مجلة مرفوع من الخدمة

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

مؤكد:السلفيون احتلوا قنا وأعلنوها إمارة إسلامية بمساعدة عناص أمن الدولة ولواء شرطة


مؤكد:السلفيون احتلوا قنا وأعلنوها إمارة إسلامية بمساعدة عناص أمن الدولة ولواء شرطة
صورة من بيان العهد بين السلفيين والمسيحيين في قنا بعد حادث قطع الأذن
الكلام ليس لنا هذه المرة لكنه كلام أهل قنا التى بعثت لبعض من لديهم قدرة على إذاعة شكواهم ونشرها سواء عبر المواقع الإلكترونية أو الجرائد لكن يبدو أن هناك من لا يريد أن يرى ما يحدث على أرض مصر الآن
الإستغاثة التى وردتنا من قنا تتحدث عن تفاصيل الأيام السابقة وحتى اليوم والمثير أنها تتحدث عن أن إشتعال المدينة بدأ بعد لقاء جمع عنصرين من عناصر الشرطة أفادت بعض مصادرنا والرسائل المرسلة إلينا أنهم من عناصر أمن الدولة  وأن اللقاء تم في منطقة الشئون بقنا وهي نفس المنطقة التى شهدت حادثة قطع الأذن الشهيرة والتى شهدت تراجعا في دور الدولة لصالح مشايخ السلفية وهو التراجع الذي لن يثمر سوى عن دولة عرجاء تخشى من كل من أطلق لحيته ونادي بالشريعة


الإستغاثة التى وصلت من قنا توضح أن هناك احتلال فعلي للمحافظة على يد سلفيين من قنا ومن خارجها وأن الإخوان المسلمين يتعاونون مع السلفيين في هذا الأمر بل وأن منهم من يقوم بالإشراف على إتصالات أهالي قنا بوسائل الإعلام ويجبره على أن يقول أن الرفض للمحافظ جاء على خلفية تاريخه الأمنى وليس الدينى وأن يد الإخوان تظهر جلية في الأحداث عبر تنظيم أرتال من السيارات التى تنقل أعدادا كبيرة من الملتحين من خارج قنا إليها ووصل الأمر إلى حد إعلان قنا إمارة إسلامية بعد رفع اعلام سعودية وإنضمام اللواء عبد الفتاح عمر أحد قيادات الحزب الوطنى المنحل للمعتصمين وقيامه بتنظيم عمليات قطع الطرق
الأمور وصلت إلى قيام السلفيين والإخوان في قنا بعد مناداتهم بالشيخ القرشي أميرا للإمارة الإسلامية لقنا إلى حد قيامهم بمنع الفتيات من ركوب الميكروباص بحجة وجود فتيان وشباب في نفس الميكروباص و منع المسيحيين من الاحتفال بأحد السعف
الإستغاثة التى وصلتنا من قنا والتى أكد العديدون لنا أنها صورة حقيقية لما يحدث تضعنا الآن أمام مفترق طرق في التعامل مع ملف الإخوان والسلفيين قبل أن ينفرط عقد الدولة على يد من تمولهم السعودية وينتظرون أوامرهم وفتاويهم من مشايخ الوهابية

إقرأ نص البيان
بيان استغاثة من اهالى قنا

اهالي قنا  محبوسون الان في بيوتهم بمدينة قنا ، فالمدينة مشتعلة منذ الخميس بعد اذاعة اسم المحافظ الجديد عماد شحاتة ميخائيل ، كنا نظن نحن ائتلاف الثورة بقنا انهم مجرد بضعة مئات من السلفيين تجوب المدينة بشعارات طائفية ومن التعقل الا نحتك بهم وسوف ينتهي الامر ولكن اكتشفنا الان حجم وضخامة المؤامرة ،وقد كانت بهذا الترتيب :
أولا:
يوم الخميس التقي اثنين من امناء الشرطة ببعض السلفيين (المشكوك بأمرهم) في منطقة الشئون بقنا وهي نفس المنطقة التي تم فيها قطع اذن القبطي في الحادثة الشهيرة كونها بعيدة نسبيا عن العمران
ثانيا:
الخميس بوقت متأخر من الليل مظاهرة من بضعة مئات تهتف اسلامية اسلامية  تجوب شوارع المدينة
ثالثا:
معظم خطباء مساجد قنا خطبوا الجمعة بعدم جواز ولاية القبطي علي المسلم وان قنا محافظة مستضعفة وان كانت سكتت من قبل فلن تسكت الان
رابعا:
حشود ضخمة من السلفيين تأتي من كل مكان من محافظة قنا ومن محافظات بعيدة وتحتل مبني المحافظة بعد صلاة الجمعة
خامسا:
السبت : ارتال من السيارات تنقل مواطنين من القري للانضمام الي الاعتصام وتقسيم انفسهم بين الاعتصام حول مبني المحافظة والاعتصام حول مسجد وضريح سيدي عبد الرحيم القنائي واخوان مسلمين يلقنون المواطنين ان يرددوا ان رفض المحافظ بناءا علي خلفيته الامنية كلواء وليس لاسباب طائفية  ولانه شارك في قتل متظاهرين _ كلنا يعرف ان رفضه لاسباب طائفية بحتة _

سادسا:
رفع اعلام سعودية والمناداة بأمارة اسلامية بعد قطع كل الطرق المؤدية للمحافظة وقطع شريط السكة الحديدوتجمع لبعض القبائل المعروفة بأنها مسلحة ( اهالي قرية الحجيرات المعروفة بالعنف ) وانضمامهم اللي الاعتصام وهولاء اقسموا بقتل المحافظ لو حاول دخول المبني ( جهزوا له كفنا بميدان المحطة ) وتلك التصرفات الرعناء جديدة علي ابناء قنا

سابعا:
اعضاء من الحزب الوطني الحاكم -منهم اللواء المكروه عبد الفتاح عمر -بين المعتصمين

ثامنا:
اليوم الاحد منعنا من الذهاب للعمل لقطع الطرق والشوارع وصعوبة حركة الميكروباصات وحصار مباني حكومية حيوية والحشود تزداد ببعض البلطجيةلا وجود للشرطة أو الجيش في الشارع  ، وحشود ضخمة من سلفيين وبلطجية واعضاء سابقين في الحزب الوطني واخر المهازل التي سمعناها اتجاههم لمبايعة شخص منهم لادخاله المحافظة بصفته حاكم للامارة الجديدة وهو الشيخ قرشي عباس سلامة امام مسجد التقوي وهو من السلفيين المتشددين ، اما الاخوان المسلمين رغم انهم كانوا يدا بيد مع السلفيين في الحشد الا انهم الان انسحبوا وأكدوا لنا ان الامر خرج من ايديهم .  بما ان  قنا اعتادت علي التجاهل الاعلامي والتعتيم في السابق فقد اعتاد مراسلوها ايضا علي الكسل والاعتماد علي نقل الاخبار بناء علي الشائعات وبناء علي الصورة النمطية التي يفضل ان يسمعها اهل الشمال وقد قاموا بتجميل الصورة ونقلها لبعض وسائل الاعلام علي انها احتجاج علي محافظ بخلفية امنية وهذا غير صحيح بالمرةبعض الهتافات تقول( لا اله الا الله النصراني عدو الله)الاحداث في قنا تتوالى بسرعة والتيار الديني يحاول ان يفرض رأيه وقد سبب هذا خلافا حادا بنقابة المحامين بقنا  ، وقد تم منع الفتيات من ركوب الميكروباص بحجة وجود فتيان وشباب في نفس الميكروباص  و منع المسيحيين من الاحتفال بأحد السعف خوفا من تنامي احداث طائفية ووجود تهديدات بتفجير احد الكنائس والان يجوب السلفيون الشوارع بحشد من تلاميذ المرحلة الاعداية وبلطجية يسدون الطرق والشوارع الرئيسية بقنا واخر الاخبار الاعتداء علي اتوبيس للسياح .

ارجو رفع صوتنا ومناشدة الجيش بأن يتدخل لمنع وقائع واحداث يعلم الله وحده مداها

0 comments: