مجلة مرفوع من الخدمة

الخميس، 9 فبراير 2012

نصف مليار يورو هربها حسين سالم من مصر بمساعدة عمر سليمان


نصف مليار يورو هربها حسين سالم من مصر بمساعدة عمر سليمان

الكتاب الأخير لمحمد حسنين هيكل الذي عنونه ''مبارك وزمانه مـن المنصة إلى الميدان' يكشف كعادة هيكل العديد من الأسرار لكن أهم ما يكشف عنه هيكل هذه المرة هو دور عمر سليمان رجل المخابرات والنائب السابق والوحيد لمبارك في عملية تهريب الأموال للخارج
في كتابه تساءل هيكل عن مصير صناديق الأربعمائة وخمسين مليون يورو التي كانت مع "حسين سالم" في طائرته الخاصة التي غادر بها بعد أيام من قيام ثورة 25 يناير.


وقال هيكل: "سالم كان معه مجموعة صناديق تحتوى على 450 مليون يورو نقدا وجديدة، ولاتزال بنفس التغليف الذى صُرفت به من البنك المركزى الأوروبى".
وأضاف هيكل في الحلقة الحادية عشرة من كتابه الجديد ''مبارك وزمانه مـن المنصة إلى الميدان'' - والذي نشرته صحيفة "الشروق" في عددها اليوم الخميس - "عندما حطت طائرة حسين سالم فى مطار أبوظبى، لاحظ مأمور المطار هذه الصناديق، وأدرك على الفور أنها أوراق نقد، وأخطروا بالأمر سلطات مسئولة في "أبوظبي"، وصدر قرار بالاتصال بالقاهرة لسؤالها فى الموضوع.
وتابع: كان مبارك شبه معتزل فى شرم الشيخ، لكنه لم يكن قد تخلى عن السلطة بعد ـ وجرى الاتصال بنائبه الجديد اللواء عمر سليمان، وأشار النائب بالإفراج عن الرجل، وعدم إثارة ضجة فى الوقت الحاضر حول الموضوع، لأن الظرف حرج.
وأردف هيكل سأل بعض المسئولين فى الإمارات شخصيات مصرية عما يمكن التصرف به حيال الموضوع، وكان بينهم نائب رئيس الوزراء المصرى السابق، ووزير الصناعة والتجارة فى مصر السيد رشيد محمد رشيد، وكانت نصيحة "رشيد" وغيره ـ إيداع المبلغ مؤقتا فى البنك المركزى للإمارات، والاتصال مع السلطات المصرية للبحث عن الأصل فى هذا الموضوع، وكيفية التصرف حياله.
وكشف هيكل في نص الحلقة أنه قد سأل المهندس رشيد محمد رشيد ـ فيما بعد ـ عندما قابله فى عاصمة أوروبية عن صحة الرواية، واستأذن الرجل "أن يبقيه بعيدا عن هذا الموضوع"، لأن لديه من المشاكل ما يكفيه، وإن استفاض فى الحديث عن غيره من الموضوعات، وأهمها روايته عن الأيام الأخيرة لنظام "مبارك" فى مصر.
وأنهى هيكل الحلقة الحادية عشرة بعبارة "على أى حال فقد انقضت الآن أيام وأسابيع وشهور، وظهرت أخبار كثيرة فى صحف مصرية وخارج مصر عنها، لكن الغموض ما زال يكتنفها، ومن هو صاحبها الحقيقى

0 comments: