مجلة مرفوع من الخدمة

الاثنين، 14 مايو، 2012

نحن ننشر فضائح المرشح الإستبن ونتحداه أن يرد


نحن ننشر فضائح المرشح الإستبن ونتحداه أن يرد

لأننا ندرك أن هذا الرجل كان الإختيار الثاني لجماعته الفاشية ورغم ذلك تصر الجماعة على فرضه كإختيار أول على مصر فإننا نوجه آخر رسالة سيتلقاها قبل أن نبدأ في نشر خطاياه المخفية والتى نعف عن ذكرها مكتفين في الوقت الحالي بنشر ما تسمح به الأخلاق عن فضائحه لكننا في حالة إصرار الإستبن على البقاء مرشحا لجماعته الفاشية فسنكون مجبرين على نشر فضائحه المخفي منها وليس المعلوم بالصوت والصورة دون محاذير ونبدأ الرسالة:


الأستاذ الدكتور محمد مرسى
المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية
بعد صباح الخير..

لا أعتقد أنك فوجئت بترشيح الجماعة الإخوانية لك لمنصب الرئيس فى اللحظات الأخيرة. كان اسمك مطروحا من البداية. أعرف جيدا أنه ليس مهما من هو الذى يترشح عن جماعة الإخوان. فأنتم جماعة فكرة. تفسيركم للعقيدة يخضع للهوى. يمنحكم القدرة على فعل أى شىء ثم البحث له عن مبرر. أتصور أنه لو نجحت عمليات الاغتيال فى نهاية الأربعينيات من القرن الماضى فى تحقيق أهدافها ولم تثر حفيظة المجتمع لكنتم قد باركتموها بدلا من أن تخرجوا بالشعار الشهير «ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين»!

ما يؤسفنى هو أن تتعامل أنت والجماعة مع انتخابات رئاسة الجمهورية باعتبارها مباراة فى كرة القدم. «الكوتش» - أو رئيس الاتحاد الخفى - الذى هنا هو المرشد يقرر من هو الأصلى ومن هو الاحتياطى. أنت تجلس الآن على «الدكة». اسمك مسجل فى قائمة اللاعبين الذين يحق لهم خوض المباراة. إذا أصيب المرشح الأساسى خيرت الشاطر فإنك سوف تلعب مكانه. المهم تسجيل الهدف وليس مهماً من يحرزه. فاتكم أن هذا منصب رئيس جمهورية مصر. هل تتعاملون بالطريقة نفسها مع منصب المرشد؟!

فكرة تبديل الأشخاص.. وفكرة تغيير التصرفات والانقلاب على المبادئ أساسية تماما فى منهجكم. هذا ما يقلق الناس منكم. أنتم للأسف تحتاجون دهرا لكى يثق فيكم الآخرون. مثلا قرأت فى الأرشيف حوارا لك نشرته جريدة «المصرى اليوم» الغراء فى نهاية عام ٢٠١٠ إبان الانتخابات البرلمانية. لقد قلت فى عناوين هذا الحوار المدهش جدا ما يلى: رفضنا أن ندفع بمرشحين أمام عزمى - تقصد الدكتور زكريا - وغالى - تقصد بطرس غالى - وعلام - تقصد محمد علام وزير الرى الأسبق - وأبوالنجا - تقصد الوزيرة فايزة. لقد أضفت مبررا: (احتراما لهم كرموز للوطن)»!!!

لا أظنك يمكن أن تنكر أنك قلت هذا الكلام الخطير. لا أظنك تنسى أن «عزمى» يُحاكم، و«غالى» خارج مصر، و«علام» لا أحد يراه، و«أبوالنجا» تلاحقونها بهجماتكم على عمل المرأة من الأصل. هؤلاء الذين اعتبرتموهم رموزا وقتها، أنتم الآن تطالبون بعزلهم من الحياة وإقصائهم تماما بحيث لا يتنفسون إلا بإذن. كنتم عناصر فى هذا النظام السابق وتعملون معه وتعقدون الصفقات وترتبون معه فوق المائدة وتحتها. كنتم تفاخرون بذلك. كيف يمكن أن يثق فيكم أحد. لماذا تتساءلون عن السبب الذى دفع الناس إلى الفرار من خياركم بهذه السرعة؟

اسمح لى مرة جديدة: أنا لا أعرف من أنت. ما خبراتك السابقة. هل يمكن لأستاذ جامعة أن يكون رئيسا للجمهورية. فى مصر ألوف من أساتذة الجامعة يتشابهون فى المستوى العلمى. أيختارك الناس فقط لأنك إخوان!! ماذا يميزك حتى عن بقية الجامعيين فى جماعة الإخوان نفسها. إن ترشيحك معلق والتقدم بك يتوقف على ما سوف يكون عليه موقف خيرت الشاطر من الناحية القانونية. هل يكون هذا كلاماً معقولاً فيما يتعلق بانتخابات رئاسة مصر. هل هذا المنصب تحول إلى مجرد أداة فى تفكير الجماعة. غنيمة يجب اقتناصها بأى طريقة وعبر أى شخص؟!

أخيراً: أسمع من كثيرين أنك تسير الآن فى الأرض مختالا. تستوحى من مكاسب الجماعة غرور سلطة زائفاً. الذين يقابلونك يقولون لى كلاما كثيرا عن هذه الوضعية. يقولون إنك تمتلئ بإحساس غريب. أرجو أن تنفى لى ذلك. هوِّن عليك. فقد رآك بعض الذين حضروا اجتماعات أخيرة ترفض مجرد النقاش فى طريقة تشكيل «تأسيسية الدستور». ترّفق بنفسك. فى لحظة يمكن أن يصدر حكم قضائى يقول إن أساس هذا الغرور «باطل». لقد صدر حكم من هذا النوع ظهيرة يوم الثلاثاء. لعلك تذكر.
مع الشكر.

0 comments: