مجلة مرفوع من الخدمة

الخميس، 7 فبراير 2013

مؤمن المحمدي كاتب يمسك بمشرط جراح ينضم لكتاب مرفوع من الخدمة


مؤمن المحمدي كاتب يمسك بمشرط جراح ينضم لكتاب مرفوع من الخدمة

مؤمن المحمدي الكاتب الذي يمسك بمشرط جراح كل خميس ليستأصل جزء من تابوهات الفكر الوهابي على صفحات الفجر ويمسك بنفس المشرط وبقسوة أشد كل يوم ليستأصل جزء من تابوهات الفكر الوهابي وما قدر لنا أن نعرفه عن التاريخ الإسلامي
مؤمن المحمدي الذي شرفنى في البداية إنضمامه إلى معجبي (مرفوع من الخدمة) ونافسنى منافسة حامية على إحتلال أجزاء من صفحات الفيسبوك الخاص بزوجتى التى تتناقل أفكاره ومقالاته وتدويناته على الفيسبوك مع متابعيها ،ينضم الآن متطوعا إلى كتيبة مرفوع من الخدمة سواء على الموقع الرسمي لها أو على مدونتها وأيضا علي صفحتنا عبرالفيسبوك حيث يلتقى الأحرار دون مقاطعات من قطيع الخرفان


مؤمن المحمدي الذي أعجبتنى كتاباته لما فيها من جرأة لا نجدها ورأي لا يعرف التوازنات التى تصبغ آراء نجوم الفضائيات وكتاب السلطان كثيرا ما وددت أن أثري صفحات مدونتى وموقعي وصفحتى بحروفه وأمس كان الموعد الذي أظنه تأخر كثيرا
مكالمة تليفونية وضعت كل الأمور في نصابها ، هو حر التفكير لا يقبل بوضح الحجاب على العقل لذلك جاءت الموافقة كريمة سريعة ومرحبة ...لم يتحدث حول كم زائر يشاهد الموقع وكم معجب على صفحات الفيسبوك ...هو يكتب لينشر ولا شئ غير ذلك وضمن الحروف تأتى الجراحة التى أسعد بها يوميا ...جراحة لجسد وطن أظنه ميت أو يكاد لكنه يوقظه كل يوم بمزيد من الألم ومزيد من الكشف وضرب التابوهات التى يختفى وراءها ذلك الوطن ...الألم عبر حروف الكتابة أول طريق العلاج
لكن أكثر ما أسعدنى بإنضمامه هو أنه يغطي عجزا حقيقيا في جزء لا أستطيع الولوج إليه ولا تقديمه فهو باحث متخصص يعرض تاريخ 1400 سنة ليعرى زيفه ببساطة رواد المقاهي ممن يتحدثون في السياسة والحرب والحب لكن اللغة البسيطة الأقرب لرجل الشارع التى يصوغ بها تدويناته التى أصر على أن لا أعتبرها مقالات وبحثت عن إسم مناسب لها لكن لأننا لم نخترع الفيسبوك ولم نبتكر تويتر ولم تنعم علينا الحضارة العربية بالمواقع الإلكترونية فلم أجد بين المسميات المختلقة في لغة الضاض سوى (تدوينات)
الأهم أننا سنسعد بتلك التدوينات ونسعد بواحد من أهم كتاب مصر في ذلك المجال على صفحاتنا ليضيف جديدا إلى المحتوى الذي نحرض دائما على أن يأتي صادقا لا يقيم وزنا لشئ سوى إحترام عقل من يقرأ وليس عواطفه

0 comments: