مجلة مرفوع من الخدمة

السبت، 17 أبريل، 2010

بالفيديو: تجارة الجنس في الإمارات

بالفيديو: تجارة الجنس في الإمارات
مستحضرين تراثهم القديم مع اصحاب الرايات الحمراء أتوا بنساء من كل الدنيا
تجارة تسكت عنها الدولة جعلت من دبي مزارا جنسيا


نعلم أن هناك اصرارا من كثير من الدول العربية على وضع المرأة تحت شكل من أشكال الإذلال أو القهر سواء بإجبارها على إرتداء النقاب كما هو حادث في السعودية وغيرها أو بمعاملتها بقدر كبير من الدونية كما هو حادث في جميع الدول العربية دون استثناء وليس انتهاء بالتربح من جسدها في مجتمع ذكوري مازال يحكمه خاصة في منطقة الخليج فكرة (الفاتحين) التى ترى أن كل امرأة مشكوك في ايمانها هي في النهاية مهما تعددت المسميات احدى الغنائم التى وعد الله بها المؤمنين

طغيان الفكر البدوى على تعامل هؤلاء الأقوام مع المرأة لم يقف عند حدود بلادهم الجغرافية لكنهم فعلوا كل شئ لتصديره خارج بلادهم بإعتباره رسالة مقدسة يثاب القائم عليها ويمكن القول بأنهم قد نجحوا في ذلك الى حد بعيد مع تزايد نسبة النساء التى تضع الحجاب كل يوم على رأسها اتقاء لشر مجتمع لا يري في المرأة سوى موضوع للجنس ولا شئ غير ذلك
وجريا وراء ميراث كبير من الشهوة وموروث أكبر من اعتياد الإرتزاق من اجساد النساء منذ أن كانوا يدعون (أصحاب الرايات الحمراء) مارس الجميع اشكالا من العبودية والارتزاق من النساء سواء كان ذلك عبر زيجات المسنين من الأطفال والمراهقات في كل دول الخليج وليس انتهاء بتحويل النساء الي مصدر للدخل بحماية الدولة التى تضع المرأة في هذه الدول تحت سيطرة كفيلها مهما كانت اغراض هذا الكفيل
نظرة بسيطة على سوق النساء في دبي تشي بالكثير فالإمارة النفطية التى حولت نفسها الى قبلة لكل العالم منتهزة عودة هونج كونج الى السيادة الصينية لم تتوقف طموحات الربح فيها على ممارسات اقتصادية معلومة وشرعية بإستمرار لكنها تعدت ذلك الى شكل من أشكال تلبية الطلب المتزايد من باقي امارات وممالك الخليج على ممارسة الجنس مدفوع الأجر الى جانب ممارسة كل ما تحرمهم منه قوانينهم وشرطتهم الدينية
وعملا بمبدأ تنويع السلع المعروضة وهو مبدأ اقتصادي في الأساس وجدنا نساء من كل مكان على الأرض يقدمون خدمات جنسية في الإمارة الخليجية سواء كان ذلك مقابل اجر أو تحت وطأة استغلال الكفيل أو حتى بتهديد دائم ومستمر من عصابات وأصحاب نفوذ يكثر وجودهم في هذه الأماكن
النساء لم يعد هناك مشكلة في جلبهم من أماكن النزاعات والفقر المدقع فبعد أن سقطت العراق دخلت نساءها راغبات أو مجبرات إلى الإمارة النفطية تحت أي مسمي لكن في النهاية كانوا ينتظمون في دائرة كبيرة واسعة من عصابات الإتجار بالرقيق الأبيض
دول اوروبا الشرقية هي الأخري لم تنجوا نساءها من المصيدة المنصوبة في هذه الإمارة الى جانب نساء الدول المنشقة عن الاتحاد السوفيتى السابق
وبطبيعة الحال لا يمكن القول بأن السلطة في الإمارات لا تعرف شيئا عما يجري لكنها بكل تأكيد ترى ما لا نراه من مبررات قد تكون هي الأخري جزءا من ميراث تاريخي يبيح الإستمتاع بنساء (الكفرة) أو عودة الى تاريخ قديم مثلت فيه أصحاب الرايات الحمر عنصرا اقتصاديا هاما للكيانات الصحراوية في هذا المكان من العالم
فيلم وثائقي صور دروبا من المعاناة التى تكابدها النساء القادمات من دول اوربا الشرقية الى دبي للعمل في سوق الجنسي الرئجة يكشف الكثير من المأسي فمرة أخري ينجح أصحاب الثقافة البدوية في فرض كل أمراضهم النفسية على أبناء حضارات قديمة تفوقت عليهم دائما الى أن جائت اللحظة التى انتظروها طويلا ليمارسوا شكلا من اشكال الإنتقام يختلط فيه ميراث من عقد النقص مع اصرار على التفكير الذكوري مع بعض التبريرات وكثير من الإيمان بأنهم يمارسون شكلا من اشكال جنى الغنائم