الخميس، 23 أغسطس 2012

قبل ساعات من ثورة 24 أغسطس الإسكندرية تفضح عمالة مرسي للمخابرات الأمريكية


قبل ساعات من ثورة 24 أغسطس الإسكندرية تفضح عمالة مرسي للمخابرات الأمريكية

تشهد ميادين وشوارع الإسكندرية عاصمة الثورة المصرية أكثر المحافظات حراكًا ودعوة للحشد أمام المنطقة الشمالية العسكرية يوم 24 من الشهر الجارى، وابل من المنشورات وصفها الكثير بالقنابل والنيران المحرقة فقد انتشرت المنشورات التى يتم تداولها فى الميادين والشوارع وفى إشارات المرور والمقاهى لدعوة المواطنين للنزول الى الميدان فى الرابع والعشرين من الشهر الجارى والتى جاء فيها "يريدون أن ننسى تلك الدماء الذكية .. يريدون انهاك الجيش فى سيناء والهاءه ويفتحون المعابر لتأخذ حماس غزة سيناء على طبق من فضة ولذلك انضموا إلينا يوم 24 / 8 من اجل تكميم الافواه ومن اجل الاعلام الفاسد ومن اجل التظاهر السلمى ومن اجل ان تحموا ابناء وطنكم من فتوى اهدار دم المتظاهرين ، انضموا الينا من اجل مصر فتلك اخر فرصة للعودة بها الىجمهورية وليس إخوانية".


كما جاء فى بيان اخر منسوب الى حركة تدعى "حركة العصبة المصرية لدعم استقلال مصر" اتهام الرئيس محمد مرسى ” بالعمالة ” لصالح المخابرات الامريكية و انه قام بالوشاية بالعالم المصري المحبوس حاليًا في السجون الامريكية عبد القادر حلمي في عملية تسمى" الكربون الاسود".
وقد جاء بالمنشور او البيان الذى يتم تداولة بكثافة فى المدينة على نسخة أن العالم عبد القادر حلمي دكتور مهندس مصري كان يعمل في"شركه تيليدين الدفاعية" بولاية كاليفورنيا وتم إلقاء القبض عليه متلبسًا بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحه المصرية وصدر حكم بالسجن علية .. وتسبب ذلك ايضا فى إقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة بعد ان اعتبره الأمريكيين المسئول الأساسي عن هذه العملية فقد استطاع عبد القادر بتعديل نظام الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لايتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982.
مما لفت النظر الأمريكيين اليه وتم منحه تصريح امني من المستوي" a" مما سمح له بالدخول الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع انحاء الولايات المتحدة دون اي قيود كما شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي وقام الجيش المصرى حينذاك بتطويرها الى قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصلي الى 1350 متر بفضل العالم المصرى الذى قام بتسريب التصميمات الكاملة للجيش المصري واكدت واكتشفت المخابرات الامريكية المركزية " السي اي ايه " بان العالم المصرى عبد القادر المحبوس حاليًا فى سجون امريكا بعد ان وشى به محمد مرسى بانه ظل يقوم بامداد الجيش المصرى بصفة مستمرية ودورية بجميع المعلومات والابحاث والمستندات والتصميمات عالية السرية الخاصة بهذا النوع من القنابل حتي السابع من مارس 1986 .
مما اتاح الفرصة للمشير عبد الحليم ابو غزالة باقامة وتنفيذ مشروعا طموحًا لانتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق عرف باسم مشروع الكوندور يقتصر فيه دور العراق بتمويل ابحاث صاروخ الكوندور والارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات ومصر بالدور الاستخباراتي والمعلوماتى في مجال تطوير الابحاث بقيادة اللواء حسام الدين خيرت وهو الاسم الحركى اما الاسم الحقيقي حسام خير الله الذى قام بإدارة شبكة استخباراتية معقدة انتشرت في جميع انحاء اوروبا من خلال مصانع وشركات اجنبية لتنفيذ هذا المشروع.

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة © 2013 مرفوع من الخدمة
تصميم : يعقوب رضا