مجلة مرفوع من الخدمة

الجمعة، 4 يناير، 2013

من مليشيا 95 الإخوانية إلى وزراء الإخوان القتلة :القادم أسوء


من مليشيا 95 الإخوانية إلى وزراء الإخوان القتلة :القادم أسوء

ما تم نشرة عن لجنة تقصي الحقائق التي قامت بعمل استقصاء وجمع ادلة علي حوادث قتل المتظاهرين في التحرير والتي ورد بها ان بعض القيادات الامنية قد تورطت في القتل وايضا ان الفرقة 95 اخوان بقيادة اسامة ياسين وزير الشباب الحالي قد تورطت في قتل المتظاهرين واوصت اللجنة بالتحقيق في هذا الامر والتحقيق مع اسامة ياسين .


ولعل ما يتداول من اخبار ان اسامة ياسين وزير الشباب الاخواني المتورط في قتل وتعذيب المتظاهرين في ميدان التحرير وعلي سطح مسجد عمر مكرم وهذا باعترافة هو شخصيا لقناة الجزيرة مع المجرم صفوت حجازي من ان هذا الوزير المجرم قد جعل من مراكز الشباب مركزا لتدريب مليشيات الاخوان الارهابية علي القتل وعلي الاشتباكات اليدوية والقتال بالسلاح الابيض يؤكد ما تناولتة لجنة تقصي الحقائق من ضلوع هؤلاء المجرمين في قتل الشباب المصري في احداث يناير 2011 .

ان مراكز الشباب هي من دم ابناء الشعب المصري ومن اموال المصريين وهي ايضا تم بناؤها للشباب المصري كي يمارس فيها الرياضة ويقضي فيها اوقات الفراغ في اشياء تعود علية بالنفع الا انها الان يتم اعدادها لقتل الشباب وتدريب الارهابيين علي كيفية قتل وسفك دماء المصريين اي انه يتم قتلنا وقتل ابنائنا باموالنا وعلي ارضنا ونحن الذين نسدد فاتورة القتل واسالة الدماء .

اننا امام دولة ارهاب بكل ما تعنية الكلمة ولعل التحالفات التي تتم بين حازمون وشباب الاخوان وقتل مهند سمير والناشط الاخر الذي تم الاعتداء علية امس بالسلاح الابيض وتهديدات حازمون للنشطاء من الشباب لهو اكبر ادانة لهذة الدولة الجديدة التي تقوم ببناء مليشيات ارهاب وقتل وتصفية المعارضين واغتيالهم جسديا ومعنويا .

ان عجز الداخلية اما تصريحات ابواسماعيل وسبة وزير الداخلية علنا واتهامة بالعمالة والخيانة وتهديدة بانة سوف يربيهم وندائة لمليشياتة بالحضور يثير كثير من الشكوك حول وجود وزارة الداخلية ودورها في حفظ الامن للشعب المسالم الذي لا يمكلك سلاحا او مليشيات ليدافع بها عن نفسة .

انا امام دولة تؤسس لبناء او اسست لقيام مليشيات لارهاب وقتل المصريين واعتقد ان الانتخابات القادمة سوف تشهد ظهور هذة المليشيات بسلاحها وارهابها جهارا نهارا .

ولا عزاء للامن والبقية في حياتكم في وفاة وزارة الداخلية.

0 comments: