مجلة مرفوع من الخدمة

الأحد، 12 فبراير 2012

وفاة جلال عامر إثر أزمة قلبية تعرض لها بعد تصديه لبلطجية توفيق عكاشة بالإسكندرية


وفاة جلال عامر إثر أزمة قلبية تعرض لها بعد تصديه لبلطجية توفيق عكاشة بالإسكندرية
لقطات لجلال عامر من المظاهرة التى تسببت فى إصابته بالأزمة التى مات على أثرها
بينما فضل البعض السلامة وبينما أصر العديد من الإعلاميين على تقديم مصر بأكملها هدية سباق لتحالف العسكر والإخوان جاء جلال عامر جملة خارج السياق فوصف من شارك في إعداد الدستور صبحي صالح بأن صول البحرية وضع الدستور والقانون سيضعه طومرجي
سخرية جلال عامر لم تتوقف حتى توقف قلبة لكنه كان حتى اللحظة الأخيرة حاضرا بقوة بيننا فعندما تحرك ثوار الإسكندرية نحو سراي رأس التين التى استضافت توفيق عكاشة خرج البلطجية من كل مكان لحماية توفيق عكاشة والإعتداء علي ثوار الإسكندرية وفي هذه الواقعة هرع جلال عامر إلى مكان الإشتباكات وظل هناك حتى سقط تحت تأثير أزمته القلبية وهو يقول (المصريين بيموتوا بعض).


المصريين اللي بيموتوا بعض لم تلفت نظر أحد سوى جلال عامر فقنوات الكذب الحصري على التليفزيون المصري التى ندفع تكاليفها من جيوبنا لم تر من المشهد سوى أن مؤيدى العسكري يتظاهرون لتأييده لكن الوضع على الأرض كان مختلفا فشخص مثل توفيق عكاشة بكل جهله وثقل ظله وتاريخه الملوث أصبح مدعوما من الدولة للدرجة التى جعلته يهدد شركة مصر للطيران ان لم تخصص له تخفيض علي تذاكر الطيران له و لانصارة للذهاب الي اسوان لعقد مؤتمر لتأيد المجلس العسكري سوف يقوم بأقتحام مقرات الشركة و رمي من يقبضون مرتبات مرتفعة و وضع مكانهم مصريين علي حد قولة كما وجه التهديد ايضاً لرجال الاعمال من اجل تخصيص اتوبيسات لنقل انصارة للبحر الاحمر و بورسعيد الجمعة القادمة

توفيق عكاشة يلهوا كما يشاء تحت بصر المجلس العسكرى وبرعايته على ما يبدو بينما رقد جلال عامر داخل المستشفي يلفظ أنفاسه الأخيرة بينما يمنى البعض نفسه بأن يرتاح من الرجل الذي نغص حياتهم بكلماته وتويتاته القصيرة التى كانت تلخص حال مصر كل يوم صباحا
الرجل فارق الحياة وهو مصر على أن تمضى ثورة مصر إلى منتهاها مهما حاول العسكر والإخوان ونحن لن نترك ما مات من أجله هو وثوار مصر يذهب أدراج الرياح
مات جلال عامر لكن سخريته ستحرق جلودكم كل يوم وستعذبكم في كل لحظة وستجعل كلماته كل لحظة من حياتكم جحيما أنتم ومن على شاكلة توفيق عكاشة

0 comments: