الخميس، 14 يوليو 2011

الإسكندرية تتجه يوم 15 يوليو لمديرية الأمن لخلع خالد غرابة مدير أمنها الجديد


الإسكندرية تتجه يوم 15 يوليو لمديرية الأمن لخلع خالد غرابة مدير أمنها الجديد


بالفيديو والشهادات: تجاوزات وإنحرافات مدير أمن الإسكندرية الجديد من ملف التوريث إلى التعذيب
 
ما كادت حركة تنقلات الشرطة الجديدة أن تعلن حتى بحث أهالي ونشطاء الإسكندرية عن أصداء الحركة على جهاز الشرطة في الإسكندرية وهو الجهاز الذي مارس إنسحابا مخزيا حتى الآن فيما عدا بعض الوقائع التى لا تعدو كونها محاولة لإثبات الوجود سواء كان هذا الوجود محمودا عبر بعض لجان مرور لا تسمن ولا تغنى من جوع وتختفي فور شعور الضباط بأي بادرة قلق أو عبر وجود مرفوض مثل حادثة إطلاق النار على طالب صيدلة من رشاش آلي يحمله ضابط مختل نفسيا على ما يبدو أو محاولة تلفيق قضايا في الأماكن المتطرفة من الإسكندرية بينما لا نرى الشرطة ولا نشعر بأثرها إلا وهي محمية بقوات من الجيش فالشرطة التى تستأسد على الضعفاء لا تجد حرجا في أن تطلب الحماية من غيرها وتحاول إقناعنا بأنها قادرة على حماية مباراة كرة قدم
نعود لما حدث بعد أن وصلت الأنباء لميدان سعد زغلول حوالي العاشرة مساء بأن اللواء خالد غرابة قد أصبح مديرا لأمن الإسكندرية وهو الذي رقاه العادلي من عميد إلى لواء على خلفية قمعه لمظاهرات نشطاء خالد سعيد ومظاهرات رفض التوريث ليفور الميدان ولا يهدأ إلا مع إعلان عن مليونية سكندرية خالصة هدفها مديرية أمن الإسكندرية يوم الجمعة 15 يوليو خاصة أن الحركة شملت واحدا من أقذر ضباط الشرطة على الإطلاق وهو خالد شلبي في منصب حكمدار الإسكندرية وهو ضابط يعرفه أهل الإسكندرية جيدا وقاموا بطرده منذ شهور من مكتبة الإسكندرية التى حاولت أن تكرمه لأغراض في نفس يعقوب


بالفعل لم ننتظر من منصور العيسوى الكثير لكننا إنتظرنا منه ان يمارس قدرا من العقل وقدرا من الحرص على وزارته التى ينتمى لها والتى عانت على حد قوله موتا إكلينيكيا منذ 28 يناير رغم رفضنا للمصطلح الذي إستخدمه لأننا جميعا ندرك أنه لم يكن موت إكلينيكيا بقدر ما كان أجازة بمرتب مدفوع من جيب المصريين لوزارة كاملة مارست جريمة الخيانة العظمي بداية من القتل والتواطؤ وإنتهاء بالإنسحاب المخزي من الميدان ولكن يبدو أن تدريبات الداخلية لضباطها لا تعدهم لأكثر من ذلك سواء نفسيا أو شرطيا
منصور العيسوي الذي تحدث من بين أنفاسه اللاهثة بحكم المرض وبحكم السن أمام الكاميرات عن رفضه أن يضار ضابط من ضباط الداخلية وأنه مصر على تنفيذ القانون في حركة الشرطة يبدو أنه لم يكن يقصد ما تحدث عنه بحكم كبر السن الذي لا يتيح له التركيز لفترات طويلة فمارس خرقا واضحا للقانون الذي تحدث عنه منذ قدومه للوزارة بداية من تكفله بمصاريف المحاماة لقتلة الشهداء ومصاريف دفع الدية من مصاريف وزارة الداخلية السرية إلى جانب قنابل الغاز الجديدة التى يعشقها وزير الداخلية القادم من قهوة المعاشات ليحكم مصر
الوزير الذي تحدث عن أنه لن يبقى على ضابط مارس التعذيب أصبح من الواضح أنه يحتاج لمن يذكره بنص كلماته طالما أن ذهنه أصبح يدمن النسيان فالرجل لم يكد يعلن ذلك حتى تعرض أحد شباب السويس للتعذيب على يد رجال العيسوى بينما فجرت حركة الداخلية الجديدة براكين الغضب داخل الإسكندرية عندما وضع وزير الداخلية أحد زبانية التعذيب وهو خالد غرابة مديرا لأمنها وأحد أسوء ضباطها خالد شلبي حكمدارا للمدينة رغم أن خالد شلبي نفسه تعرض للطرد على يد شباب الإسكندرية من مكتبة الإسكندرية منذ وقت وجيز لأنهم يرون فيه مثالا للضابط المنحرف
إيمانا منا بأن منصور العيسوي سليم الطوية وأن الأمر لا يعدو مجرد أخطاء بسبب كبر السن وما يتعلق به من أمراض ننشر اليوم غيض من فيض حول تاريخ مدير أمن الإسكندرية الجديد خالد غرابة وحكمدار الإسكندرية الجديد خالد شلبي

البداية مع خالد غرابة مدير أمن الإسكندرية الجديد وهو ليس جديدا على الإسكندرية التى حاول منذ أشهر أن يمارس دورا تمثيليا أمام مديرية أمن الإسكندرية عندما جمع له رجال الشرطة بعض المنتمين للحزب الوطنى ليخطب فيهم خطبة شارع أمام مبنى المديرية وهو مرتديا زيه الرسمي ليتحدث عن الحق والعدل والإنسانية وهو ما سخر منه أهل الإسكندرية جميعا لما يعرفونه عن تاريخ الرجل الذي لم يمارس أيا من الكلمات السابقة طوال فترة خدمته
خالد غرابة وجه معروف لنشطاء خالد سعيد بسبب تعامله العنيف مع تظاهراتهم ووقفاتهم السلمية ومن قبل كان خالد غرابة أحد زبانية التعذيب الذين مارسوا القمع والقتل في المحلة أثناء إندلاع أحداث المحلة لكن كل مواهبة القمعية خرجت للنور عندما أتى للإسكندرية ونترك الحديث لمن تعرض للمعاملة الإنسانية التى تتميز بالحق والعدل والإنسانية على يد خالد غرابة دون تدخل منا:
الزمن:10 / 6 / 2010
وقفة احتجاجية علي مقتل خالد سعيد من قبل ضباط قسم سيدي جابر امام قسم سيدي جابر بـشارع ابو قير من الساعه الـ10 مساءٍ حتي الـ3 صباحاً
الوقائع بالتفصيل كما وردت على لسان الشاهد دون تدخل :
 وجود اللواء خالد غرابة لتولي امر هذه الوقفة و انهاءها ، فقام بالقدوم الينا ونحن نقف علي الرصيف الموازي لشارع ابوقير في الجهة المقبلة للقسم .. ووقتها بعد ان قام بأمرنا بإنهاء الوقفة ولكنه لاقي رفضاً صريح ، اصدر اؤامر بالقاء القبض علينا و" ضربنا علقة موت " كما يقال بالعامية .. و بالفعل يتم ضربنا بشراسة و تأخذ كاميرات من يصور و تسحل البنات و يضرب و يسب الشباب و نعامل بإقذر الطرق ، ثم يتم القاء القبض علي 15 شاب من ضمنهم المصورين و النشطاء و حتي صديق من اصدقاء خالد

لم نستعجب كثيراً فنحن نعلم جيداً تعامل الدخلية مع اي مواطن سواء كان مسيس او غير .
بعدها قامت المجموعة التي تبقت وكنت انا واحد منهم .. بالابتعاد قليلاً عن المكان حفاظاً علي ما تبقي من المتظاهرين (10) متظاهرين
و فجأة تأتي 3 عربات للأمن العام ( وحدات امن مسلحة تابعة للدخلية تشبه الامن المركزي ) و تقف امام القسم و يستعد العسكر لسحل و ضرب اي شخص قد يفكر فقط في ان يقوم بالتظاهر ثانيةٍ امام القسم .

فيديو لسحل الناشط حسن مصطفي بعرض شارع ابي قير والاعتداء علي المتظاهرين بينما يظهر خالد غرابة حكمدار الاسكندرية بـالدقيقة 43 و هو يضع يده علي جانبه بعد اعطاء الاوامر بالضرب ويغادر في الدقيقة 47 من الفيديو بعد أن تأكد أن قيادته للتجريدة العسكرية قد أتت ثمارها



ملاحظة:خالد غرابة كان ضابط برتبة عميد فقط وتم ترقيته الي لواء بسبب موقفه في التعامل مع المتظاهرين وكانت الترقية من طرف حبيب العادلي والأن العيسوي يمارس ما مارسه العادلي من قبل

وتستمر وقائع تجاوزات خالد غرابة لتظهر مرة أخرى قدراته الأمنية الفذة ولكن هذه المرة أثناء
وقفة صامتة علي الكورنيش و من ثم الافطار الجماعي للشباب المتضامن مع قضية خالد سعيد أما المكان فكان يحمل دلالات هامة فالمكان كان شارع خالد سعيد اما منزله الساعه الـ5 مساءٍ حتي الـ9 ونصف مساءٍ
الحدث الذي أثار حفيظة خالد غرابة هو قيام الشباب بعمل اسكتش فني بعنوان ( المحاكمة )  و توجه الشباب بعد انتهاء الاسكتش في تظاهرة بشارع الشهيد خالد سعيد وكان من المرتب لها ان تنتهي عند شارع ابي قير ، و لكن لم ينعم المتظاهرين سوى ببضعة امتار من الزحف الي الامام و قامت قوات الامن المركزي بمحاصرتنا بأوامر من السيد اللواء حكمدار الاسكندرية ( خالد غرابة ) في وسط تواجد لكل القيادات الامنية بالاسكندرية و علي رأسها مدير الامن / محمد ابراهيم .
و كانت تلك البداية فقط ، و يأتي بعده محاصرة المتظاهرين لمدة ساعه . قطع التيار الكهربي عن الشارع و تضيق الكردون الامني علي المتظاهرين و اعطاء اوامر بالضرب لتفريق الصفوف ، و لكن يظل الشباب ثابت و يقاوم العنف و الضرب المبرح الذي يقع عليه بوحشية و همجية

العنف في الرد على ما قام به الشباب كان غير مبرر إلا وفقا لرؤية من حضر الواقعة وفسروا حالة العنف الهستيري كالآتي:

1- فـعندما طلب خالد غرابة من النشطاء انهاء التظاهرة بحكم انهم المنظمين لها رفضوا .

2- لانه بعد قطع التيار الكهربي عن الشارع ، قام مجموعة من الشباب بأشعال شموع كانت بحوذتهم ( لوازم مظاهرات ) .

3- و لانه قام مجموعة من الشباب بأصدار بعض التنهيدات التي يصدرها الامن المركزي في حالة التأهب لمكافحة الشغب .

4- سيادة مدير الامن لم يفطر في منزله هذا اليوم ( ده اذا كان بيصوم اصلاً ) ، و تضايق كثيراً عندما علم بأن شباب الاسكندرية قد عزلوه عن منصبه .
5- " زعل " ضباط قسم سيدي جابر و العميد خالد شلبي رئيس المباحث الجنائية بـمديرية الاسكندرية ( خادو علي خاطرهم من الشباب ) ، فـبمقتضي هذه المحاكمة العادلة يتم عزلهم و محاسبتهم علي كل الجرائم التي ارتكبوها .
- و انسحب اللواء خالد غرابة بهدواء من وسط المتظاهرين بعد وعود قطعها علي نفسه بألا تصدر اوامر بالضرب . و لكن بعد بضعة دقائق من خروجه من الكردون تصدر اوامر بالضرب  و استخدام كافة وسائل العنف .

فيديو مجمع للأحداث في ذلك اليوم




خالد غرابة كان له دور هام في حماية ملف التوريث أيضا فعندما قرر النشطاء في الإسكندرية القيام بوقفة ضد التوريث في  21 / 9 / 2010 بمنطقة الرصافة الساعة الرابعة عصرا ورغم أن عددهم لم يكن يتجاوز 50 شخص تحول المكان الي ثكنة عسكرية منذ الساعات الاولي من الصباح ، يتم القاء القبض علي اكثر من 10 نشطاء ، و يتم تغيير مكان التظاهر الي شارع الاسكندراني .
نترك الحديث لأحد شهود الواقعة الذي يقول:
هناك يأتي لنا اكثر مـن 10 عربات امن مركزي – 5 مدرعات - و عربتين ترحيلات . وهذه هي الـكمية المعقولة الوحيدة عربتين ترحيلات لـ 50 ناشط شئ مقبول و لكن 10 عربات امن مركزي كل عربة تحوي 50 مجند علي اقل تقدير . يعني اضرب 50 فـ 10 = 500 عسكري امن مركزي مقابل 50 ناشط . فرصة وعرض جميل لم يكن في وسعنا سوى القبول به فـلكل ناشط نصيبه من 10 عساكر امن مركزي ( افرحوا يا شباب ) لكل واحد 10 .
و يتم محاصرة المتظاهرين و يفرض كردون امني فظيع ضيق للغاية ، كل دقيقتين يسحل من خلاله ناشط حتي وصلت حصيلت المسحولين في عربات الترحيلات اكثر من 35 ناشط ، وهذا يعني انه تم القاء القبض علي المظاهرة باللي فيها .
يتم تفتيشنا و ضربنا بجنون و تعمد الضرب في اماكن حساسة بالجسد ، يأخذ كل مسحول نصيبه من الضرب بداية من المخبرين مروراً بالضباط و صولاً للقيادات العميد خالد شلبي ( سفاح اسكندرية ) انتهاءٍ بالـقيادة الكبري " خالد غرابة " حكمدار اسكندرية ، الذي اخذ يسب ويشتم بهستيريا و يضرب فـ النشطاء بـوحشية و شراسة , كأننا قمنا بقتل ابنه او سرقة منزله ؟ ! و لكن ماذ نقول !! ( ربنا يشفي ) .

و بعدها يتم ربطنا بقطع من الحبال و الاحزمة و القماش ( تكتيف خلفي ) . ثم تقاد العربات حتي معسكر الامن المركزي علي الطريق الصحراوي ، و هناك يقوم ضباط امن الدولة بالتحقيق معنا و عمل اللازم

طبعاً بتتصور علشان يحطوا صورتك فـ الملف ! اتصورنا ، و بعدها كتبنا استمارات عجيبة بتتكلم عن رسالة طبية و دكتور و قيادة و كلام مالهوش معني لكنه كلام كتيير !! و يعتقد البعض ان دي علشان معرفة خط الناشط . يااااه هو لسه شغل البوليس السري بتاع سنة 70 ده ! .
خلاص يلا يابني خدهم يلا ) وقتها كان قد انتهي الضباط من الملفات و الصور وجأت لهم الاوامر بعتقنا .
بالفعل خرجنا من الغرفة و عندما كنت انزل سلالم المبني اوقني الضابط و رأيت السادة اللواءت قيادات مديرية الامن بالاسكندرية جالسين علي طاولة عليها ما طاب ولذ ن خيرات و فوق رأسهم صاعق للحشرات الطائرة . و فجأة يتكلم احد القيادات و هو حكمدار اسكندرية " خالد غرابة " و ليسألني : انت بقي بتاع الرمل تاني ؟

لم افهم ماذا يقصد و لكن وقتها سارع الضابط بالرد عليه قائلاً : ايوه هو ده يا باشا .
فـرد احد اللواءت : طيب ، حنشوف .... يلا بالسلامة .
و عندما سألت الضابط قال لي : دول بيأكدو علي القسم اللي انت تبعه علشان القسم هو اللي حيبقي مسئول عنك .

وقتها فهمت كويس اوي معني الكلام ده ايه ! انهم كانو بيأكدو علي اني تابع لقسم رمل تاني علشان في حالة اي سحل يجبوني من بيتنا من غير ما يدورو كتيييير ويتعبوا نفسهم . اما بالنسبة للأخ اللواء اللي رد بـطيب حنشوف ، ده كان هو المسئول عن السياسين و تنفيذ اي اعتقال او اي شئ يتعلق بالنشطاء داخل المربع الامني بالرمل سواء قسم رمل اول او ثانٍ .

أحداث ذلك اليوم مصورة بالكامل





فيديو يظهر طريقة القبض على النشطاء السلميين




خالد غرابة لا يستطيع بأي صورة من الصور أن يترك مجالا لأي شكل من أشكال الإعتراض على السلطة المملوكية الممنوحة له والتى زادت حاليا بعد أن أصبح مديرا لأمن الإسكندرية وما نتحدث عنه حدث في عام 2010 الماضي فبينما كانت هناك وقفة تضامنية مع الناشط حسن مصطفي الذي تعرض لتهمة ملفقة مشهورة من قبل أحد ضباط المباحث وبتواطؤ واضح من النيابة وقرر النشطاء أن يتضامنوا معه أمام المحكمة البحرية في  10 / 10 / 2010 الساعة الثانية عشرة ظهرا كان خالد غرابة له رأي آخر لا تحكيه الكلمات لكن تحكيه بصورة أكثر بلاغة كاميرا الناشط محمد حسني الذي تعرض لكسر في الساق على يد مجموعة من ضباط المباحث مدعومين بالبلطجية أثناء قيامه بالتصوير 







ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة © 2013 مرفوع من الخدمة
تصميم : يعقوب رضا