الأربعاء، 27 يناير 2010

الاخوان السعودية الحوثيين ..كشف المستور

اتصال البنا بالسعودية سابق على نشوء الجماعة
العلاقة بين المملكة والإخوان بدأت مع بداية تأسيس جماعة الإخوان نفسها؛ حيث كانت المملكة الناشئة حديثًا والصاعدة بقوة تحت قيادة مؤسسها الملك عبد العزيز آل سعود، الوجهة الأولى التي كان ينوي الإمام الشهيد حسن البنا الرحيل إليها والاستقرار بها حيث كان يري انه سيشكل امتدادا مقبولا للوهابية في بيئة يدين حكامها بالفضل في بقاء عروشهم لتعاليمهاوكانت المملكة تعد الخيار الأفضل من وجهة نظره حيث كان الاختيار الثاني وهو اليمن تحت حكم الأئمة مرجحا أن يحدث الصدام فيه لأن الاخوان ومهما كانت ظلاميتهم لم يكونوا على استعداد للعيش والتحرك تحت نظام حكم لا يمكن التنبؤ بتصرفاته كما ان خيوطه الحمراء غير واضحة المعالم او بمعنى اخر غير مستقرة بحيث يمكن ان تراها للتوقف عندها

 
ويعترف حسن البنا بذلك  في مذكراته "مذكرات الدعوة والداعية"، حيث يشير إلى اتصاله بالشيخ حافظ وهبه



مستشار الملك عبد العزيز مؤسس المملكة، وتدخل الشيخ حافظ لدى الحكومة المصرية لنقله للعمل كمدرس في منطقة الحجاز عام 1928، وهو العام نفسه الذي أسس فيه جماعة الإخوان في الإسماعيلية) دقق جيدا في التاريخ لتعلم أن اتصال البنا بالسعودية سابق على نشوء الجماعة)
الطريف أن هذه المحاولة فشلت بسبب عراقيل إدارية فلم توافق الادارة المصرية على طلب اعارته للسعودية بعد عودته منها بعد اداء الحج اللذي كان جزء منه حج والجزء الآخر لدراسة الوضع هناك
وكان اللافت للنظر ان محاولته الذهاب لليمن فشلت لرفض السلطات المصرية نقله للينم على الرغم من تدخل أمير الديوان الملكي في اليمن السيد/ محمد زبارة الحسن لاستقدام البنا للعمل ـ هذه المرة ـ في اليمن.
ورغم فشل محاولات البنا للإنتقال للسعودية إلا أنه وبعد النجاح الذي أحرزه الشيخ البنا بعد أن انتقل بجماعته من الإسماعيلية إلى العاصمة القاهرة وهو ما دفع البنا للتراجع عن قرار الذهاب للسعودية الا أنه ظل يحافظ على علاقات وثيقة مع المملكة التي كان يعتبرها دائمًا عونًا للجماعة، وكان يحرص على حضور موسم الحج للتعرف على وفود البلدان الإسلامية ونشر دعوته بينها وتوثيق صلاته بالنظام السعودي تدريجيًا حتى صارت المملكة الدولة الأكثر تعاطفًا ودعمًا للجماعة،ربما ليس حبا في الجماعة وإنم لأن السعودية التى كانت تطرح نفسها حاليا بإعتبارها فاتيكان الاسلام كانت ترغب في تأكيد  شرعيتها الدينية بتقريب الرموز والشخصيات الإسلامية، ودعم الكيانات والمؤسسات الإسلامية ومنها الإخوان المسلمون في إطار توجه وسياسة معلنة تؤكد على الدور الإسلامي للملكة
ولعل ذلك الالتزام اللذي سعت اليه السعودية هو ما دفعها  بعد صدام الإخوان مع حكومة محمود فهمي النقراشي الذي أصدر في 8 ديسمبر 1948 قرارًا بحل الجماعة، الى دعوة  الشيخ حسن البنا للسفر إلى المملكة والاستقرار لكن البنا اغتالته حكومة إبراهيم عبد الهادي في 12 فبراير 1949 ثأرًا من قيام مجموعة من شباب النظام الخاص التابع للجماعة باغتيال النقراشي باشا رئيس الوزراء وصاحب قرار حل الجماعة.

لكن السعودية التى تفهم تماما أبعاد التعامل مع الجماعات والأفكار الدينية أكثر من غيرها حددت حدود العلاقة بينها وبين الاخوان عند حدود  التعاطف والدعم المالي دون أن  يسمح للشيخ حسن البنا بفتح فروع للجماعة في المملكة كما حدث في  ببلاد أخرى أقل ادراكا لمخاطر الجماعات الدينية كسوريا والأردن وقد اثبتت الايام صحة ما ذهب إليه ويذكر أن  الملك عبد العزيز تعامل مع طلب للشيخ البنا لفتح فرع للجماعة بذكاء البدو فلم يوافق ولم يرفض لكنه قال: كلنا إخوان مسلمون
طبعا لم يكن بوسع  الشيخ حسن البنا إلا أن يظل وفيًا لهذه العلاقة محافظًا عليها فقامت  الجماعة بتنظيم  استقبالا شعبيًا كبيرًا لمؤسس المملكة الملك عبد العزيز أثناء زيارته لمصر ولقائه بالملك فاروق.
ولم يحدث بعد ذلك اي تطور في العلاقات الإخوانية السعودية في الفترة ما بين اغتيال مؤسس الجماعة (12-2-1949) وحتى اختيار المرشد الثاني المستشار حسن الهضيبي (19-10-1951) لكن اللافت للنظر الزيارات المتكررة من قيادات الإخوان لمقابلة الوفود الإسلامية في موسم الحج وعقد اجتماعات للتباحث في شأن اختيار مرشد جديد للجماعة بعد مقتل مؤسسها، بل وعرضهم امارة الجماعة على  الشيخ أبي الحسن الندوي علامة الهند الأشهر واللذي رفض العرض حيث كان يري على عكس الاخوان المسلمين أن اختيار مرشد الجماعة في مصر يجب أن يأتي من داخل مصر نفسها بينما لم يفطن الاخوان المسلمين كعادتهم لمسألة الحدود الجغرافية والمواطنة لا في هذا الأمر ولا في اي امر آخر حتى الأن

تطور العلاقت السعودية الاخوانية بعد ثورة يوليو
لمن لا يعرف كان هناك في الدولة العثمانية منصب هام جدا إسمه (الصدر الأعظم ) وهذا المنصب كان مهمته الوحيدة هو الموافقة على قرارات السلطان العثماني بعد موائمتها مع ضرورات التشريع الإسلامي ، مع الوقت اصبح هذا الصدر الاعظم هو المتحكم في الامبراطورية العثمانية خاصة إذا كان السلطان يشكوا ضعفا ...هو شئ قريب الشبه بما حدث في بريطانيا عندما اضطرت لتعيين رئيس وزراء كون احد ملوكها كان لا يجيد الانجليزية ومع الوقت اصبح الحاكم الحقيقي في الدولة هو رئيس الوزراء لكن كان ينقصه التشريع وهو ما حصل عليه في النهاية
لكن حالتنا هنا تختلف قليلا فالاخوان ضمن مطالبهم المتعددة من ناصر هو عرض قراراته عليهم قبل اعلانها ليبحثوا في مدى اتفاق قرارات الثورة الجديدة مع متطلبات الشرع ، وكان عبد الناصر بما له من خبرة في دهاليز السياسة ومؤامرات التنظيمات السرية وقراءة في التاريخ يدرك تماما أن أول الغيث قطرة وأن الموافقة على شروط الجماعة هو بداية تسليمها السلطة و لذلك فإنه سرعان ما اصطدم مع الإخوان وهو الصدام الذي وصل ذروته باتهام الجماعة في محاولة اغتيال قائد الثورة جمال عبد الناصر في حادثة المنشية الشهير (26-10-1954)، وهو ما أسفر عن حملة اعتقالات ومحاكمات واسعة طالت الآلاف من أعضاء الجماعة وأعدم فيها خمسة من كبار قادتها على رأسهم وكيل الجماعة المستشار عبد القادر عودة
وفي هذه المرحلة حدث التطور التاريخي للعلاقات بين المملكة والاخوان –وهو تطور يشابه في كثير من أشكاله ما شهده تطور العلاقة بين جماعة مجاهدي خلق الإيرانية والعراق بعد ثورة الخومينى - فقدمت المملكة كل الدعم للجماعة وفتحت أبوابها لأعضاء الجماعة الهاربين ومنحت الجنسية السعودية لعدد كبير من رموزها  :
الشيخ مناع القطان (الذي أصبح فيما بعد الأب الروحي للإخوان في المملكة)، والشيخ عشماوي سليمان، ومصطفى العالم.. وعبد العظيم لقمة وغيرهم
على أن هذا التطور كان يحتاج إلى غطاء شرعي وإلى مظلة تضع ناصر ونظامه في جبهة والسعودية المحافظة مع التنظيمات الرجعية الاخرى في جبهة مختلفة وبشكل ما فقد سار الأمر ليتخذ شكلا آخر لكنه بالغ الخطورة على مصر في هذه الفترة فمع نصيحة أمريكية سديدة أصبح الأمر هو وضع الدين نفسه ممثلا في السعودية في مواجهة الكفر القادم من الإتحاد السوفيتى ممثلا في مصر الناصرية
تدشين الشكل الجديد في الصراع جاء عبر استضافة السعودية للقيادي الاخواني البارز سعيد رمضان زوج إبنة الإمام حسن البنا اللذي وضعت السعودية كل دعمها خلفه حتى استطاع إنشاء الواجهة الجديدة للصراع وهي (منظمة المؤتمر الإسلامي ) بدعم سعودي غير مسبوق ومباركة أمريكية ترحب بمبادئ اللعبة في اطار خطتها لوضع الدين في مواجهة الشيوعية في هذه النقطة من العالم

وكان الظهور الأول أو اختبار القوة الأول للتحالف الإخواني السعودي هو إعلان السعودية إعتراضها العلنى على أحكام المحكمة العسكرية المصرية في حق قيادات الإخوان عام 1965 والتي قضت بإعدام خمسة من كبار جماعة الاخوان المسلمين على رأسهم واضع برنامج العمل للجماعة أو منظرها  سيد قطب


                  ارتفاع سعر النفط وتحول الاخوان المسلمين للإسلام الوهابي
وتستمر العلاقات السعودية الاخوانية لتبدأ مرحلة جديدة مع مرشد الجماعة المستشار حسن الهضيبي بعد الإفراج عنه مباشرة عام 1971، حيث عقد أول اجتماع موسع لقيادات الإخوان منذ 1954 بمكة المكرمة في موسم حج عام 1973 عقب استكمال الإفراج عنهم بغرض إعادة تشكيل مجلس شورى الجماعة وتكوين لجنة للنظر في عضوية الإخوان العاملين من أجل بناء هيكل الجماعة وكان من نتيجتها استيعاب المملكة لعدد كبير من الاخوان المسلمين في المملكة أعطتهم المملكة أولوية العمل والوظائف في المملكة بينما فتحت فرص التوظيف للمصريين العاديين في المملكة بقوة لكن بقيت شرائح محددة من الوظائف قاصرة على من يرشحهم الاخوان وهو ما دفع العديد من المصريين العاديين لتنمية علاقات مصلحة خاصة مع افراد الاخوان المسلمين طلبا للعمل او الترقي عبر التشبه بهم او ممارسة طقوسهم وهو ما ستعاني منه مصر بعد ذلك فقد اصبح جزءا من شعبها يعيش ويحصل على العمل بموافقة الاخوان المسلمين بل ويتمتع بحمايتهم في مقصد العمالة المصرية في ذلك الوقت وهو المملكة السعودية

 
ثم بدأت حركة واسعة بين صفوف الإخوان سافر فيها عدد كبير من قياداتهم وكوادرهم للعمل في المملكة في منتصف السبعينيات التي شهدت حركة نهضة واسعة قادها الملك فيصل كان من نتائجها انفتاح المملكة واستيعابها لمئات الآلاف من العمال المهنيين والخبراء والأكاديميين المصريين
و مع التوسع غير المسبوق الذي شهدته المملكة في قطاع البناء والتشييد اللذي  ساعدت عليه الثروة البترولية الضخمة والارتفاع الهائل في أسعار النفط بعد حرب أكتوبر استوعبت أنشطة المصارف والبنوك الإسلامية قطاعًا كبيرًا من الكوادر الإخوانية المختصة في مجال المحاسبة والتجارة

                          نصف الميل الأخير والتغيير نحو ثقافة البداوة والأسلام الوهابي
وهنا بدأ تطور نوعي آخر لشكل العلاقة بين الاخوان والسعودية وتوجه المنظومة الدينية نحو السيطرة والتأثير على مقدرات الشعوب عبر تغيير الثقافة ومن خلال القوة الناعمة للإعلام والثقافة الوهابية ومفاهيم البداوة ليتعاظم  الدعم الذي تقدمه الهيئات الدينية السعودية الرسمية وغير الرسمية (هيئة كبار العلماء، وزارة ا لأوقاف والشئون الدينية، إدارة الوعظ والإرشاد والإفتاء) للجماعات الإسلامية في جامعات مصر، والذي تمثل أساسًا في طبع ونشر وتوزيع كميات هائلة لعناوين مختلفة من الكتب الشرعية التي تحمل الفكر السلفي الوهابي والتي أثرت في أفكار قادة هذه الجماعات وأعضائها ونقلها عدد كبير منهم ممن انضموا لاحقًا إلى جماعة الإخوان في نهاية السبعينيات إلى فكر الإخوان الذي تأثر هذه الفترة بالفكر الوهابي السلفي أكثر من أي فترة أخرى

                                          الخطأ الأول في علاقة الاخوان بالسعودية
كان الموقف المتسرع لجماعة الإخوان من الثورة الإسلامية الشيعية التي اندلعت في إيران أوائل عام 1979 هو أول اخطائها اثناء مسيرة العلاقات الاخوانية السعودية فقد سارع الاخوان الى تأييد الثورة الشيعية على طريقة النكتة المصرية الشهيرة التى تروي أن عبد الناصر علم بأن هناك ثورة على احدى السفن (وكان ذلك فيلما يعرض في مصر في تلك الفترة ) فسارع بإرسال برقية تأييد للثورة.

ربما كان المثال ساخرا بعض الشئ لكن ذلك ما حدث حقيقة فقد سارعت الجماعة إلى الاتصال بقادة الثورة واجتمعت أمانة سر التنظيم في سويسرا بتاريخ 14 مايو من العام نفسه واستقر رأيها على تشكيل وفد من قيادات الإخوان لزيارة إيران والتهنئة بنجاح الثورة وعزل الشاه، وإصدار كتيب عن الثورة يبرز إيجابياتها، وبناء صلات مع حركة الطلبة في إيران من خلال الاتحاد العالمي للطلبة المسلمين التابع
لكن النظام السعودي كان يرى في الثورة الإيرانية تهديدًا لأمنه وأمن منطقة الخليج بأكملها بعد أن رفع قادتها شعار تصدير الثورة خارج إيران، إضافة إلى الخلاف المذهبي بين المملكة السنية السلفية القائمة مذهبيا على العداء للشيعة ونظام ايران الجديد القائم على مذهب فرقة الشيعة الاثنى عشرية
لكن مع أول اشارة الى الغضب السعودي من مباركة الاخوان للثورة الايرانية  عدل الإخوان موقفهم وشكلت نفس الرموز الإخوانية التي زارت إيران لجنة أخرى للتصدي للخطر الإيراني الشيعي، وهي اللجنة التي عرفت باسم (لجنة فتح إيران)، والتي كان إحدى مهامها تحويل الشعب الإيراني إلى المذهب السني


                                        الغزو السوفيتى ودور الإخوان
ومع  الغزو السوفيتي لأفغانستان تغيرت المعطيات تماما فحدث تحالف المصالح بين النظام المصري والنظام السعودي ضمن ترتيبات وتحالفات غربية للتصدي لهذا الخطر بتوجيه صارم من الولايات المتحدة ولم يكن السادات رافضا بل كان مرحبا تماما بالتخلص من دعاة الجهاد والاسلمة ممن استخدمهم في فترة سابقة للتصدي للتيار الشيوعي او الناصري داخل مصر فوافق على سفرهم لأفغانستان عبر السعودية التى كانت تمدهم بكل ما يحتاجون للتصدي للغزو السوفيتى عبر هيمنة اخوانية على العملية كاملة ليأتي الوقت بعد ذلك اللذي يشكو فيه الجميع من التعامل مع جحر الثعابين فيقتل السادات اثناء العرض العسكري ثم تتوالي الاحداث وصولا الى ضرب برجي التجارة في امريكا وصولا الى بداية الصراع على ايهما احق بتمثيل الاسلام في العالم الاسلامي النظام السعودي ام المجاهدين الجدد اللذين بدأوا يصطادون النظام السعودي في معركة متعددة الاطراف فتارة تخرج لهم تفجيرات الرياض وتارة المنشقين السعوديين على اساس دينى وليس انتهاء بحركة شيعية على حدودها مع اليمن لم تتردد السعودية في استخدام الجيش للتعامل معها لكن المعركة بدأت بين نظامين هما في الاصل نظام واحد فلا يوجد من يستطيع ان يؤكد أنه يمثل كلمة الله على الارض لكن دائما يوجد من يحاول أن يفرض كلمته على  الارض بإعتبارها هي كلمة الله


                                             تأييد الاخوان للحوثيين وتغير ميزان القوة
لكن من اللافت للنظر أن يصدر عن الاخوان في مصر بيان شديد اللهجة يدعو السعودية صراحة وبمنتهى القوة الى وقف – عدوانها- ضد الحوثيين في اليمن
لا تأتي الغرابة فقط من فكرة أن الاخوان اعتادوا على تأييد المملكة السعودية على طول الخط ثم يبحثون عن مبررات التأيدد لكن أيضا من كون الاخوان يؤيدون هذه المرة جماعة لا تخفي ايران دعمها المعلن لها
هل توصل الاخوان اخيرا الى تفاهم مع النظام الايراني ؟
هل هي عودة من الاخوان لتأييد نموذج الثورة الايرانية التى اضطروا تحت وطأة الحاجة لدعم النظام السعودي في السبعينات لمهاجمتها وفقا لمبدأ الميكافيللية السياسية في الفكر الاخواني؟
هل بيان الاخوان حول الحوثيين ورفضهم للهجوم السعودي عليهم هو رأس جبل الثلج في علاقة الاخوان بالنظام الايراني؟
أسئلة في غاية الصعوبة ستكون موضوع مقالنا القادم
                                                                                   
                                                                                                      بقلم: هشام يونس

هناك تعليقان (2):

على باب الله يقول...

أتصور أن همزة الوصل بين الإخوان المسلمين و إيران هي جماعة ( حماس ) الإيرانية التمويل التي أنشأت ما يشبه الشراكة مع جماعة الإخوان
كذلك السخاء الكبير الذي تبديه إيران حالياً لكل من يتقدم لمساندة أجندتها للإمساك بخيوط الشرق الأوسط
---
المقال رائع يعرض الأفكار بشكل مُنظم متناسق و يقدم معلومات قيمة كثيرة ..
شكراً لك على مجهودك الكبير و في إنتظار البقية

أنا مصري يقول...

القادم سيكون حول العلاقة السرية بين الاخوان والحوثيين وإيران والتجهيز للعنف القادم في مصر
شكرا لتواصلك ومتابعتك المستمرة
يمكنك ان تدعمنا عن طريق اخبار اصداقئك عنا سواء على الفيس بوك او غيره من المواقع الاجتماعية لأننا نحاول ان ننشر الحقائق الى اكبر عدد من الناس
يمكنك ان ترسل لنا بمقالات لنشرها اذا اردت وذلك بإرفاق نص المقالة على فايل وورد على عنواننا البريدي لتلقي المقالات:
elmassrya.net@gmail.com
مرة اخرى شكرا للتواصل

جميع الحقوق محفوظة © 2013 مرفوع من الخدمة
تصميم : يعقوب رضا