مجلة مرفوع من الخدمة

السبت، 19 مايو 2012

خيانات الإخوان العشر لمصر بعد ثورة يناير وحتى الآن


خيانات الإخوان العشر لمصر بعد ثورة يناير وحتى الآن

الخيانة الاولي في يوم 27 يناير جلس قيادة الاخوان مع رجال المخلوع من اجل التفاوض علي انهاء الاعتصام و رفض جميع الثوار الجلوس مع رموز المخلوع وان الاخوان لايمثلون المعتصمون واطلق الثوار الكلمة الشهيرة مش هنمشي هوا يمشي

الخيانة الثانية بعد خلع المخلوع وتولي حكم العسكر الفترة الانتقالية بداء الاخوان في التقرب الي العسكر ومهاجمة اي تظاهرة او اي مطالب فئوية في تلك الفترة ( الاجهاض علي مطالب الثورة )
الخيانة الثالثة والاكبر والاعظم انهم رأو انفسهم القوة المنظمة فنادو بسرعة اجراء الانتخابات والوقوف فطالبوا الناس بتصويت بنعم في الاستفتاء الشهير بكلمة نعم وكانت تلك الكلمة لاتخدم سوي جماعة الاخوان والسلفين فقط ولا تخدم الوطن في شيئ


الخيانة الرابعة قام الاخوان والسلفين باستخدام جهل وفقر الشعب وقدموا الكثير من السلع اليهم من اجل كسب الاصوات بل واستخدمت المساجد ايضا في ذلك

الخيانة الخامسة بعد اكتساح الاخوان والسلفيون مجلس الشعب قاموا بتوزيع التهم المؤلفة علي الثوار علي سبيل المثال ( بلطجية خونة عملاء تمويل اجنبي ) وعندما قدمت القضية الشهيرة بالتمويل الاجني لن اتحدث كثيرا عنها لانني اشعر بالعار عندما اتذكرها الذي يهمني ان السبب الاساسي لهذة القضية هم الاخوان وكثرة الاستجوابات بخصوص جمعيات حقوق الانسان بمصر

الخيانة السادسة فشل مجلس الشعب تحت اغلبية الاخوان والسلفين في محاولة صياغة قوانين تجعل من الشعب يشعر بانها قوانين ثورية بل علي العكس فرضت عليهم مئات القوانين
وايضا فشلوا في الدور الثاني لمجلس الشعب في الرقابة علي الحكومة

الخيانة السابعة اعلنوا مررا وتكررا انهم ضد اي عصيان ضد الجيش او المسسة العسكرية وانهم ضد الثوار في كل شيئ يخص الجيش والمجلس العسكري

الخيانة الثامنة حدث الكثير من الازمات التي هزت الوطن ولم نجد لهم صوتا عاقلا او دينيا او واعظا بل كانت كل الاصوات تكون لصالح الجماعة فقط ( ازمة محمد محمود ازمة القصر العيني ازمة ماسبيرو ازمة بورسعيد ازمة البنزين ازمة السكر ) وعلي العكس لم يكلفوا انفسهم سوي تعين لجان علي طرقة النظام القديم وحتي الان لم نعرف مصير هذة اللجان وليست مصير القضايا التي شكلت من اجلها

الخيانة التاسعة عند اختلافهم مع المجلس العسكر علي هوية ام حازم ابو اسماعيل فوجئنا بهم يتطاون علي الجيش والمؤسسة العسكرية ويطالبون الثورة بالعودة اليهم الي ميدان التحرير

الخيانة العاشرة والاكبر والكارثة بعقول المصرين
انهم وضعوا رجل يدعي محمد المرسي كارغبة ثانية في حكم مصر بديلا للشاطر
وفوجئنا بهم يطالبون الشعب المصري ان يختارة كرغبة اولي فهل بعد تلك الاخطاء يتمنون علي حكم مصر باسم مشروع النهضة؟

0 comments: