الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

مشايخ البدو يكشفون الحقيقة:الإخوان وإتفاقاتهم وراء قتل الجنود المصريين في رفح


مشايخ البدو يكشفون الحقيقة:الإخوان وإتفاقاتهم وراء قتل الجنود المصريين في رفح

قال اللواء محمود زاهر الخبير الأمني والإستراتيجي إن ما حدث من أحداث مؤسفة في رفح لها عدة محاور، أولها: الاتفاقيات التي تمت بين جماعة الإخوان المسلمين وبعض الفصائل والجماعات الإسلامية، والتي كان مفادها أن يتم دعم الإخوان في الوصول للحكم، وأن قوتنا ستكون في وحدتنا، وأننا سنحرر أنفسنا من إسرائيل، وسنسير سويًّا من أجل تحرير فلسطين .. وما شابه ذلك من الشعارات، وثانيها : أن الإخوان عندما وصلوا للحكم لم يتمكنوا من تنفيذ وعودهم مع تلك الجماعات والفصائل، ووجدوا أنفسهم أمام "حائط سد" وعلى الفور بدأ الجانب الآخر بتنفيذ مخططات لتعكير الجو العام، خاصة بين مصر وإسرائيل ولتذكير الإخوان بوعودهم.
وأضاف زاهر أن أول قرار للقوات المسلحة هو غلق معبر رفح لأجل غير مسمى كنوع من التأمين والعقاب في نفس الوقت، حيث تأكد أن من قاموا بهذه العملية الدنيئة ليسوا من أهل سيناء، وإنما أشخاص عبروا إلى رفح من خلال المعبر، ولذلك فقرار غلق المعبر جاء من أجل القضاء على المؤمرات التي تأتينا من خلاله.
وأوضح زاهر أن هناك ظاهرة أكد عليها عدد من مشايخ القبائل في سيناء، وهي انتشار مجموعات من الأشخاص ممن لا ينتمون لسيناء واعتكافهم في المساجد بصورة ملحوظة، لافتًا إلى أن هؤلاء إما أن يكونوا من ضمن منفذي عملية رفح، أو من الخلايا النائمة التي تنظم وتخطط لعملية أخرى.


وعن إمكانية إنشاء منطقة حرة على الحدود مع فلسطين كما دعت إلى ذلك بعض الجماعات وخطورة ذلك إستراتيجياً، قال اللواء محمود زاهر: إن الكل يعرف أن المنطقة الحرة التي يتحدثون عنها لها هدفان، أحدهما ظاهر وهو التجارة، والآخر خفي وهو هدف أمني، مشيراً إلا أن إنشاء منطقة حرة من خلال وضع قانوني شيء لا مشكلة فيه، ولكن أن توجد هذه المنطقة دون ضوابط، فهذا لن يحدث إطلاقاً، مشيراً إلى أن هذا العَرْضَ عُرِضَ من قبل، وتم رفضه حتى حدوث صلح بين فتح وحماس

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة © 2013 مرفوع من الخدمة
تصميم : يعقوب رضا