مجلة مرفوع من الخدمة

الجمعة، 18 مايو، 2012

الإغتيال في التاريخ الإسلامي:الحقيقة والوقائع


الإغتيال في التاريخ الإسلامي:الحقيقة والوقائع

كثيرة هي قصص القتل والاغتيال التي تعرض لها من عارض افكار محمد سواء كانت الشاعرة عصماء او النضر بن الحارث او ام قرفة
امر محمدٌ عميراً بن عدي الخطمي بقتل عصماء بنت مروان من بني أمية بن زيد ثمناً لقبول اسلامه, لأنها كانت تهجوه بالشعر كهذه الابيات

باست بني مالك والنبيت.........وعوف وباست بني الخزرج
أطعتم أتاويَّ من غيركم..........فلا من مراد ولا مذحج
ترجونه بعد قتل الرؤوس.........كما يرتجي مرق المنضج
ألا أنف يبتغي غرة..............فيقطع من أمل المرتجي


دخل عليها عمير وهي نائمة ترضع وليدها فحفر سيفه في صدرها حتى خرج من ظهرها, وحين عاد الى رسول الرحمة الخالي من الغدر صاحب القلب الطيب واخبره بنجاح الاغتيال مع بعض كلمات الخوف, اجابه الرسول,
لا ينتطح فيها عنزان
وماذا عن الرضيع؟ هل لا ينتطح فيه عنزان هو ايضا يانبي الانسانية والرحمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أما أم قُرْفة فحسب الطبقات الكبرى لإبن سعد .. باب سرية زيد بن حارثة إلى أم قرفة بوادي القرى................وأخذوا أم قرفة وهي فاطمة بنت ربيعة بن بدر وابنتها جارية بنت مالك بن حذيفة بن بدر فكان الذي أخذ الجارية مسلمة بن الأكوع فوهبها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فوهبها رسول الله بعد ذلك لحزن بن أبي وهب وعمد قيس بن المحسر إلى أم قرفة وهي عجوز كبيرة فقتلها قتلا عنيفا ربط بين رجليها حبلا ثم ربطها بين بعيرين ثم زجرهما فذهبا فقطعاها وقتل النعمان وعبيد الله ابني مسعدة بن حكمة بن مالك بن بدر وقدم زيد بن حارثة من وجهه ذلك فقرع باب النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه عريانا يجر ثوبه حتى اعتنقه وقبله وسائله فأخبره بما ظفره الله به

اشعر بالاشمئزاز والقرف من هذه الوحشية.......وتجده بكل وقاحة يهب بنت أم قرفة كما يشاء بلا انسانية وبدون مراعاة اي عواطف

هل هذه صفات دين منزْل من السماء ام هذه اخلاق نبي مبعوث من خالق رحيم؟؟؟؟

قال الرسول الصادق الشريف الامين الذي عاش حياته بدون خدعه او كذب او غدر
من لي بابن الاشرف؟
ويقصد به كعب ابن الاشرف شاعر يهودي
قال محمد بن سلمة الانصاري:
دعه يا رسول الله لي لأقتله
قال النبي
فافعل ان قدرت على ذلك
!!!!!!
فقال ابن مسلمة:
يا رسول الله ، إنه لابد من أن تقول قولا حتي نتمكن منه
قال النبي
قولوا مابدا لكم فالحرب خدعة
وحسب البخاري
قام محمد بن مسلمة فقال: يا رسول الله، أتحب أن أقتله؟ قال: (نعم), حديث رقم ٣٨١١

فتم قتل كعب ابن الاشرف بالخدعة والغدر, حيث طلب منه ابن سلمة ان يشم رائحة رأسه اذ كانت هي الاشارة لشركائه للأجهاز عليه, وتم ذلك بالفعل

الم يستطع محمد حبيب الله ان يطلب من ربه ان يرسل طيراً ابابيلاً واحداً ليرميه بحجارة من سجيل علناً؟؟
الم يكن في هذا أثباتا لنبوته؟؟؟
هل استطاع هذا الرسول ولو لمرة واحدة فقط ان يقتل من يعارضه بأعجاز علني من ربه؟؟؟؟؟؟
او على الاقل يرسل له مع جبريل بكلمات في المنام كفيلة بأقناعه؟؟؟؟

حدثني إسحاق بن نصر: حدثنا يحيى بن آدم: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن
أبي إسحاق، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال:
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا إلى أبي رافع، فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلا وهو
نائم فقتله, البخاري ٣٨
فأخبر ذلك للرسول وقال
فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فحدثته، فقال: (ابسط رجلك). فبسطت رجلي فمسحها، فكأنها لم أشتكها قط
!!!!
عجيب امر هذا النبي الرحيم

0 comments: