مجلة مرفوع من الخدمة

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

ملتحي يعتدي على قافلة التضامن مع بورسعيد ويقبل حذاء جندي شرطة عسكرية


ملتحي يعتدي على قافلة التضامن مع بورسعيد ويقبل حذاء جندي شرطة عسكرية

اليوم الذي بدأ بهتافات ترحيب وتصفيق من جانب أهالي بورسعيد في استقبال حافلات قافلة تبرئة بورسعيد، تحول إلى حالة حادة من المشادات والمشاحنات التي وصلت إلى العنف بين أعضاء القافلة والرموز السياسية الموجودة بها منضماً إليهم شباب بورسعيد في مواجهة أعداد كبيرة من المعترضين على الهتاف ضد حكم العسكر.


المشاحنات بدأت من أمام ساحة الشهداء وهو ما نتج عنه تفرق أعضاء القافلة وسط غياب الأتوبيسات بعدها توجهوا جميعاً إلى استاد بورسعيد لإقامة صلاة الغائب، وكانت الصورة من هناك أشد قتامة بل وكشفاً لحقيقة ما جرى بمذبحة الاستاد وطبيعة مدينة بورسعيد وما جرى بعد عام على قيام الثورة.

فمشهد البوابة المنكسرة والمدرج المتكسر الذي لازالت عليه آثار المذبحة أجج مشاعر الجميع خاصة أنه كان من بين الحضور والد شهيد الألتراس مهاب صالح فرج، تجددت الهتافات التي طالبت بالقصاص لهم وتحميل العسكر المسئولية السياسية الكاملة عما حدث فازدادت حدة الخلافات لحد الاشتباك على أرض المدرج والبوابة التي تشربت بدماء من ماتوا من جمهور الأهلى ووصل الأمر لطرد أعضاء القافلة من داخل الاستاد، وكان اللافت للنظر جدا هو تكرر نفس الوجوه التي هاجمت القافلة من بداية دخولها إلى ساحة الشهداء وصولا إلى الإستاد، وقام احد هؤلاء وهو رجل ملتحي، بسب الدين لأعضاء القافلة والنزول إلى قدم أحد أفراد الشرطة العسكرية مردداً "جذمته أشرف منكم كلكم.. انتوا جايين تولعوها، امشوا من هنا أحسن لكم بدل ما تحصلوا اللى ماتوا".

الأجواء كانت صادمة أكثر من المتوقع خاصة مع سرعة التحول في وتيرة اليوم وهو ما دفع بعض أعضاء القافلة للانسحاب ورفض بعضهم حضور المؤتمر الذي نظمه ائتلاف تجار بورسعيد لاستقبال القافلة وهتف بعض الشباب القاهري والبورسعيدى "ده مؤتمر فلول"، كان من أبرز من انسحبوا من استكمال الفاعليات شادي الغزالي حرب عضو ائتلاف شباب الثورة الذي وصف الأمر بأنه "كمين" وأن القافلة خرجت عن أهدافها و تساءل: إذا كنا نبرىء بورسعيد وأهلها يرفضون تحميل المجلس العسكري وأجهزة الأمن المسئولية، فمن الذي فعلها؟

صالح فرج والد شهيد الألتراس "مهاب" سار الى الأتوبيس مذهولا من الهجوم الذي تعرض له داخل الاستاد الذي شهد مقتل والده، وقال لنا وهو يصرخ بصوت يخنقه البكاء "صوروا البوابة صوروا مكان الجريمة اللى موتت ابني واللى معاه، حازم عبد العظيم ـ وزير الاتصالات السابق ـ قال: رفضت المشاركة في المؤتمر لأننا اكتشفنا أن هناك تواجد كبير للفلول في تنظيمه لذا فضلنا الانسحاب لنترك المجال لباقي أعضاء القافلة لاستكمال يومهم

0 comments: