مجلة مرفوع من الخدمة

الجمعة، 30 نوفمبر، 2012

مصر تتحول إلى ديكتاتورية إيرانيه جديدة


مصر تتحول إلى ديكتاتورية إيرانيه جديدة

كتبت صحيفة التليجراف البريطانيه حملة موسعة على قرارات الرئيس "محمد مرسي"، ورأت أنها تقود مصر إلى إيران جديدة، وعدم التراجع عنها يعني تحول مرسي إلى "آية الله خامنئي" المرشد الأعلى لثورة إيران.
وبدأ الكاتب مقاله: "ليس فقط المحتجون المناهضون للحكومة في ميدان التحرير في مصر الذين ينبغي أن يشعروا بالقلق إزاء استيلاء مرسي على السلطة، حيث إن قوله في مطلع الأسبوع امام مؤيديه بأن
"مشيئة الله والانتخابات جعلته قبطان هذه السفينة"
لها أصداء لما حدث مع "الخامنئي" خلال الثورة الإيرانية عام 1979 وأن مهمته كقائد لمصر تتمتع بحماية وتوجيه إلهي.


وأضاف الكاتب: "على الرغم أنه منذ إعلان مرسي أنه منح نفسه صلاحيات جديدة واسعة، ومحاولته لطمأنة الناخبين المتشككين أنه ليس لديه طموح في أن يصبح فرعون مصر الجديد، ولكن بالنظر إلى مشاهد العنف التي اندلعت مرة أخرى في عدد من المحافظات وميدان التحرير ستعرف أن أغلبية المصريين لا يزالون غير مقتنعين بما قاله الرئيس".

وتابع الكاتب، قائلاً: إنه بخروج المتظاهرين إلى ميدان التحرير بهذه القوة مرة أخرى منذ الإطاحة بسلفه الرئيس المخلوع "حسني مبارك"، يتضح أنهم يدعون إلى نظام ديمقراطي للحكم الذي من شأنه أن يمثل مصالح جميع المصريين، وليس فقط زمرة فاسدة من أنصار الرئاسية.

وهو الأمر الذي يذكرنا أيضا بالمشاعر المماثلة من قبل المتظاهرين الإيرانيين خلال خروجهم غاضبين على استيلاء نظام الشاة على السلطة، لذلك في فبراير 1979 سعوا إلى إزالة النظام الفاسد الذى جاء بعد الثورة على نحو مماثل.

ولكن كما يعلم الجميع فإن ثمن الثورة الإيرانية كان باهظاً،فتم اعدام كل معارضى خامنئى بعد اقرار دستور الجمهورية الاسلاميه,واختطفت تطلعات الجماهير الإيرانية نتيجة أجندة خامنئي الإسلامية المتشددة، وخلال أشهر من الإطاحة بشاة إيران كانت قد تحولت إلى جمهورية إسلامية.

ويقول مرسي إنه لا يوجد لديه الرغبة في أن يصبح ديكتاتورًا، ولكن إعلانه ذلك، وتأكيده أن كل المراسيم الرئاسية محصنة من أي طعن قانوني، أمر لا يبشر بالخير فيما يخص انتقال مصر من الديكتاتورية العسكرية إلى الديمقراطية.

واختتم الكاتب البريطاني قائلاً: "أنا متأكد من أنني لست الوحيد الذي يتساءل ما إذا كان مرسي على وشك أن يصبح آية الله الخامنئي الجديد..

وبالتأكيد، إذا لم يتراجع مرسي، ستكون أرواح الشهداء الذين ضحوا بحياتهم في سبيل قضية الثورة المصرية قد ذهبت هباءً.

0 comments: