مجلة مرفوع من الخدمة

الخميس، 15 نوفمبر، 2012

بالتفاصيل:الضربة الإسرائيلية على غزة بالإتفاق بين الإخوان وقطر وحماس


بالتفاصيل:الضربة الإسرائيلية على غزة بالإتفاق بين الإخوان وقطر وحماس

تسريبات سياسية خرجت من مكتب الإرشاد كشفت على أن الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة جاءت بالاتفاق بين محمد بديع مرشد جماعة الإخوان وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وقيادات حركة حماس والجانب الإسرائيلى والتسريبات التى بين أيدينا أكدت أن الإخوان تحالفوا مع الولايات المتحدة الأمريكية للضغط على المجلس العسكرى والتهديد المباشر للشعب المصرى بحرب شوارع وإحراق مصر حالة عدم تمرير مرشحهم د.محمد مرسى للرئاسة، وأشار إلى أن الاعتداء الإسرائيلى الحالى الذى تم وضع السيناريوهات الخاصة به بين الأقطاب المتحالفة "أمريكا قطر الإخوان حماس" بدءًا من الاعتداء على قطاع غزة مرورًا بعملية سحب السفير المصرى باسرائيل انتهاءً بكل الاتصالات التى تجرى بين مصر وأمريكا والجانب الفلسطينى أكدت أن زيارة أمير قطر للبلاد ولقطاع غزة نهاية أكتوبر الماضى أتمت السيناريو مع إسماعيل هنية رئيس حكومة حماس المقالة.


أما الاعتداء الإسرائيلى على غزة فجاء فى سبيل تحقيق عدة أهداف للتحالف الاخوانى القطرى من بينها إشغال الرأى العام المصرى والقوى السياسية عن الدستور الذى يحقق كل أهداف الإخوان فى السيطرة الكاملة على البلاد، ويحقق نوع من الالتفاف الشعبى على قيادة سياسية واحدة بعد اتصالات وتحركات يجريها الرئيس المصرى محمد مرسى محققًا بها نوع من البطولات الوهمية، ويشغل الشعوب العربية عما يدبر لها من سيطرة إخوانية أمريكية على المنطقة بأثرها والتى تنفذ قطر أكبر جزء منه.
وكان كثيرون قد لفتوا الإنتباه إلى تحالف "أمريكا قطر الإخوان حماس" يستهدف تحقيق أجندة أمريكية لتفتيت المنطقة وإعادة رسم ملامحها مشيرًا إلى أن هناك عدد كبير من دول المنطقة تساهم فى تنفيذ هذه الأجندة مقابل عدم الزج بها فى مخطط التفتيت، وضمان استقرار الأوضاع داخلها مقابل صمتها إزاء تنفيذ هذا المخطط ودعمها المالى لجماعة الإخوان لمواجهة أى مخطط يتصدى لسيطرة الإخوان على مصر، والسعى قدمًا لسيطرة نفس الجماعة على بقية الدول التى شهدت ماسمى بالربيع العربى والذى تحول إلى ربيع تفتيت المنطقة وإثارة الفوضى داخلها.
أما جماعة الإخوان المسلمين فتقوم بإشعال الموقف الداخلى للدولة عبر إثارة قضايا هامشية ينشغل بها الرأى العام المصرى فى ذات الوقت الذى حرصت فيه دولة قطر على استخدام شخصيات لها قبول جماهيرى لتحقيق الأجندة المرسومة لمصر فى مقدمتهم جميعًا الشيخ يوسف القرضاوى الذى ينتظر خلال الأيام القادمة إجراء مقابلات له مع عدد من القوى السياسية والدينية لإعدادهم لتولى مناصب وأدوار تحقق المخطط المرسوم.
بقي أن نقول أن الشعب المصرى قد أصبح مطالبا أكثر من أي وقت مضي بالإنتباه لما يخطط ويدبر له فى الخفاء على يد التحالف الذى تقوده أمريكا وقطر والإخوان وحماس داخل مصر.

0 comments: