مجلة مرفوع من الخدمة

الجمعة، 6 يوليو، 2012

كشف حساب عشيرة محمد مرسي من الثورة وحتى الآن


كشف حساب عشيرة محمد مرسي من الثورة وحتى الآن

تعالوا نسترجع معاً جزء بسيط من تاريخ الإخوان المسلمين من يناير 2011 و حتى يوليو 2012
الجــــــــزء الاول يتضمن الفترة من يناير 2011 وحتى 19 مارس المشئوم"
1. الصحف المستقلة تنشر بيانات الجماعة و مرشدها وقياداتها بتواريخ -22 و23و24 يناير- و التي تفيد صراحةً بأن جماعة الإخوان لن تشارك في مظاهرات 25 يناير بي شكل من الأشكال و إن الجماعة مستعدة للتوسط لرفع بعض الطلبات التي تهدئ الشارع المصري.
2. جماعة الإخوان على مستواها الرسمي أعلنت عدم المشاركة بجمعة الغضب ... و قد صرح د.محمد حبيب بأن عدد الشباب الإخواني الذي شارك فيها لم يتعدى ال2000 شاب و بقرار شخصي منهم .
الشباب المصري من ليبراليين ويساريين و غير مسيسين أعلن عن غضبه على نظام مبارك وسقط قرابة ال700 شاب وفتاة و أكثر من 1400 مصاب و مثلهم مفقود حتى الآن و ذلك في الفترة الممتدة من بعد صلاة الجمعة و حتى مساء نفس اليوم


عندما أدركت الجماعة إن ما يقوم به شباب مصر ثورة حقيقية ... أعلنوا المشاركة -بعدما تركوا الشباب و الفتيات يواجهوا بطش الشرطة بصدورهم .. أعلنوا المشاركة بعدما إنسحب البوليس المصري من ميادين المعارك ... فلنحيي شجاعتهم وشهامتهم النادرة .
3. قبيل التنحي بساعات جلست قيادات الجماعة مع "عمر سليمان" رئيس جهاز المخابرات المصرية و وضعوا معاً خطة وسيناريو لتحجيم الثورة المصرية مقبل مصالح تنالها الجماعة و منها الإعتراف بحزب سياسي للجماعة؛ السماح للجماعة بإستخدام سلاح الدين والتشنيع والتكفيرعلى نطاق واسح لتمكينهم من البرلمان مقابل إقناع الجماهير بالموافقة على تعديلات لدستور 71 المعيب لإجهاض فكرة وضع دستور جديد للبلاد قبل عملية نقل السلطة. و تشكيل لجنة التعديلات هذه من طارق البشري -إخواني الولاء- و المحامي "وليس الفقيه الدستوري" صبحي صالح والذي إشتهر فيما بعد بـ"فلــوطة".
4. عندما إعترض الثوار على آخر رئيس وزراء لمبارك "أحمد شفيق" ... قام الإخوان و معهم الشرطة العسكرية برفع عصام شرف على الأكتاف وتسميته رئيس وزرء من الميدان و التهليل له في حين إن أغلب الثوار لم يسمعوا به من قبل .
5. قام الإخوان بتجييش إمكاناتهم المادية وعناصرهم الشبابية و أنصارهم من السلفيين لإقناع الرأي العام والبسطاء بالموافقة على ترقيع الدستور أقنعوا البسطاء بأن رفض تلك التعديلات بمثابة خسارة الدين و خروج عن الملة و التي كانت بمثابة أول ضربة قانونية في جسد الثورة

أما بعد فهل تثق في الإخوان ومن يأتون به رئيسا أم أن الأمر يحتاج لأشهر قادمة وإحباطات منتظرة وصفقات منتظمة قبل أن تعلن رأيك وتنزل مجددا للشارع لتهتف: الشعب يريد إسقاط الإخوان 

0 comments: