مجلة مرفوع من الخدمة

الأحد، 3 يونيو، 2012

نحن ننشر شهادة عمر سليمان عن فتح السجون


نحن ننشر شهادة عمر سليمان عن فتح السجون

الشهادة التى ننشرها هي شهادة اللواء عمر سليمان من واقع متابعة جهاز المخابرات العامة لأحداث يومي 26 و 27 يناير 2011 وما حدث خلال الأيام التى شهدت سقوط جهاز الأمن وفتح السجون وعلاقات حماس بالبدو والإخوان المسلمين في شهادة تفجر الكثير من المفاجآت ووجدنا أنه من الهام أن نضعها أمام الجميع فماذا جاء في شهادته، هذا ما تطالعه الآن عبر موقعنا


جهاز المخابرات تابع يومى 26 و27 ولم تكن هناك أحداث جسيمة ولكن فى متابعتنا للنشاط الفلسطينى وجدنا أن هناك بعض الاتصالات بين حركة حماس والبدو فى سيناء وخروج بعض المجموعات من خلال الأنفاق المتواجدة فيما بين غزة والحدود المصرية، وتم الاتصال بالبدو والاتفاق معهم على مدهم ببعض الأسلحة والذخائر فى مقابل معاونتهم بالمساعدة على إخراج عناصرهم من السجون المصرية وكان ذلك يوم 27 يناير وبالفعل قام البدو بتهيئة المناخ لعملية التهريب بضرب نقطة الشيخ زويد ضرباً عشوائياً فى جميع المناطق بالأسلحة النارية فى المنطقة المحيطة بالأنفاق حتى لا تقترب الشرطة أو قوات حرس الحدود وتمت عمليات تهريب أسلحة ومفرقعات وألغام وقامت كتائب عزالدين القسام فى الاتجاه الآخر من الحدود المصرية بنشاط عسكرى حتى لا تتدخل قوات حرس الحدود.. وبكده نجحت عملية تهريب أسلحة البدو وقيام البدو باصطحابهم إلى القاهرة للقيام بعملية اقتحام السجون المتواجد بها عناصر حماس وشارك أيضاً معهم عناصر فى حدود 70 إلى 90 من حزب الله المتواجدين فى قطاع غزة، ويوم 28 جزء منهم شوهدوا فى ميدان التحرير وآخرون كانوا موجودين ويستعدون لعملية الاقتحام مع عناصر أخرى من البدو لهم علاقة بهم من مهربين متواجدين فى المناطق وعلى وجه التحديد وادى النطرون، ده النشاط اللى كنا بنتابعه يوم 27 يناير وأيضاً جماعة الإخوان أنهم سوف يشاركون فى هذه التظاهرات يوم 28 بعد صلاة الجمعة وتحركت جموع كثيفة من كل أنحاء القاهرة وكل من كان فى جوامع قريبة من ميدان التحرير توجهوا مباشرة إلى ميدان التحرير فى كثافة كبيرة جداً وقعدنا فى الجهاز نقيّم الموقف فوجدنا أن الموقف خطير للغاية، وأن هذا العدد الكبير جداً سوف يحدث مشكلة كبيرة جداً للبلد، وتابعنا ما حدث وكان تقديرنا صحيحاً أن هذا العدد بالفعل بدأ يشتبك مع الشرطة ويقوم بعمل بعض الحرائق، كما بدأت عناصر إجرامية تقوم بالهجوم على أقسام الشرطة وحتى منتصف ليل 28، ونجحت حماس وحزب الله فى إخراج عناصرهم من السجون، وحدث كثير من الأحداث التى أدت إلى انكسار الشرطة وتخليها عن واجباتها أمام هذه الجموع الكثيفة التى لم نقدرها من قبل، وفى عصر يوم 28 علمنا أن وزير الداخلية السابق المتهم حبيب العادلى طلب من رئيس الجمهورية السابق المتهم الأول نزول الجيش لمساعدة الشرطة وبالفعل بدأت القوات المسلحة فى الانتشار اعتباراً من الساعة السادسة مساء يوم 28 يناير، وتقريباً الشرطة كانت انسحبت وبتمشى والمظاهرات عارمة ومطالبها تتصاعد ولأول مرة نسمع فى هذه التظاهرات إسقاط النظام وكان انكسار الشرطة بدأ من الساعة 5 مساء يوم 28.

0 comments: