مجلة مرفوع من الخدمة

الجمعة، 30 مارس، 2012

تويتات البرادعي في مواجهة تخاريف المرشد والإخوان


تويتات البرادعي في مواجهة تخاريف المرشد والإخوان

بينما كان الكتاتنى تحت اللحاف وبديع يكلف محمد مرسي والبلتاجي بالتآمر على الثورة مع عمر سليمان كان البرادعي رئيس تويتر كما يحلوا لبلهاء السلف والإخوان أن يصفوه متصدرا المشهد ومعلنا عن موقفه من اليوم الأول وحتى بعد أن إنسحب من مهزلة ومسرحية سباق الرئاسة بقى الرجل على وعده منحازا للشعب غير باحث عن مقعد يحقق من وراءه مصالح شخصية أو حتى مصالح حكام الصحراء
البرادعي الذي وضع الحكمة المصرية في 140 حرفا كل يوم هي كل عدد الحروف المسموح بها على تويتر لخص الأزمة دائما وكان حاضرا في كل حدث ونعرض لتسلسل تاريخ منذ بداية الثورة لأقوال البرادعي لأن توقعاته التى صدقت دائما ستنطبق في المرة القادمة وهي قريبة وتذكروا أنها 140 حرفا فقط تلخص واقع الحال بينما أدمن الإسلاميون ومرشد الإخوان الكلمات الثقيلة الطويلة التى لا تعنى شيئا في النهاية
ماذا قال البرادعي:



18 يناير 2011
متى يفهم النظام أن التغيير حتمى وغير قابل للتأجيل ؟؟؟

17 فبراير 2011
دستور مؤقت + مجلس رئاسى من العسكريين والمدنيين + حكومة وحدة وطنية : كلها من ضروريات الإنتقال السلس للسلطة.

20 فبراير 2011
محاولات الترقيع المستمرة لدستور سلطوى تسير فى الإتجاه المعاكس للديمقراطية. دستور مؤقت ثم البدأ فى صياغة دستور ديمقراطى هو مدخلنا للديمقراطية

22 فبراير 2011
انتخابات فى ظل دستور مشوه يتم ترقيعه ، هى انتخابات تاخذ من الديمقراطية شكلها و ليس جوهرها. ما دواعى العجلة؟دستور جديد هو المدخل الصحيح

5 مارس 2011
انتخابات برلمانية متعجلة قبل الرئاسية وفى غياب حرية تكوين الاحزاب سينتج عنها مجلس لا يمثل الشعب تمثيلا حقيقيا

حتى مع التعديلات الدستورية ستجرى الانتخابات فى ظل الدستور القديم بكل ما فيه من تشوهات.الحل هو دستور جديد قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية

دستور مؤقت،جمعية تأسيسية لدستور جديد،انتخابات رئاسية ثم برلمانية هو طريقنا الى ديمقراطية تقوم على المشاركة الحقيقية وتكافؤ الفرص

13 مارس 2011
إلغاء الإستفتاء ووضع خارطة طريق واضحة ومتأنية هوالسيبل الوحيد للإنتقال بمصر إلى نظام ديمقراطي حقيقى. أنصاف الحلول هى عودة إلى الوراء

14 مارس 2011
فى ظل انقسام شعبى حاد حول تداعيات الإستفتاء،الغاؤه حتى تتضح الرؤية فى مصلحة الجميع.التوافق الوطنى على مستقبل مصر امر حتمى فى هذه المرحلة

15 مارس 2011
بعيداً عن خلط الحقائق :نعم للتعديلات=انتخابات فى ظل دستور سلطوى ومشوه وانتخاب لجنة لوضع دستور جديد من برلمان لا يمثل كافة أطياف الشعب

نظام جديد =دستور جديد تعده لجنة تعكس كافة الآراء و الاتجاهات و تعبر عن الإرادة الوطنية. استمرار العمل بدستور مبارك إهانة للثورة

حتى فى خلال ال ٦ اشهر "المقررة "يمكن اعداد دستور ديمقراطي جديد.الاستقرار هو فى وضوح الرؤية . لماذا العجلة على حساب الديمقراطية؟!

لجنة لوضع دستور جديد اما بالانتخاب او بتعيين شخصيات لها مصداقية ممثلة لكافة طوائف الشعب واتجاهاته كما تم فى العديد من الدول. لن نخترع العجلة

17 مارس 2011
سأصوت بلا على تعديلات دستور سقط. نعم ستدخلنا في متاهة سياسية ودستورية، وهي انتكاس للديمقراطية

25 مارس 2011
اسبقيتناالآن ليست الانتخابات. فى هذه المرحلة الانتقالية الحرجة اسبقياتنا هى دستور جديد،اعادة الأمن ،حوار وطنى واعلام مستقل.

27 مارس 2011
الطريق نحو الديمقراطية الحقة والاستقرار واضح منذ اليوم الاول :دستور مؤقت،دستور جديد،انتخابات رئاسية ثم برلمانية.مازالت الفرصة أمامنا

19 مايو 2011
المرحلة الإنتقالية ستتعدى العام.أين الحجة فى غياب المشاركة المدنية والبدء فى وضع دستور جديد يحدد ثوابت مصر الثورة وتجرى على اساسه الإنتخابات

4 سبتمبر 2011
ليبيا وتونس وضعتا خطة طريق بجدول زمنى للمرحلة الإنتقالية من أجل وضوح الرؤية وألإستقرار. بعد سبعة شهور من الثورة متى سنرى فى مصر خطة مماثلة؟

23 أكتوبر 2011
كل الإحترام والتقدير لشعب تونس على اختياره لطريق مستقيم و عقلانى و منطقى نحو الديمقراطية. تجربة رائدة فى العالم العربى

5 نوفمبر 2011
دستور يتوافق عليه الشعب. حقوق انسان ثابتة. دولة مدنية. جيش جزء من السلطة التنفيذية.ما لم نتفق على تلك الأساسيات لتوحدنا كمصريين فكلنا خاسرون

أما اليوم فقال:
اذا انتهينـــا لبرلمان غير مُمثل للشعب و دســــتور لا صلـــة لـــــه بالديمقراطية الحقيقية و رئيس واجهة يتحكم من خلالها الجيش ... يبقى على الباغـــي تـــدور الدوائر ... و مــش هقول اكتر من كدة

0 comments: