الخميس، 14 يوليو 2011

بالفيديو: الشرطة تعذب أحد أفراد اللجان الشعبية بالتحرير وتتخلص منه في الطريق لشكهم في وفاته


بالفيديو: الشرطة تعذب أحد أفراد اللجان الشعبية بالتحرير وتتخلص منه في الطريق لشكهم في وفاته

هل تغيرت الشرطة وهل هناك أمل في تغييرها؟ الإجابة هي لا والإثباتات كثيرة لكننا نتوقف عند نموذج فريد من نوعه يدل على غباء رجال الشرطة بقدر ما يدل على حالة المرض النفسي الذي يتملكهم يوما بعد آخر
محمد عبد الرءوف مواطن مصري تم إختياره ضمن لجنة تنظيم وحماية إعتصام ميدان التحرير لكن الرجل اختفي تماما عن الأنظار منذ يوم الجمعة 8 يوليو الماضي بعد أن خرج من الميدان لشراء أشياء ، الرجل عاد اليوم فقط محمولا على الأعناق لأنه لا يقوى على السير وبه أثار تعذيب في كل مكان بجسده لتنكشف الحقائق
ضباط الشرطة ورجالها ممن اختفوا من الميدان ومن كل مكان في مصر قرروا فجأة أن يظهروا خارج الميدان عندما لفت نظرهم عم محمد بشارة التحرير التى يضعها على يده فهجموا عليه قائلين:انت عامل فيها ضباط
بعدها تم اقتياد عم أحمد واحتجازه لمدة خمسة أيام قاموا خلالها بتعذيبه بالضرب وإطفاء السجائر في جسده وعندما شعروا أنه على وشك الموت ألقوه في ميدان رمسيس وعندما وجده بعض المواطنون طلب منهم حمله للتحرير وهناك قص قصته أثناء علاجه


بالفعل ضباط الشرطة من حقهم أن يحزنوا ويغضبوا عندما يجدون من ينظم الأمن من خارج جهازهم لكن من حقنا أن نسأل اين كنتم وبأي حق تتقاضون رواتبكم وكيف يمكن أن تعودوا لعملكم بكل هذه العقد النفسية التى تعيشون معها
ملحوظة: الضابط الذي استوقف عم محمد برتبة نقيب وهو ما يعنى أن الجهاز كما نرى فاسد من رأسه حتى أخمص قدمية ولا حديث عن حركة الشرطة التى تبعها حادثان من حوادث التعذيب أحدهما بجوار ميدان التحرير والثاني في السويس ... الجهاز لا إصلاح يجدي فيه ولا أحد قادر على ما يبدو علي كبح جماح شذوذه



ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة © 2013 مرفوع من الخدمة
تصميم : يعقوب رضا