الخميس، 20 ديسمبر 2012

زواحف الوهابية و إنسانية معلمة أمريكية


زواحف الوهابية و إنسانية معلمة أمريكية

إلى اليسار الملى عمر ، أحد زواحف هيكل نجد الوهابي وإلى اليمين فيكتوريا سوتو معلمة أمريكية في ربيعها السابع والعشرون ، سمعت زخات رصاص في حرم مدرستها، فهمَت في حينها أن الظاهرة الغير المفهومة في المجتمع الأمريكي تتكرر .. خبأت تلاميذها الصغار في دواليب الفصل ، وخرجت للسفاح ألذي كان قد قتل لتوه ثمانية وعشرين فرداً ء لتخبره أن تلاميذها توجهوا لصالة الألعاب الرياضية فما كان منه إلا أن بادرها بطلقات نارية ، لتسقط مضرجة في دمائها ويمضى مبتعداً...
لا أعرف لماذا لكن هذه ''المتبرجة '' ، '' السافرة '' و المفرطة في إنسانيتها ، ذكرتني بحادثة حريق مدرسة البنات في مكة ، مطلع هذا العام ، فبعد أن سرَت ألسنة النار في البناية ، قرر المطاوعة '' الشرطة الدينة '' طرد أولياء الأمور ، وإغلاق أبواب البناية على البنات في أوج الحريق بحجة أنهم "لا يرتدين العباءة " .. لابل ومُنع رجال الإطفاء والإسعاف من الدخول إلى المدرسة لأنه "لا يجوز للفتيات أن ينكشفن أمام غرباء" كونهم ليسوا من "المحارم" وكانت النتيجة خروج البنات جثثا متفحمة.
قيمة الإنسان وعظمته تكمن في أخلاقية القرارات التي يتخذها في اللحظات الفارقة.

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة © 2013 مرفوع من الخدمة
تصميم : يعقوب رضا