مجلة مرفوع من الخدمة

السبت، 24 نوفمبر 2012

بلطجية الريس مرسي يعتدون على أبو العز الحريري بالإتفاق مع الشرطة


بلطجية الريس مرسي يعتدون على أبو العز الحريري بالإتفاق مع الشرطة

لأن مرسي مجرد رجل فاشي عاش في الظلام هو وعشيرته ولأن الإخوان لا يسمعون إلا صوت القوة فإن الحوار معهم دائما لا يفيد سواء لقلة إدراكهم أو بسبب كذبهم المستمر لكن الفعل الأبرز الذي يمارسه هؤلاء ممن نزع مكتب الإرشاد عقولهم هو ممارسة العنف كأي عصابة مافيا فؤجئت بأحد أفرادها يتولي الرئاسة وقد شهد يوم الجمعة العديد من المواقف التى أثبتت أن هذا هو منهج تفكيرهم ولعل ما تعرض له النائب السابق والمرشح السابق للرئاسة أبو العز الحريري أوضح مثال على ذلك فقد توجه أبو العز الحريري بناء على اتصال تم بينه  و بين مدير امن الاسكندرية للقاء مدير أمن الإسكندرية امام مقر الاخوان بسيدى جابر بصحبة زوجته و ذلك بخصوص المتظاهرين المقبوض عليهم و هناك إكتملت فصول المؤامرة التى لا ندري هل شارك الأمن فيها أم لا حيث كان في إنتظار أبو العز الحريري عدد من بلطجية الاخوان و حزب الحرية و العدالة الذين قاموا بالاعتداء عليه و على زوجته باستخدام سيوف و شوم و قاموا بتحطيم سيارته و اصابته بالوجه و الصدر بالالات الحادة و كذلك زوجته بتحريض من مهندس على عبدالفتاح عضو جماعة الاخوان و صابر ابو الفتوح عضو الحرية و العدالة اثناء تواجدهم بمكان الحادث على مرأى و مسمع من مدير امن الاسكندرية و ناصر العبد مدير مباحث الاسكندرية


وتؤكد زينب الحضري زوجة أبو العز الحريري أن زوجها  “أجرى اتصالا بمدير أمن الإسكندرية للوساطة في الإفراج عن المتظاهرين من الأولتراس الذين تم إلقاء القبض عليهم على خلفية الاشتباكات التي دارت بينهم وبين شباب الحرية والعدالة في سموحة” مشيرة إلى أن مدير الأمن “طلب منه الحضور أمام مقر الحزب في سموحة حيث يقوم بتأمينه”.
وقالت الحضري “توجهنا بالسيارة إلى سموحة للقاء مدير الأمن للإفراج عن المتظاهرين، وفجأة انقض علينا قرابة 2000 من شباب الحرية والعدالة وتعدوا علينا بالضرب”، لافتة إلى أنهما تعرضا للضرب أمام قيادات الحزب والداخلية “دون أن يحرك أحدًا ساكنًا، وقاموا بتحطيم سيارتنا”.
ويبدو أن السيد مدير أمن الإسكندرية كان يريد تلقين أبو العز الحريري درسا أو الإنتقام منه بيد الإخوان فقد أصبحت الشرطة الآن هي شرطة مرسي وعشيرته وليست شرطة شعب مصر ومرة أخرى تختار الشرطة المصرية أن تساند من في الحكم أيا كان فقد كانت حارسا لقوات الإحتلال الإنجليزي طيلة وجوده في مصر والآن هي حارسة للإحتلال الإخواني منذ أن جلس مندوب الإخوان في قصر الإتحادية

0 comments: