مجلة مرفوع من الخدمة

الأربعاء، 15 فبراير 2012

آشتون : ناصر لأنه كان خصما شريفا ولو عاش لكانت مصر دولة عظمى أكبر من روسيا


آشتون : ناصر لأنه كان خصما شريفا ولو عاش لكانت مصر دولة عظمى أكبر من روسيا

لا كرامة لنبى في وطنه ، قول يصدق تماما على جمال عبد الناصر فالرجل الذي مازالت مصانعه وسده العالي ينفق على مصر حتى اللحظة والذي جنبنا ويلات الحكم الدينى وتنبه لخطر الإسلاميين منذ اللحظة الأولى لم يجد من يتحدث عنه من قادة الدولة الآن ولكن الحديث عنه جاء من كاثرين أشتون المفوضة الأوروبية التى ذكرته في معرض تصريحاتها التى جاءت بمفاجآت كثيرة منها أن معلومات وإحصاءات المفوضية الأوربية تثبت أن مصر لديها ثروات تكفي لمساعدة ربع الدول الأوروبية وأن ما تمت سرقته وإهداره من أموال وأرصدة مصر الطبيعية خلال الـ15 عاما الأخيرة من نظام مبارك يبلغ 5 تريليون دولار أمريكي وهو مبلغ يكفي لتحويل مصر إلى دولة أوروبية متقدمة ويكفي لظهور 90 مليون مليونير كبير في مصر


آشتون أعربت عن حزنها لما يحدث في مصر قائلة وهي توجه حديثها عبر وسائل الإعلام للشعب المصري «أنا حزينة على مصر وشعبكم فلقد تعرضتم فى مصر لما هو يفوق الخيال فى الاحتيال والسرقات وتجريف الثروات المادية والطبيعية والافتراضية لو صح التعبير حتى أن «الفايكنج» وهم أشرس الغزاة الذين شهدهم التاريخ البشرى فى أوروبا ما كانوا سيتمكنون من سرقة مواردكم مثلما فعل بكم نظام مبارك».

الأحزاب الدينية في مصر كان لها نصيب من حديث آشتون التى طالبت تلك الأحزاب بأن
يمدوا يدهم ليد البعض وألا يتنازعوا فيما بينهم حيث هناك تقارير تحذر من الآن من تلك النقطة حيث يوجد بينهم تاريخ طويل من عدم التفاهم مما يهدد المجتمع المصرى كله على حد تعبيرها وطالبت آشتون الإسلاميين بألا يتدخلوا فى شئون المواطن المصرى بفتاوى التحريم.

أما الحديث عن ناصر فجاء مفاجأة للجميع عندما قالت: أوروبا كلها تحترم عبد الناصر لأنه كان خصما شريفا تولى رئاسة مصر فى أحلك ساعات التاريخ المصرى ولو عاش عبدالناصر لكانت مصر دولة عظمى أكبر من روسيا فى الشرق الأوسط

الإحترام الذي يدوم لا يجنيه الزعيم بالعمالة لقوة عظمى ولا تجنيه الأحزاب الدينية بالعمالة لقوة وهابية لكن الإحترام والتقدير والتاريخ يصنعه زعماء لا ينظرون لشعوبهم على أنها فرصة للإثراء وتطبيق تعليمات الغير والبقاء في السلطة سواء كان ذلك مدعوما بالمعونة الأمريكية أو المباركة السعودية أو الرغبة القطرية ويجب أن نتذكر جميعا أن كل تلك الدول كانت ما تزال تحبو وتتعلم فكرة الدولة بينما كانت مصر أول دولة مركزية في التاريخ
درس من خلف البحار لمن ولوا وجوههم نحو واشنطن أو الرياض والدوحة

0 comments: