مجلة مرفوع من الخدمة

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

هآرتس الإسرائيلية تؤكد:قناة السويس تنتظر عملا إرهابيا قريبا


هآرتس الإسرائيلية تؤكد:قناة السويس تنتظر عملا إرهابيا قريبا

انتقد تقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم مسلك مصر إزاء تطور الأحداث في سيناء، وأضاف أن الوضع الأمني على الحدود المصرية الإسرائيلية وصل إلى نقطة كارثية، ذاكرا أن وسائل الإعلام غطت الأسبوع الماضي قضية الجندية التي اختفت عند بدء إطلاق النار على كتيبة من الجنود الإسرائيليين يوم الجمعة السابق والذي أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي، الحدث الذي كان بمثابة صافرة الإنذار لـ"إسرائيل" كي تكثف قدراتها الدفاعية على الحدود.


وأضاف التقرير "أن المشكلة هنا واضحة وخطيرة، لأننا نتحدث عن نشاط يتوسع على نحو متزايد تضطلع به المنظمات المتطرفة للغاية في فترة الحكومة الجديدة والتي تظهر بالتزامن مع مشكلة حركة حماس في غزة،خاصة بعدما قتلت إسرائيل ثلاثة فلسطينيين في قطاع غزة الأسبوع الماضي بعدما اكتشفت أن الثلاثة ينتمون لجماعة إسلامية متطرفة وكانوا يخططون لشن هجوم إرهابي على الحدود المصرية ضد هدف إسرائيلي، وكان يبدو أن الرجال الثلاثة على صلات مع حماس"، مضيفاً "لأسباب ما فإن حماس لا ترغب فى الشروع فى هجمات إرهابية مباشرة لذا تشارك بشكل غير مباشر في الإجراءات المتخذة ضد إسرائيل، إسرائيل وحماس على بينة من الانتماء التنظيمي للمتشددين الذين قتلوا في العمليات، مسئولين من كل جانب على علم بما يعرف الجانب الأخر".

وأشار التقرير أن الرئيس المصري حاول التفاوض مع المتطرفين ولكن يبدو أن المفاوضات لم تؤدِ إلى شيء وتصاعدت هجمات الجيش المصري على أثرة، وتلقى المسئولون الأمنيون المصريون تهديدات بعمليات إرهابية أخرى فى منطقة قناة السويس وفى أهداف سياحية أخرى فى البحر الأحمر، وادعت مصادر أن الانفجار الذي وقع فى محطة قطار طلخا كان رسالة تحذيرية جديدة من الجهاديين للإخوان المسلمون. كما كشفت السلطات المصرية عن ترسانة ضخمة من المتفجرات فى الإسماعيلية والتي كانت على ما يبدو أماكن لتخزين السلاح كان من المقرر استخدامها لتفجير مواقع فى القناة.

وألمح التقرير إلى علاقة حماس المتشابكة بالجماعات الجهادية في سيناء حيث ذكر أنه"يبدو أن حماس سوف تجد صعوبة في كبح جماح أعمال العنف التي يقوم بها المسلحون في سيناء الذين لديهم بعض الاتصال بهم. هذا إلى جانب علم حركة حماس بالحرية المحدودة التي يمكن أن يتعامل بها الجيش الإسرائيلي فى سيناء، وذلك بسبب مخاوف من اندلاع حرب مع الحكومة المصرية. وعلى الرغم من الاهتمام المشترك بين إسرائيل وحماس في استمرار الهدوء النسبي بين الطرفين إلا أن فرص اندلاع عنف بين الطرفين تبدو فى الارتفاع أكثر من أي وقت مضى".

0 comments: