مجلة مرفوع من الخدمة

الخميس، 24 مايو 2012

توضيح لابد منه فيما يخص ما نشر على صفحات الكل ميديا جروب حول مرشح الثورة حمدين صباحي


توضيح لابد منه فيما يخص ما نشر على صفحات الكل ميديا جروب حول مرشح الثورة حمدين صباحي

لأن الكثيرين ممن يطالعون هذا الموقع بإستمرار يعرفون توجه هذا الموقع جيدا منذ نشأته وحتى الآن ولأن البعض من الأصدقاء يعلمون أننى أعمل بشبكة الكل ميديا جروب وأنني أدير العمل الفنى بها وكذلك موقعها الإلكتروني فإننى ومنذ الأمس أتلقي سيلا من التليفونات فيما يخص المقال المنشور أمس بعنوان : خمسة عشر من رجال الوطني المنحل يدعمون صباحي
والذي جاء نصه كالأتي:
بحضور 15 من أبرز رجال الأعمال بالحزب الوطني بينهما إثنان سكندريان أحدهما مسيحي وبدعوة خاصة من محمد فريد خميس بقصره بالمنصورية إلتقى قبل أسبوعين حمدين صباحي شاهيناز النجار ومحمد أبو العينين وجري خلال اللقاء تلقيه مبالغ مالية طائلة أثرت في تطور شكل حملته الإنتخابية ويذكر أن 22 من أعضاء حملة دعم حمدين صباحي قد تقدموا بإستقالات مسببة بسبب تلقيه التمويل كما يذكر أن تبرعا بمبلغ كبير من المال وصل لبطريركين بأحد الكنائس بالإسكندرية دفعهم لإعتباره مرشحا مناسبا لهم في الإنتخابات ودعوا لإنتخابه

إلى هنا إنتهى الخبر المنشور والذي يمكن مطالعته من الموقع (إضغط هنا) ويهمنى توضيح الآتي:
أولا : الخبر المنشور منشور بناء على طلب رئيس تحرير الموقع تامر صلاح الدين ووفقا لما قال بأنه معلومات حصل عليها ولم أطلع على أي من المستندات التى تثبت ما صرح به السيد رئيس التحرير
ثانيا: موقفي الشخصي من الخبر أنه خبر عار تماما من الصحة لم ينشره سوى موقع الكل ميديا جروب وأعاد نشره بعده قناة رجل الأعمال حسن راتب قناة المحور وجميعنا يعلم توجهات القناة ومالكها والعاملين بها
ثالثا:أجد أن الخبر يحمل توجها شخصيا سواء داعما للسيد عمرو موسي أو لغيره وأجد لزاما علي أن أؤكد أن الخبر غير قابل للتصديق جملة وتفصيلا


رابعا:ومن وجهة نظر شخصية يمكن أن تختلفوا معي فيها فإنني أجد الخبر المنشور مفجرا للفتنة الطائفية ويحمل إتهامات لإثنين من رجال الكنيسة المصرية التى نجلها جميعا في وقت يتصاعد فيه المد الدينى المتطرف وهو ما يتنافي مع أبسط قواعد المنطق وأمانة النشر وتقدير الموقف السياسي الراهن
رابعا:وحتى لا أنكر موقفا أتخذه فإنني أحد الداعمين لحملة السيد حمدين صباحي وأقر أننى لا ألتزم مبدأ الحياد تجاه باقي المرشحين سواء من كان منهم محسوبا على النظام القديم أو على الإسلام السياسي ويعلم كل من عاصر نشأة الكل ميديا جروب أن توجه الشبكة منذ بدايتها جاء متلائما وموافقا لموقفي الشخصي لذلك كنت سعيدا بإنضمامي لها وحتى اللحظة ، كما أن المتابعين لموقعي الشخصي يعلم جيدا أن موقفي من البداية لم يتغير تجاه النظام القديم أو الدولة الدينية التى أفخر وأعتز بأنني من أشد معارضيها ومهاجميها وهو الموقف الذي سألتزمه حتى الممات أما موقفي من الكنيسة المصرية فهو معلوم للجميع وتربطني علاقات صداقة ليس برفاق درب مسيحيين ولكن بقساوسة ورهبانا وأعتز بأنني أعتبر منهم من هو صديق وأخ وهو ما يجعلنى أرفض أي نقد جارح وغير مبنى على أساس ودليل لأي من منتسبي الكنيسة المصرية
خامسا:ووفقا لوجهة نظر شخصية فإننى أعتبر الخبر مكذوبا جملة وتفصيلا وأعتبره خارجا عن حملة دعم مرشح من المرشحين وليس عن معلومات مؤكدة وأؤكد أننى لن أتوقف حتى أعلم كيف تسرب هذا الخبر للشبكة وما هي مبررات نشره والدافع لذلك
سادسا:يعلم جميع من عمل معي هنا أو بالخارج أنني أقل الناس حرصا على الإستمرار في أي مكان عملت به طالما تعارضت الرؤي السياسية وقد حدث ذلك أكثر من مرة وفي أكثر من مكان كان آخرهم قناة مودرن التى تجاوزتها عندما وجدتها تنحاز للمتأسلمين وسيبقى هذا موقفي ما دمت حيا
سابعا:تربطني برئيس التحرير تامر صلاح الدين علاقات صداقة ممتدة وأعترف له بفضله ولكن ولأنني لا أتخذ من العلاقات الشخصية محددا للأداور وللحكم على حرفية العمل فإننى ودون أن يكون ذلك بداية لجفوة أو صراع أجد أن رئيس تحرير الكل ميديا جروب قد جانبه الصواب تماما في الخبر المنشور والذي أفضل أن أتناساه لأنه طعن في وطنية مرشح يقف على الساحة وحيدا دون عونا ماديا أو إعلاميا بينما ينفق عبيد البترودولار وأنصار الوهابية المليارات لتحويل مصر لإمارة تابعة لأل سعود

وختاما فهذا توضيح لكل الأصدقاء ممن إتصلوا بي أو عبروا عن حزنهم لما نشر وهو توضيح لكل رفاق الدرب ممن أعتز بصداقتهم وبالوقوف معهم ووقوفهم معي خلال الفترة الماضية وأخص بالذكر كل من عاونني أثناء تصوير فيلمي الأخير عن الثورة المصرية وسقوط أمن الدولة وكانوا متبرعين بأجورهم ووقتهم وجهدهم وداعمين لكل من يوثق لثورة تبصر النور بينما تنهال عليها سهام الإعلام المغرض وأخص بالذكر الفنان عبد الله داوستاشي والصديق العزيز سعيد عز قائد اللجان الشعبية بالإسكندرية و كل من عاونني من ألتراس الإتحاد وكل من أرسل يوما بمعلومة أو مقال من ألتراس الأهلي وكل من تضامن مع ما نقوم به من الإشتراكيين الثوريين وثوار مصر
وإننى إذ أشعر بدينا كبيرا لكل من فقد عينه أو حياته من أجل حرية شعب يكاد يفقدها بسهام المغرضين فإنني مرة أخرى أدعوكم لأن يكون صوتكم ليس لتاجر دين أو عائد من النظام القديم وأن يكون صوتكم لمن يدفع تكاليف حملته البسطاء من الشعب المصري وأن يكون إختيارك الأول والأخير والذي يستحق أن تنزل للميادين مرة أخرى دعما له في حالة التزوير المادي أو المعنوي هو حمدين صباحي رئيسا لمصر 

0 comments: