الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

كليك هانك بديل أمازون وكليك بانك للكتاب العرب والدفع عبر ويسترن يونيون


كليك هانك بديل أمازون وكليك بانك للكتاب العرب والدفع عبر ويسترن يونيون

أخيرا أصبح بإمكان المدونين والكتاب باللغة العربية أن يتخلصوا من تحكم شركات النشر التى تمتص دماءهم وتحجم إبداعهم وتفرض عليهم شروط أقل ما يقال عنها أنها مجحفة فبينما يمكن لأي شخص ناطق بالإنجليزية ويمتلك الموهبة الكافية أن يؤلف كتابا وينشره دون أن يفارق مكتبه وبضغطات قليلة على أزرار الكيبورد عبر موقع أمازون الشهير أو عبر موقع كليك بانك حيث يمكنه أن يفتح حسابا على أمازون كناشر ومؤلف ثم يقوم برفع كتابه بصيغة بي دي أف ويضع له غلافا وسعرا ثم يترك الباقي لشركة أمازون للإعلان عنه عبر شبكة معلنيها المنتشرة حول العالم وهو ما يضمن مبيعات جيدة لكتاب قد لا يكون مؤلفه مشهورا وقد يكون عمله الأول


بينما على كليك بانك فإن تلك الخطوة تتطلب من الكاتب أن يقوم بدفع مبلغ 45 دولارا مرة واحدة كإشتراك قبل أن يتمكن من نشر كتبه ، وربما لا يمثل مبلغ ال45 دولارا عائقا حقيقيا لبعض الكتاب لكن العائق الحقيقي أن الكتاب يجب أن يكون باحدي اللغات اللاتينية (الإنجليزية والفرنسية والأسبانية) حيث لا يدعم الموقع الكتب باللغة العربية
يبقى لبعض الكتاب العرب محاولات مستميته لممارسة النشر الإلكتروني لكنها إصطدمت بالعجز عن قبول الدفع مقابل كتبهم بالفيزا كارت كما أنها إصطدمت بعائق كبير حيث يصبح على الكاتب أن يستأجر مختصا يقوم بتجهيز موقعه الخاص الذي سيصبح في النهاية قليل الزيارات وهو ما يعنى فرص أقل لتسويق المنتج وأعباء مالية إضافة للعجز عن الإشتراك في البنوك الإلكترونية التى تتيح لهم قبول الدفع بالفيزا كارت وغيرها وفي النهاية يتوقف المشروع تماما

شركة كليك هانك وهي شركة أمريكية مملوكة لمجموعة سيل بايت الأمريكية التى تملك إمتياز موقع سيل بايت دوت أورج  إضافة لموقع البيع الإلكتروني كليك هانك في نسخته الإنجليزية أطلقت مؤخرا نسختها العربية من كليك هانك للمستخدمين باللغة العربية منذ أيام قليلة مع العديد من المميزات ونظم الإشتراك المختلفة
وبصفة عامة فإن الشركة تقدم لنسختها العربية قائلة:
هل كنت تحجم عن طباعة كتابك عندما تصطدم بتكاليف الطباعة ومشاكل التوزيع والأوراق المطلوبة والموافقات وغيرها وفي النهاية تضع كتابك في درج مكتبك وتكتفي من الغنيمة بالإياب دون أن تحقق شيئا
الآن وعبر موقع كليك هانك يمكنك أن تودع كل ذلك وتعتبره من الماضي فمع كليك هانك يمكنك أن تصل إلى عدد غير محدود من القراء ممن يدفعون مقابل شراء كتبك التى تبيعها على هيئة بي دي أف دون عناء
لماذ؟
شركة تي.ان.اس الشرق الاوسط وشمال افريقيا احدى أكبر شركات أبحاث السوق على مستوى العالم توصلت مؤخرا إلى ان العديد من الاسواق الاقليمية في العالم العربي تشهد زيادة مذهلة في استخدام الانترنت حيث ارتفع عدد المستخدمين من 7.8 مليون الى 871 مليون خلال العشر سنوات الماضية.
وحسب وكالة رويترز للانباء فإن: ”ازداد استخدام الانترنت في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا خلال السنوات العشر الماضية بنسبة 2300 في المئة.”

وفي دراسة مؤخرا تحمل إسم (حياة رقمية) التي أجرتها شركة تي.ان.اس مؤخرا على سلوك المستهلكين الالكتروني في 60 بلدا “تظهر أن 90 في المئة من المستهلكين في المنطقة يبحثون عن معلومات حول جميع فئات المنتجات باستخدام الانترنت قبل القيام بأي عملية شراء اضافة الى أنها تشير الى نمو التجارة الالكترونية في المنطقة.”
للأسف أنت مازلت بعيدا عن كل ذلك ومازلت تبحث عن ناشر قد يحصل على مؤلفاتك مجانا وحتى لو كان هذا الناشر شريفا بما يكفي فإنه لن يطبع من كتابك سوى 2000 نسخة بالكاد وربما لا يستطيع بيعها لأنه مرتبط بظروف السوق وشركات التوزيع وفي النهاية فإن الربح عبر هذه الطريقة التقليدية يصبح مستحيلا لكننا نضع بين يديك الحل لتصل إلى ما يقرب من مليار مستهلك لكتابك مجانا وهو ما يوفر لك الحصول على الأرباح دون تكاليف على الإطلاق ولكن كيف؟
هذا ما تجد إجابته عبر موقعنا لتصبح أحد الناشرين على الإنترنت وتبيع كتبك دون الحاجة لناشر يستغل جهدك وإبداعك فقط إضغط هنا

ويبدو أن الشركة قد درست السوق العربي جيدا وأصبحت ملمة بالعوائق التى تكتنف عمل الكتاب والمبدعين فيه فهي ضمن ما تعرض تهتم بفقرات رئيسية مثل:
ببساطة لقد إعتمدنا منظومة دفع إلكترونية تجعلك لا تشغل بالك تماما بأي بنك إلكتروني أو بقبول الفيزا كارت وغيرها فعن طريقنا يمكنك أن ترسل لنا بكتابك بعد أن تستوفي الشروط المطلوبة وهي في مجملها لا تخرج عن كونها تتعلق بحقوق الملكية الفكرية والتأكد من أن كتابك ليس منقولا ولا مسروقا
بعد ذلك وبعد أن نرسل لك بصيغة التعاقد بيننا وبينك فإننا على الفور نقوم بوضع الكتاب على مواقعنا ومواقع ناشرينا وعبر شبكة كبيرة من المواقع المتعاونة معنا من خلال برنامج الناشرين الخاص بنا ويصبح الكتاب معروضا للبيع ومتاح عبر الدفع بأي آلية سواء بالبنوك الإلكترونية أو عبر الفيز كارت
للإشتراك ومعرفة المزيد إضغط هنا

ولأن الشركة قد توصلت إلى حزمة من المشكلات التى تحيط بالتسويق الإلكتروني في العالم العربي فإنها قررت إعتماد طريقة دفع لناشريها وكتابها مراعية فيها ما يطالب به العرب عبر الإنترنت حيث يجأر الناشرين العرب على سبيل المثال من شكاوي تتعلق بتعسف شركات جوجل أدسنس لكنهم مضطرين لها كونها تدفع عبر ويسترن يونيون وهنا فإن الشركة قررت إعتماد نظام الدفع مقابلمبيعات الكتاب والناشرين عبر شركة ويسترن يونيون التى تنتشر شركاتها في العالم العربي ويفضلها العرب كوسيلة دفع وتحويل أموال مفضلة بالنسبة لهم وفقا لحد أدني للدفع مائة دولار دون أن يتحمل الكاتب مصاريف التحويل

الشركة أيضا دشنت موقعها باللغة العربية بواجهة إستخدام بسيطة وطريقة إشتراك مبسطة للغاية تقوم على الإشتراك عبر طلب ذلك من خلال البريد الإلكتروني الموضح به بعض البيانات المطلوبة حول الكاتب والكتاب وبعدها سيتصل بك أحد ممثلي خدمة العملاء سواء عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني لتصبح من ناشريها (إذا كان كتابك غير مقتبس أو يخالف حقوق الملكية الفكرية وهي النقطة الجوهرية في تعاملات الشركة) وبعد ذلك يمكنك أن تصبح مشتركا لديها
أيضا الشركة توفر برنامج بريميوم بمميزات خاصة للإشتراكات المدفوعة وهي خدمة مميزة مقابل عشرة دولارات سنويا وتضمن حصولك على برنامج إعلاني عبر الفيسبوك وإعلانات جوجل وأدبيرت والحصول على إيميل شخصي وموقع فرعي على سيرفر الشركة للكتاب المحترفين
أما بالنسبة للكتاب باللغات اللاتينية فيمكن الإشتراك عبر موقعها الرئيسي (من هنا) وستلاحظ دائما أن واجهة الإستخدام بسيطة بشكل ملفت للنظر حيث تؤمن الشركة بأن واجهة الإستخدام البسيطة هي أحد أسباب نجاح جوجل وغيره بينما الواجهات الفلاشية والسلايد شو تعيق المستخدم باكثر مما تفيده لحساب تحسينات جمالية لا تؤمن بها الشركة

حتى الآن فإن الشركة حصلت على منذ إطلاقها موقعها بالعربية على بعض الكتب لبعض الكتاب معظمهم من مدونين معروفين إقتحموا مجال الكتابة وإصطدموا بشروط شركات النشر والعوائق المالية وهي تستعد خلال الأيام القادمة لمفاجأة لمن تعلن عنها بعد لكنها تصر على أنها ستقلب الموازين في التسويق الإلكتروني بالعالم العربي حيث تقول على لسان أحد منتسبيها عبر تويتر أن ما تعتزم الشركة القيام به خلال الأيام القليلة القادمة سيمثل ثورة نوعية وقد يجتذب بعض مستخدمي جوجل أدسنس بعيدا عنه بسبب هامش الأرباح المرتفع الذي ترصده الشركة
لكن دون تصريح واضح فإن الكثير من مشتركي الشركة في نسختها الإنجليزية يتحدثون ويتوقعون أن يكون ذلك عبر برنامج إعلاني للناشرين بمقابل مالي مرتفع أو ما شابه بينما يؤكد البعض أن البرنامج الذي يتحدث عنه مسؤول الشركة هو أحد برامج الأفيليت
في النهاية ما يهمنا أن هناك بديل متاح للكتاب والناشرين العرب لنشر الكتب وجنى الأرباح دون عناء حقيقي وعبر شركة تخطو بقوة إلى السوق العربي وأتوقع أنه خلال فترة قصيرة ستتوقف الشركة عن تقديم خدماتها بصورة مجانية إلا للمشتركين الأوائل لذلك بادر بحجز إشتركك المجاني الآن
موقع الشركة للمشتركين العرب إضغط هنا
صفحة الشركة على الفيسبوك للمشتركين العرب من هنا

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة © 2013 مرفوع من الخدمة
تصميم : يعقوب رضا