد مناسبة تحقق شيئا من التواجد لمجموعة لا تجد ما يشغلها ووزير يبحث عن شئ يفعله في وقت فراغه

الأربعاء، 8 ديسمبر، 2010

678 فيلم يفضح مصر التى تتحسس أعضائها الجنسية


678 فيلم يفضح مصر التى تتحسس أعضائها الجنسية
بشرى مارست فن البوح والكدواني فقد القدرة على الصمت والمخرج ينتقد تامر حسنى
نعم : مصر تمارس الحب في الأتوبيسات والجنس على قارعة الطريق وحولت العادة السرية إلى عادة قومية

مصر بلد التحرش الجنسي ... تحديدا مصر موصومة عالميا بأنها بلد يمارس التحرش كعادة يومية يبدأ بها يومه في محطة الأتوبيس وفي داخل الأتوبيس الذي تحول إلى مكان مستحب لممارسة تفريغ الكبت الجنسيى الذي يستيقظ معظم المصريين وهم يعانون من أحلام جنسية تزيدهم إشتعالا حتى أصبحت العادة السرية عادة قومية ويصبح الهاجس المزمن هو لمسة يد لمكان حساس في جسد فتاة تضطر الى الصمت حتى لا يتهمها مجتمع يتستر بالمسبحة وأذان الجمعة أنها هي التى أشعلت الفتنة النائمة لأنه وبكل بساطة: موجودة

السبت، 4 ديسمبر، 2010

مع تفانين الحكومة مش حتقدر تغمض عينيك


الكهرباء المدفوعة مقدما

على طريقة مكالمات الهاتف المحمول المدفوعة مقدما يبدو أن هناك من يتحرك في إتجاه جعل الكهرباء هي الأخرى مدفوعة مقدما، ليست مزحة ولا شكل من أشكال الفانتازيا المسرحية لكنها فانتازيا نعيشها كل يوم تبدأ بفكرة تخطر على بال أحد المسؤولين ثم عملية تنظير سريعة لها ثم عملية تبرير يقودها جيش من صحفيين لا يعرفون سوى تبرير واحد لكل شئ وهو أن (أوروبا والدول المتقدمة) تفعل ذلك رغم أن معظمهم لم يشاهد (أوروبا والدول المتقدمة) سوى في أفلام سينمات الدرجة الثالثة عندما كانوا مجرد طلبة يبحثون عن مكان يقضون فيه وقت سعيد مع صديقات الصدفة