مجلة مرفوع من الخدمة

الأربعاء، 4 أبريل 2012

مشايخ تحت الطلب من بونابرت إلى الشيخ حمد وخادم الحرمين


مشايخ تحت الطلب من بونابرت إلى الشيخ حمد وخادم الحرمين

في عام 1882 عندما حشد أحمد عرابي الجيش المصري ليدافع عن مصر ضد الغزو البريطاني أوعز الانجليز الى السلطان العثماني باعتباره خليفة المسلمين فأصدر فتوى دينية أكد فيها أن عرابي خارج على تعاليم الاسلام وللأسف أثرت هذه الفتوى في عامة المصريين وكانت من أسباب هزيمة الثورة العرابية ..
وفي عام 1798 جاءت الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت لاحتلال مصر .


لم يكن بونابرت مسلما لكنه أراد أن يستغل مشاعر المصريين الدينية فأشاع أنه أسلم وارتدى الملابس الشرقية وكان يؤم المسجد يوم الجمعة وقد ألقى فور وصوله الى القاهرة بيانا عجيبا الى المصريين بدأه بالبسملة والحوقلة ثم قال :
" أيها المشايخ والأئمة قولوا لأمتكم ان الفرنساوية هم أيضا مسلمون مخلصون واثبات ذلك أنهم نزلوا في روما الكبرى وخربوا فيها كرسي البابا الذى كان يحث النصاري على محاربة المسلمين .. "

هكذا تم استغلال مشاعر البسطاء الدينية مرة بعد أخرى عبر تاريخنا لصالح السلطة المستبدة الظالمة ولا ننسى ان التاريخ يعلمنا أنه عندما يتم تقديس رجال الدين ورفعهم فوق مستوى البشر . يتحول الدين فورا من طاقة انسانية ايجابية تدفع المجتمعات الى الحرية والتقدم الى أداة رجعية تؤدى الى استبداد السلطة باسم الدين وهو ما نراه واقعا ملموسا الآن من مشايخ السلف ودعاة الإخوان ممن وضعوا أنفسهم خدما في خدمة حاكم دويلة قطر أو خادم الحرمين لكن شعبنا لن يسمح لهؤلاء بالبقاء أكثر من ذلك وسيكون سقوطهم القادم هو سقوطهم الأخير

0 comments: