مجلة مرفوع من الخدمة

الأحد، 29 أبريل، 2012

عارضة أزياء تتهم الأمير بن طلال باغتصابها من الخلف في حفل للعراة


عارضة أزياء تتهم الأمير بن طلال باغتصابها من الخلف في حفل للعراة

جددت شابة ألمانية تعمل في مجال عروض الأزياء اتهاماتها للأمير السعودي الوليد بن طلال باغتصابها قبل ثلاث سنوات وفقاً لما ورد في صحيفة بيلد أم زونتاغ الألمانية الصادرة يوم الأحد وفي مقابلة مع صحيفة البايس الأسبانية قالت العارضة الشابة وتدعى سورايا وهي تتحدر من مدينة ميونيخ جنوبي ألمانيا وتحمل الجنسيتين الألمانية والأسبانية: إنني أطلب العدالة فحسب فالضرر الذي ألم بي جراء هذا الحادث لا يمكن لأي أحد أن يصلحه وأنا غاضبة لأن أحدا لم يساعدني ولم يفعل أحد شيئا لأن القضية متورط فيها أمير.



وتدّعي سورايا البالغة من العمر 23 عاماً أن الأمير الوليد الذي صنفته مجلة فوربس الأمريكية في المرتبة الـ26 في قائمة أغنى أغنياء العالم قد اغتصبها في أغسطس من عام 2008 وكانت السلطات الأسبانية أوقفت التحقيقات في القضية العام الماضي بعد أن رفضت السلطات السعودية طلبا بالمساعدة في التحقيق مع الأمير الوليد 54 عاما وفتحت القضية من جديد منذ مايو الماضي لكن هذه المرة في ألمانيا ومن المنتظر أن ينظر القضاء الألماني في القضية بعد أن قدمت الفتاة بلاغا إلى شرطة أوغسبورغ جنوبي ألمانيا وقالت والدتها إنها وابنتها ستلجأن إلى المحكمة إذا لزم الأمر.

الإغتصاب تم في حفل للعراة على متن يخت الأمير
وتقول سورايا إن أحد معارفها ويعمل سائقا لدى أثرياء عرب عرفها على الأميرالوليد ومرافقيه وفي ليلة الثالث عشر من أغسطس من عام 2008 قامت امرأتان بادعاء أنهما أميرتان واستخدمتا مخدرا لتهدئة سورايا التي اقتيدت إلى يخت تابع للأمير الوليد وأضافت سورايا أنها رأت حفلا على متن اليخت يحضره 30 رجلا و امرأة عراة وكان الحضور يتناولون كميات كبيرة من مسحوق أبيض وذكرت سورايا أنها فقدت الوعي مرة أخرى لتصحو فيما بعد على الألم في الجزء الأسفل الخلفي من جسدها ورأت رجلا راقدا فوقها وقام بتقبيلها.
وقالت سورايا إنها حددت لاحقا هوية الرجل بأنه الأمير الوليد وقدمت بلاغا للشرطة في اليوم التالي.
وأقر الطبيب الشرعى بوجود سائل منوي على جسد عارضة الأزياء لكن لا توجد إصابات سطحية ظاهرة.
من جانبه وصف الأمير الوليد الذي يشارك في ملكية العديد من الشركات الكبرى منها “آبل” و”مكدونالدز” و”ميردوخ” الإعلامية وسلسلة فنادق “فورسيزونس” هذه الإدعاءات بأنها مختلقة مشيرا إلى أنه كان في فرنسا في الفترة من 6 إلى 28 أغسطس من العام 2008 أي في الوقت الذي ادعت فيه عارضة الأزياء واقعة الاعتداء عليها وأن زوجته و سكرتيره ومئات من
الشخصيات يشهدون بهذا كما قال إن جدول أعماله وجواز سفره يعتبران دليلا على وجوده بفرنسا في تلك الفترة.
وقال المحامي الأسباني لسورايا  خافيير بلوكي  إن على الأمير الخضوع لاختبار الحامض النووي دي إن إيه) إذا أراد فعلاً إغلاق تلك القضية خاصة أن جواز سفر الأمير لا يعد دليلا على البراءة لأن الأمير يملك عددا من جوازات السفر ويتحرك بحرية تامة بطائرته الخاصة بين الدول 

0 comments: