مجلة مرفوع من الخدمة

الأحد، 11 ديسمبر 2011

هل يعمل وزيرالداخلية الجديد لصالح السلفيين


هل يعمل وزيرالداخلية الجديد لصالح السلفيين

لا أدري من أشار على الرجل المسن كمال الجنزوري بإسم وزير الداخلية الجديد الذي لا يختلف أحد على سيرته الذاتية فالرجل يديه مخضبة بدماء اللاجئين السودانيين وهو وبجدارة تخصص فض إعتصامات والرجل لا رؤية أمنية له سوى رؤية العصا الغليظة لكنها العصا الغليظة فقط على النشطاء والثوار لكن هذه العصا لن تمتد أبدا ناحية كل صاحب لحية أو شبشب وسروال قصير فهنا يخرج ألف خط أحمر فالرجل الذي حمل زبيبة الصلاة على رأسه رغم كل عنفه وظلمه الذي إشتهر به لا يمكن أن يرد طلبا لسلفي والسبب ببساطة أن الرجل سلفي الإنتماء هو وعائلته وإبنه عمرو


والسلفيون يعملون كالخلايا النائمة تماما فتجد عمرو إبن وزيرالداخلية الجديد تكشف سيرة حياته معتقدات والده فالرج الذي أنجب عمرو أبى أن يدخله سوى مدرسة بمدرسة الطلائع الاسلامية وحتى عندما تخرج من الأكديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا دبر له السلفيون العمل على الفور في جمعية صناع الحياة وكان الجميل مشروطا فعمرو كان قد وصل في مرحلة من حياته نتيجة للإستقطاب الدينى الحاد لوالده إلى الكفر بكل شئ والإتجاه نحو ما يدعوه السلفيين (ملذات) لكن (الإخوة ) أعادوه لرشده ودبروا عمله مع عمرو خالد وهو ما يعتبره السلفيون جميلا يجب أن يرده وزير الداخلية الجديد الذي وصلته بالفعل طلبات السلفيين فور توليه منصبه عبر إبنه عمرو وتنحصر هذه المطالب في التنكيل بضباط أمن الدولة ممن اضطهدوا السلفيين (رغم أننا جميعا ندرك أن السلفيين صناعة خاصة بلاظوغلي )
عمرو الذي سيصبح حصان طروادة للسلفيين داخل الداخلية والذي قد يتم عن طريق رسائله إضطهاد الناشطين غير المتدينيين مازال يعمل في مؤسسة عمرو خالد وشركة offerna.com
السلفيين وجدوا في تولي الوزير الجديد للداخلية ما يشبه الفتح الذي بشرهم به المرشح السلفي الراسب الشحات فقال أحدهم .. لعله يكون فاتحة خير وهذه  أول مرة يري وزيرا للداخلية يمتلك «زبيبة صلاة» علي رأسه

إقرأ أيضا:

0 comments: