مجلة مرفوع من الخدمة

الخميس، 29 نوفمبر، 2012

ناداف كاندير إسرائيلي في قصر الرئاسة لتجميل وجه مرسي


ناداف كاندير إسرائيلي في قصر الرئاسة لتجميل وجه مرسي

تحت عنوان "أهم رجل في الشرق الأوسط" تصدرت صورة الرئيس محمد مرسي غلاف مجلة "التايم" الأمريكية في عددها الأخير، ودارت حول الصورة تكهنات عديدة بشأن هوية المصور الذي التقط صور متعددة لمرسي، في مثل هذه الأوقات العصيبة.
الذي لا يعلمه الكثيرون أن من التقط هذه الصورة المصور الإسرائيلي الشهير، ناداف كاندير، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية "لندن"، مقرا ومركزا له، وهو مصور شهير عُرف بتصميماته وصوره للمناظر الطبيعية والشخصيات العالمية الشهيرة المخلفة، وتعد أعماله جزءًا أساسيًا من معرض الصور الوطني ومتحف "فيكتوريا وآلبرت" في لندن.


عُرضت أعمال كاندير في عدد لا يحصى من المعارض الدولية والعالمية والمتاحف المختلفة. وهو من مواليد تل أبيب بإسرائيل. كان والده يعمل طيارا بشركة "العال" الإسرائيلية للطيران، حيث قاد الطائرة "بوينج 707" الإسرائيلية التابعة لشركة "العال".

وفي عام 1963، ولظروف صحية ترك على إثرها شركة "العال"، قرر والده الهجرة إلى جوهانسبرج بجنوب أفريقيا، حيث بدأ كاندير في عمر الـ 13 بالتقاط صور للمناظر الطبيعية باستخدام كاميرته من نوع "بانتاكس"، وانتقل بعد ذلك إلى لندن في عام 1986، حيث مازال يقيم هناك حتى الآن مع زوجته نيكول وأولاده الثلاثة.

وتعتبر أكثر أعمال كاندير شهرة، هي "السائق" و"البحيرة المالحة" و"يوتاه 1997"، وحصلت صورته التي التقطها للرئيس الأمريكي باراك أوباما عام 2009 لصالح مجلة "نيويورك تايمز" الأمريكية، بشهرة واسعة، حيث كانت الغلاف الرئيسي لها.

ونشرت له "نيويورك تايمز" ملحقا كاملا من 52 صفحة ملونة لأعماله، في عدد خاص في 18 يناير 2009، حيث كانت الصور لشخصيات محيطة بالرئيس الأمريكي، منها جو بايدن نائب الرئيس وغيره.

كما تضمن العدد الخاص لـ"كاندير" عدة صورة لمناظر طبيعية وناطحات سحاب في العاصمة الأمريكية "واشنطن دي سي"، ويعد هذا الإصدار الخاص لـ "نيويورك تايمز" هو أكبر مجموعة لأعمال كاندير في ذلك الوقت.

حصل كاندير على عدد من الجوائز، حيث أُعلن في أكتوبر 2009، عن فوزه بمسابقة الجائزة المرموقة "الأرض"، عن صورة "يانجتسي"، حيث تم اختياره من قائمة تضم 12 مرشحا، تضمنت إيد كاشي وآندرياس جورسكي. وقُدمت له الجائزة في باريس.

وتم اختياره مصور العام في معرض جوائز "لويس" السابع لعام 2009، وحصل على جوائز عدة من مؤسسات أمريكية وبريطانية مختلفة في أوروبا. وقد شارك بأعماله في مئات المعارض الدولية التي حصد فيها جوائز عدة.

0 comments: