مجلة مرفوع من الخدمة

الجمعة، 22 أبريل، 2011

بالتفاصيل والأدلة والفيديو الإخوان يعلنون الحرب الدينية ويستعدون لمهاجمة الكنائس


بالتفاصيل والأدلة والفيديو الإخوان يعلنون الحرب الدينية ويستعدون لمهاجمة الكنائس
كاميليا شحاتة توجه رسالة مصورة تؤكد فيها مسيحيتها وعدم إسلامها
الإرهابيون يتحدثون ويهددون

فقط نحن نعرض ما يحاول الإخوان المسلمين (ودائما عندما نتحدث عن الإخوان فإننا نعنيهم ونعنى أيضا الوجوه الأخري التي يخرجون بها علينا من سلفيين وجماعات ) القيام به ويدعون له في لقاءاتهم الخاصة والتى كثيرا ما يحرصون على أن تكون غير معلومة سوى لجاعتهم ومن إنضوى تحتها لكن لا شئ يبقى مجهولا والإخوان يكشفون عن وجههم القبيح كل يوم سواء عبر ما يفعله السلفيون كي يظن البعض إن الإخوان هم المنقذ من هذا التيار دون أن يدققوا النظر ليفهموا أن جميع الفرق الإسلامية السنية هي مجرد واجهات وأقنعة يلبسونها ويخلعونها ويتوارون خلفها في لعبة تبادل الأدوار
سأعرض عليكم أولا مجرد دعوتهم لإقامة دعوة إسلامية كما وردت في توجيههم لجماعتهم بما يشبه تلقين المعركة كالآتي


إسم التوجيه:اقامة مصر الاسلامية
تاريخ الإصدار:الجمعة ١٥ ابريل ٢٠١١ - ٠٨: ٤٩ م
               

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد،

تعالت أصوات البعض فى مصر وخارجها فى السنوات الأخيرة مطالبة بحذف المادة الثانية من الدستور المصرى، والتى تنص على هوية مصر الإسلامية ولغتها العربية مستغلين مناخ الكبت والتكميم فى العهد البائد الذى جعل وسائل الإعلام حكرا على شرذمة عاثت فى الأرض فسادا وتضليلا، وفى هذا المناخ وجدت هذا الدعوات المشبوهة فرصة للظهور والتمدد، والتحدث باسم الأغلبية الصامتة فى هذا الوطن بلا تفويض أو أهلية لها الزعم.
فقياما بحق الله علينا بنصرة دينه وشريعته، ويقينا منا بواجبنا نحو بلدنا الطيب وأهله، توجب علينا أن نبذل ما يسعنا من جهد يتمثل فى إطلاق حملة للدفاع عن هوية مصر الإسلامية، تهدف إلى:

أولا: الدعوة لعدم المساس بالمادة الثانية من الدستور، فى التعديل الحالى أو أى تعديل لاحق.
ثانيا: تفعيل المادة الثانية من الدستور، من خلال تنقية كافة القوانين المصرية من كل ما يخالف الشريعة الإسلامية.
ثالثا: الكشف والرد على المغالطات والشبهات التى يسوقها أصحاب الدعوات العالمانية، كحجج لدعوتهم.
لمن نتوجه فى الحملة؟

إلى كل أبناء هذا الوطن

شباب وكهول وشيوخ

رجال ونساء


ومن المفهوم لدينا أن التعديل الحالى للدستور - فبراير 2011- لم يمس المادة موضوع الحملة، بل ينصب على تعديل بعض المواد المتعلقة بالانتخابات وضماناتها، والمواد التى تنظم رئاسة الدولة وبعض المواد التى كانت تصادر الحريات العامة،إلا أنه سيتلو ذلك – إن شاء الله - انتخابات رئاسية وجمعية تأسيسية لوضع دستور جديد، فلابد من جهود فعالة لتوعية الأمة بهذا التسلسل، وإبراز المطلب العام للأغلبية التى طالما صمتت فى مقابل الأبواق الصاخبة للعلمانيين، الذين يريدون سلخ الأمة عن هويتها.

أخيرا ..........
على أعتاب صفحة جديدة من تاريخ هذا الوطن، ندعوكم للمشاركة فى الحملة للدفاع عن هوية مصر الإسلامية.
معا نشكل حصنا ضد علمنة مصر
معا للحفاظ على هوية مصر الإسلامية

هذا كان نص التوجيه الذي يتبادله الإخوان منذ يوم الجمعة 15 إبريل وهو كما نري إنكار للدولة المدنية وعودة لفكرة الدولة الدينية التى يخفيها الإخوان عندما يتحدثون في العلن بينما تخرج الحقيقة في مجالسهم السرية

توجيه المعركة هذا كان له وجود على الأرض بعد صدوره بقليل فقد شهدت العديد من المحافظات لافتات وشعارات إسلامية تنادي بتحويل مصر من دولة مدنية علمانية كافرة من وجهة نظرهم إلى دولة دينية منادين في مطبوعاتهم بتطبيق الشريعة في مختلف أنحاء الحياة وبالطبع الإخوان يضعون تلك اللافتات دون أن يمهروها بشعاراتهم ويتركونها دون تحديد أو توقيع يشير للجهة التى أصدرتها كي يتنكروا لها في لقاءاتهم الفضائية وأمام المجتمع المدني
نموذج للافتات التى نشرها الإرهابيون
انتشرت في شوارع مصر وميادينها لافتات وشعارات إسلامية تحث على تحويل "مصر" إلى دولة دينية، من خلال تطبيق الشريعة الإسلامية في مختلف مجالات الحياة.

أما اللافتات والملصقات فقد جاء فيها: "ما المانع أن يحكم الإسلام جميع الرعايا.. ففي الغرب تتحكم الدساتير في المسلمين"
 "تطبيق شرع الله هو صمام الأمان الذي سيحمي ثروات الشعب وملياراته من النهب"
"الله وحده هو المشرِّع" و"الإسلام دين ودولة

وبينما يظن البعض أن الإسلام ينتج معتدلين ومتشددين فإن نظرة بسيطة على واقع معتدليهم تخبرك عن الحقيقة فالداعية الإسلامي الذي أصبح دولة داخل الدولة صفوت حجازي الذي تصدر المشهد في قرية صول بأطفيح وسرق منصة التحرير وأصبح ضيفا دائما بأجر(الضيوف في بعض القنوات الفضائية يكون ظهوريهم مقابل أجر حسب نسبة المشاهدة) هذا الرجل هو من ينكر على المسيحيين رئاسة الدولة وهو ما سينسحب طبعا مع مرحلة التمكين على كل من يخالف الإخوان ومنهجهم حتى من المسلمين

صفوت حجازي كاهن الإخوان الجديد كان له تصريح في قناة الناس قال فيه أن المتبرجة عاهرة وهو التصريح الذي أثار الكثيرين للدرجة التى دفعت المحامي سامي حرك إلى تحريك دعوى قضائية ضد صفوت حجازي لكن تصرف قناة الناس كان غريبا للغاية ولكنه منسجما مع مبدأ التقية الذي يتبعه الإخوان فالقناة لم تقدم شريط الحلقة التى صرح فيها صفوت حجازي بالتصريح الأحمق الذي صرحه بينما قام صفوت حجازي في آخر جلسة نظرت للقضية بتغيير طاقم دفاعه بالكامل وهي حيلة قانونية الهدف منها التأجيل وهو ما ناله بالفعل فقد تم تأجيل القضية إلى جلسة 31 مايو القادم
الغريب أن المحكمة قامت بتأجيل القضية مرة بعد مرة رغم أن جريدة المصري اليوم كانت قد قدمت تسجيلا مصورا للحلقة وهو ما ينتفي معه عدم وجود الدليل لكن يبدو أن صفوت حجازي يجد متفهمين لموقفه بين رجال القضاء


أما ما هو أكثر من ذلك فهو ما شهدناه اليوم بعد المظاهرة التقليدية للإخوان (سواء كانت تتم تحت راية السلفيين أو غيرهم ) فأحد قياداتهم وهو الشيخ الزغبي أكد جهارا نهارا أنه إلتقى بالمجلس العسكري بشأن قضية كاميليا شحاته التى يصفونها بأنها مسلمة مختطفة في أحد الأديرة بعد إسلامها ، الشيخ الزغبي قال أنه يطلب من أتباعه أن يتأهبوا خلال أسبوع لمهاجمة كل الأديرة في مصر بسبب قضية كاميليا شحاتة




الشيخ الزغبي الذي لم يحاول أحدا القبض عليه وهو يدعوا لجريمة قتل مكتملة الأركان على غرار عمليات التحريض على القتل التى إتهم فيها كثيرا من أعضاء النظام السابق لم يجد من يردعه لكن المفاجأة كانت ثقيلة عليه وهو ومعه باقي الإخوان بأقنعتهم المختلفة جعلوا من قضية كاميليا شحاتة قضية إثبات وجود 



المفاجأة أن كاميليا شحاته نفسها قامت اليوم ببث شريط مسجل لها تؤكد فيها أنها باقية على مسيحيتها مقتنعة بها وأنها لم تفكر يوما في إعتناق الإسلام

ربما لم يكن ذلك كافيا ليتراجع هؤلاء لأن صوت الحوار لا يصلح معهم كما أن فكرة أن يقوموا بتنفيذ قانونهم الخاص تأسرهم بعد أن ظنوا أنهم دخلوا مرحلة التمكين لذلك مازال هؤلاء يصرون على أنهم يمثلون شعب مصر وأنهم سينفذون إرادتهم بالقوة وبالسيف والجنزير على طريقتهم

في النهاية لن نجد أمامنا سوى مواجهة الإخوان على الأرض بالطريقة الوحيدة التى يفهمونها ولا يفهمون سواها وهي العنف وفي النهاية فكل هؤلاء على الأرض وحسب أفضل التقديرات لا يتجاوز عددهم نظاميا 750 ألف نسمة مقسمين على محافظات مصر بالكامل وهو ما يعنى أن هؤلاء لن يكون لهم وجود مؤثر في حالة مواجهتهم على الأرض بحسم وقوة بينما لا يحظى هؤلاء بتواجد فعال في مناطق كثيرة بينما يظهرون كما لو كانوا أغلبية بسبب تصرفاتهم عالية النبرة وسط مجتمع مسالم أو أظنه كان كذلك لكن هذا المجتمع قادر على أن يتعامل معهم شعبيا كما تعاملت اللجان الشعبية مع بلطجية النظام عندما أرادوا سرقة ثورته خاصة أن الإخوان هذه المرة لا يحاولون سرقة ثورته فقط لكنهم يحاولون سرقة المجتمع نفسه وأرواح من يعيشون فيه

ترقبوا قريبا ( مصادر تمويل الإخوان بالتفصيل)

0 comments: