مجلة مرفوع من الخدمة

السبت، 5 يناير، 2013

مرسي إحزم أمتعتك فقد آن أوان الهروب


مرسي إحزم أمتعتك فقد آن أوان الهروب

سقط محمد مرسي والإخوان وسقـطَ أنصـارهُم أخلاقيـاً فممارسة الكذب طوال الوقت لن تجعل جيلا جديدا من المصريين يصدقون الرئيس الكذاب والأكاذيب الكبيرة لم تعد هي الطريق لإقرار الحقيقة على طريقة جوبلز الذي كان يقول أن الكذبة الكبيرة قابلة أكثر للتصديق لكن مرسي أصر على الكذب في زمن يمكنك أن تقارن بين الأكاذيب والحقائق بضغطة زر على كيبورد كمبيوتر لتعرف أنه كاذب وفي أفضل الحالات أحمق لا يعرف شيئا عن بلد من المفترض رسميا أنه يحكمه
بلحيته المقززة وفمه المعوج ولسانه اللجلج وتعبيراته الساقطة ظن أنه يمكن أن يعوض الضعف العقلي عبر بوابة الخطابة فخطب أكثر من سبعين خطبة منذ توليه أكثرها لا معنى له والقليل كان كفيلا بإثارة الإضطرابات والأهم في كل خطاباته هي تلك الخطابات التى تحدث فيها بطريقة نساء الحواري ممن يتهكمون ويغمزون ويلمزون على جيرانهم دون أن يملكوا الشجاعة الكافية لذكر الوقائع والأسماء سواء بسبب إختلاق القصة أو بسبب ضعف الحجة فجاء الخطاب باهتا مستفزا يشعرك بأنك تستمع لإمرأة ترتدي السواد تجلس بجوار سوق عشوائي في قرية فقيرة تسلي نفسها بذكر سيرة الآخرين والنميمة وهي عادة مرذولة حتى في النساء فما بالك بالرؤساء


أما الوعود التى أخلفها فحدث ولا حرج فمن القائل بوعود المائة يوم وإستثمارات المائتي مليار دولار وحل التأسيسية والدستور التوافقي
لكن لأننا نعلم عن من نتكلم تحديدا فإننا فقط نترك أمر الرجل الذي فشل في تعلم الأكل بالشوكة والسكين بعد أسابيع من المحاولة لنقول لكل الشعب المصري أن هذا الرئيس لا مكان له في مصر لا هو ولا جماعته قيادات وأفراد وأن لا مكان حتى في طرة يمكن أن يستقبلهم ومن جاء العدم فإليه يذهب وهؤلاء جاءوا من العدم وإليه يذهبون وحتى تحين اللحظة أطرد عن مخيلتى صورة لطائرة قطرية تحط في الظلام ليأوي إليها رئيس هارب فالمشهد أقرب للكابوس وفكرة أن يفر بكل تلك الجرائم دون عقاب لا يمكن أن تحتمل وهي جرائم كتبها بدم شهداء الإتحادية وأرض سيناء المفرط فيها والأموال التى لا ندري أين ذهب بها لذلك فإن فرار هذا الرئيس في نهاية رحلة التخريب التى مارسها هي نهاية فاشلة لثورة ننتظر منها الكثير والحل سيكون بيد الثوار لا بيد الجيش ولا النخبة ولا جبهة الإنقاذ فموعدنا كل شوارع مصر ووقتها فقط لن تجد طائرة الهروب القطرية الراكب الذي أتت من أجله لأنه في ذلك الوقت سيكون من الذكريات

0 comments: