مجلة مرفوع من الخدمة

الجمعة، 29 يونيو، 2012

خطة الإخوان للإبقاء على مرسي فوق الكرسي في أول 100 يوم


خطة الإخوان للإبقاء على مرسي فوق الكرسي في أول 100 يوم

هم يعلمون أن رجلهم ومندوبهم في رئاسة الجمهورية قد لا يبقى طويلا بعد كل الوعود التى قطعها على نفسه أو على جماعته وعشيرته لا فارق لذلك فقد أعدوا خطة لإنقاذه ومساعدته على البقاء في المائة يوم الأولي فهنا تهب العشيرة التى خاطبها إبنها لنجدته محاولة تثبيت أقدامه فوق أرض يعلم جيدا أنها زلقة لزجة قد لا يدوم به الحال فوقها طويلا لكن الكارثة أن تلك الأرض تلوث كل من يقع فوقها وتقضي عليه وعلى العشيرة التى ينتمي إليها لذلك كانت هبة العشيرة لنصرة إبنها فصدرت التعليمات تلو التعليمات من مكتب الإرشاد في محاولة لإنقاذ الرجل


لكن العشيرة وجدت أنها لن تستطيع أن تفعل شيئا مالم يمنحها الوزارات الاقتصادية كي يتمكن عبر سلسلة من القروض من الوفاء بوعده  بزيادة معاش الضمان الاجتماعى ومضاعفة عدد المستفيدين منه إلى 3 ملايين شخص.

وبناء على نصيحة عشيرة الإخوان ومتخصصيها فقد بدأ مرسي على الفور بتنفيذ النصائح المهداة إليه من خلال إجراء عدد من اللقاءات مع مجموعة من الخبراء والمتخصصين فى مجال المرور لتقديم دراسة متكاملة للتصدى للمشكلة خلال 3 أشهر حيث ترى العشيرة أن ملف المرور سيساهم في شعور المواطن بأن هناك شيئا قد حدث وهو ملف يعد الأسهل من بين الملفات المعروضة عليه
أما الملف الأمنى فهو الأخطر والأكثر إهتمام من قبل عشيرة مرسي فهم يرون أنه ووفقا لبعض التشريعات الخاصة يمكنهم إشراك بعض كوادرهم في عملية حفظ الأمن وهو ما يصطدم قطعا بالإعلان الدستورى المكمل الذي يكبل مرسي في هذا الشأن وهو شأن ضروري للغاية بالنسبة للإخوان التى تسعي للدفع بميليشياتها تحت ذريعة حفظ الأمن ثم تتحول تلك الميليشيات مع الوقت لأن تكون شرطة النظام وحرسه الثورة خاصة بعد أن أمضى مرسي يوما كاملا وسط رجال الشرطة دون أن يحصل على تحية عسكرية واحدة من أي ضابط أو جندي وهو ما عزز قناعة الجماعة بأن هذه الشرطة لا يمكن لها التعاون معهم

أما آخر ما توصلت إليه الجماعة فهو محاولة مرسي إقامة حكومة إئتلافية يستطيع من خلالها تحميل رجال من تيارات سياسية أخرى أوزار تلك الحكومة في حالة فشلها وهو ما يحتاجه مرسي بشدة حيث أن حكومة من التيار الدينى فقط ستكون بالنسبة لمرسي هي الخيار الأسوء حيث لا يمكن له الشكوى من أي شئ يخص التعاون أو ضعف الكفاءة
أما السيناريو الأخير فهو محاولة إثارة النزاع بصفة مستمرة مع المجلس العسكري بإعتباره هو من يقف في وجه إصلاحات مرسي والتعلل بمكائد الفلول لذلك تبحث الجماعة سبل تطويل الأداء الإعلامي لقناة 25 وجريدة الحرية والعدالة
هل يصمد مرسي لمائة يوم أم أنها ستكون هي كل فترة رئاسته
ربما يكون القادم أفضل ويرحل الرجل الذي وصل لقصر الرئاسة بصفقة جعلته يسطو على مصر كلها بقانون وضع اليد

0 comments: