مجلة مرفوع من الخدمة

الجمعة، 1 يونيو، 2012

بالفيديو:حقيقة المرشح الإستبن كما كشفها يسري فودة


بالفيديو:حقيقة المرشح الإستبن كما كشفها يسري فودة

بدأ يسري فودة حديثه في برنامجه آخر كلام الذي إستضاف المرشح الإستبن قائلا:اللائحة الداخلية لجماعة الإخوان المسلمين، الباب الثالث، المادة الرابعة، باء: إذا ثبت خلال السنوات الثلاث الآنفة الذكر قيام الأخ بواجبات عضويته؛ للجهة المسؤولة أن تقبله أخاً عاملاً على أن يؤدي البيعة التالية لفضيلة المرشد العام:


"أعاهد الله العظيم على التمسك بأحكام الإسلام و الجهاد في سبيله، و القيام بشروط عضوية جماعة الإخوان المسلمين و واجباتها، و السمع و الطاعة لقيادتها في المنشط و المكره -- في غير معصية -- ما استطعت إلى ذلك سبيلا، و أبايع على ذلك، و الله على ما أقول وكيل".

ستة عشر يوماً قبل أن يختار شعب مصر أول رئيس له بعد الثورة. لكن نصف الشعب تقريباً يجد نفسه بين شقي رحى: بين مرشح بايع زعيم جماعة دينية على السمع و الطاعة و مرشح آخر يتخذ مثلاً أعلى من زعيم أسقطه الشعب. بينما يحاول الناس أن يقفزوا فوق آلام صدمة كبرى أتت في أعقاب ستة عشر شهراً من الدم و من المعاناة و من الإحباط، هذه محاولة للوقوف على قدمين نمنح من خلالها أحد المرشحيْن اللذيْن لا مفر من أحدهما -- على الأقل حتى إشعار آخر -- فرصة لإقناعنا، إذا استطاع، بأنه أفضل من يحكم جمهورية مصر العربية في هذه الظروف. نشكره مقدماً على شجاعته و نوجه دعوة مماثلة للمرشح الآخر إن أراد.

أينما كان موقعك مما يحدث في مصر و أينما كانت قناعتك كلنا أبناء هذا الوطن و لا فضل لأحد على أحد إلا بالعمل و لا حق لأحد في المزايدة على أحد آخر تحت أي شعار. آخر ما يمكن أن نريد له أن يصل إلى أذهان الناس بعد لقاء كهذا - سيحتوي بكل تأكيد على نقد و مكاشفة و مشاففة -- أننا نؤيد مرشحاً على حساب مرشح آخر. هذا البرنامج خادم لشعب مصر و لا أحد سوى شعب مصر، و شعبُ مصر أكثر فطنة من أن يقوده أحد. أهلاً بكم إذاً بعد إعلان النتائج إلى أول لقاء خاص مع المرشح الذي تصدر قمة السباق نحو قصر الرئاسة في الجولة الأولى لأول انتخابات من نوعها في مصر و العالم العربي بعد ثورة.

الدكتور محمد مرسي، الذي يقول الموقع الرسمي لحملته الانتخابية إنه ولد عام واحد و خمسين في إحدى قرى محافظة الشرقية قبل أن ينتقل إلى دراسة الهندسة في جامعة القاهرة. أدى واجبه العسكري عام خمسة و سبعين جندياً في سلاح الحرب الكيماوية، ثم تزوج بعدها بثلاث سنوات و رزق بأربعة أولاد و بنت واحدة. حصل على درجة الماجستير في هندسة الفلزات من جامعة القاهرة عام ثمانية و سبعين، و حصل بعدها بأربعة أعوام على درجة الدكتوراة في الهندسة من جامعة ساوث كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميريكية. هو أحد أعين جماعة الإخوان المسلمين التي قالت إنه استقال من عضوية مكتب الإرشاد فيها كي يترأس ذراعها السياسية ممثلة في حزب الحرية و العدالة.

هو الآن أحد مرشحيْن اثنين لا يزالان في مضمار السباق نحو قصر الرئاسة، و إذا مضت الأمور كما تبدو عليه الآن، سيعلم مثلما سنعلم جميعاً بعد نحو ثلاثة أسابيع إن كان هو أول رئيس لمصر بعد الثورة. 




0 comments: