مجلة مرفوع من الخدمة

الأحد، 29 يناير، 2012

100 فلوطة يضعون دستور مصر


100 فلوطة يضعون دستور مصر

لم يكن كافيا فلوطة منفرد كي يشترك مع طارق البشري لصياغة مجموعة من التعديلات الدستورية أرادها العسكر لصياغة وضع جديد يحكم فيه العسكر من خلف ستار وفي المقدمة الإخوان المسلمين في إقتسام لكعكة الثورة المصرية فكان العسكر يريدون ثورة تحقق أهدافهم وتتوقف عند القضاء على سيناريو التوريث فقط بينما كان الإخوان يصرون على أن يقفزوا كاللصوص على ثورة لم يدفعوا فيها دولارا واحدا من الدولارات التى يحصلون عليها من الوهابيين ولوضع إطار لكل ذلك جاء الإعلان الدستوري ثم جاء بعد ذلك الصياغات الهلامية لعملية الإنتخابات التى صيغت على مقاس التيار الإسلامي دون أن تسمح في أي فقرة منها لشباب الثورة بدخول البرلمان



وتحت قبة البرلمان أصبح المشهد هزليا يفوق الوصف فبين نواب يقسمون على تطبيق الشريعة إلى نواب تفرغوا لتمشيط لحاهم الكثة بينما ارتفع شخير البعض الآخر ربما تأثرا بما اعتاد الإسلاميون تناوله على الغداء من وجبات لا تخلوا من دسم
البرلمان الذي جلس على رأسه الرجل الذي اشتهر بعبارة يرددها النشطاء (الكتاتنى مش بتاع مايوهات) بينما يتقمص الرجل شخصة آخر من رأس مجلس الشعب في الهيأة والطريقة محاولا إحباط المعارك التى يخوضها من نجح في دخول المجلس من الثوار بينما استهل ترأسه للمجلس بإرسال برقية لولي نعمته حسين طنطاوي يؤكد فيها على أن طنطاوي هو من حمى الثورة بينما يكافح الثوار لإنتزاع العلاج للمصابين والتعويضات للشهداء لكن الرجل الذي جاء من الجناح السياسي للإخوان المسلمين لا يري من المجلس ولا من مصر كلها إلا ما يراه سيده الجالس في مكتب الإرشاد يوزع العطايا ويلتقى الزائرين من بلاد العم سام

هذا البرلمان مطالب بتقديم مائة عضو يشكلون اللجنة التأسيسية لدستور مصر وهو شئ هزلي من بدايته لنهايته فمجلس على هذه الشاكلة قد يأتي بلجنة تأسيسية تضم مائة فلوطة وتقتدي بالفلوطة الاول الذي هتف بعد التعديلات الدستورية مؤكدا عدم جواز زواج الإخواني من غير نساء الإخوان ثم أتبع ذلك بعديد من الإهانات التى لحقت نساء ورجال مصر
الفلوطة الآن تحت قبة البرلمان وفصيله بالكامل هو من يسيطر علي البرلمان ولا يمكن ولا يعقل أن يأتي هذا البرلمان بلجنة تأسيسية تخالف توجه الفلوطة وجماعته وإذا كان الفلوطة الذي أنهى حياته العسكرية مجرد صول في الجيش يسكن في شقة رطبة في حي فقيرمن أحياء الإسكندرية قد استطاع بالتآمر والإنتهازية أن يتحول لمحامي ثري ينفق ببذخ خاصة على نساء الزيجات السرية (سنكشفها تفصيلا في المواضيع القادمة) فإن مكافآت الإخوان التى يسددها عنهم شيوخ الوهابية قادرة على صنع مائة فلوطة يضعون دستور مصر القادم الذي يحولها بأكملها إلى نسخة مشوهة من قبيلة قريش تحت سمع وبصر العسكر اللذين قاموا بتحويل الفترة الإنتقالية إلى فترة إنتقامية ردا على ثورة شباب مصر التى رفضت أن تبقى مصر دولة للعواجيز فحولها الإخوان إلى دولة للفلاليط
نحن لا نميز على أساس جنس أو دين لكن نحدد موقفنا في الآتي:
مجلس جاء بتزوير الإرادة يجب أن يرحل
سنمارس كل ما نستطيع لإسقاط مجلس الفلاليط
لن نعترف بدستور يضعه خونة الإخوان ولن نلتزم بأي قانون يقره المجلس فاقد الشرعية
لن نعتمد على حشد أو صناديق لكننا سنمارس حقنا في رفض المجلس بكل الطرق وعندما تكون مصر هي الكعكة التى تسقط في يد الوهابيين عبر الإخوان والعسكر فإن كل شئ في معركتنا القادمة مباح
عاشت مصر حرة مدنية دون إخوان ولا عسكر ولا سلفية

0 comments: